استأنف المنتخب المغربي تداريبه في نيوجيرسي، استعداداً للمواجهة القوية أمام منتخب البرازيل، ضمن الجولة الأولى من دور مجموعات كأس العالم 2026، في مباراة ينتظرها الجمهور المغربي بكثير من الترقب، بالنظر إلى قيمة المنافس وحجم الرهانات التي ترافق بداية أسود الأطلس في المونديال.
وخاضت عناصر المنتخب الوطني حصة تدريبية جديدة بمركز “The Pingry School”، الذي اختاره أسود الأطلس مقراً لتحضيراتهم بالولايات المتحدة الأمريكية، قبل الدخول في أجواء المنافسة الرسمية.
وشهدت الحصة مشاركة نصير مزراوي بشكل عادي في التداريب الجماعية، بعدما كان قد غادر المباراة الودية أمام النرويج متأثراً بإصابة على مستوى الكتف.
عودة لاعب مانشستر يونايتد إلى التداريب دون ظهور علامات انزعاج بدني تمثل خبراً مطمئناً للطاقم التقني وللجمهور المغربي، خاصة أن مواجهة البرازيل تحتاج إلى جاهزية دفاعية وبدنية كبيرة، وإلى حضور لاعبين يملكون تجربة المباريات الكبرى.
في المقابل، غاب نايف أكرد عن الحصة التدريبية، إلى جانب عبد الصمد الزلزولي، الذي ما زالت وضعيته الصحية تثير الكثير من التساؤلات داخل محيط المنتخب المغربي، بعد إصابته في الركبة خلال ودية النرويج.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الزلزولي يعاني من التواء متوسط على مستوى أربطة الركبة، وقد يحتاج إلى فترة غياب تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، غير أن الحسم النهائي يبقى مرتبطاً بما سيعلنه الطاقم الطبي أو الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشكل رسمي.
ويواصل المنتخب المغربي برنامجه التحضيري بين العمل البدني، والتداريب بالكرة، وحصص الاسترجاع، مع متابعة فردية لبعض اللاعبين، في محاولة للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل المباراة الافتتاحية أمام البرازيل.
وتكتسي هذه المواجهة أهمية خاصة، ليس فقط لأنها تضع المنتخب المغربي أمام واحد من أقوى منتخبات العالم، بل لأنها تأتي بعد المكانة التي اكتسبها أسود الأطلس عقب إنجاز مونديال قطر، وما رافقه من ارتفاع كبير في سقف انتظارات الجماهير المغربية.
ويواجه المنتخب المغربي نظيره البرازيلي يوم 13 يونيو، في مباراة قد تكون مفتاحاً مهماً لمسار المجموعة، خاصة أن البداية أمام منافس من حجم البرازيل تفرض أعلى درجات التركيز والانضباط التكتيكي.
وتبقى عودة مزراوي للتداريب الجماعية واحدة من أبرز النقاط الإيجابية داخل معسكر المنتخب، بينما ينتظر الجمهور المغربي توضيحات أكبر بخصوص وضعية أكرد والزلزولي، قبل الحسم في التركيبة التي سيعتمد عليها المدرب محمد وهبي في أول امتحان مونديالي كبير.
