قال فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، إن رهان المرحلة المقبلة يتمثل في بناء “مغرب بسرعة واحدة”، بما يضمن تقليص الفوارق بين الجهات وتحقيق العدالة المجالية والاجتماعية.
وجاءت تصريحات لقجع خلال لقاء حزبي نظم بجماعة الغوازي بإقليم تاونات، في سياق استعدادات حزب الأصالة والمعاصرة للاستحقاقات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر 2026.
وأكد لقجع أن معالجة الاختلالات الاجتماعية والتنموية تتطلب برامج عمومية قادرة على إحداث أثر مباشر في حياة المواطنين، خصوصاً في قطاعات التعليم والصحة والبنيات الطرقية.
واعتبر المتحدث أن تقليص الفوارق بين المجالات الترابية يشكل مدخلاً أساسياً لتحسين ظروف عيش المواطنين، وتمكينهم من الولوج إلى خدمات أساسية بجودة متقاربة.
وشدد لقجع، وفق ما نشره الحزب، على أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى الجدية والمسؤولية والمشاركة السياسية الواسعة، حتى تتحول الشعارات التنموية إلى برامج عملية داخل الجهات والأقاليم.
ويأتي هذا الخطاب في سياق انتخابي يعرف حضوراً بارزاً لموضوع العدالة المجالية، خاصة بعد تنامي النقاش حول الفوارق بين المدن الكبرى والمناطق القروية والجبلية.
كما يندرج اللقاء ضمن الدينامية الحزبية التي يقوم بها حزب الأصالة والمعاصرة في عدد من الأقاليم، لتقديم مرشحيه وخطابه الانتخابي قبل موعد الاقتراع.
ومن المرتقب أن تظل قضايا التعليم والصحة والبنية التحتية والعدالة المجالية في صدارة النقاش الانتخابي، بالنظر إلى ارتباطها المباشر بالمطالب اليومية للمواطنين في مختلف الجهات.


