دخلت مباراة المغرب والبرازيل في كأس العالم 2026 مرحلة جديدة من الترقب، بعد التصريحات اللافتة التي أدلى بها سمير شاود، رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، بشأن مكانة المنتخب المغربي وقيمته قبل المواجهة المرتقبة بين الطرفين.

وقال رئيس الاتحاد البرازيلي، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن افتتاح مشوار البرازيل في المونديال أمام المنتخب المغربي يمثل “شرفاً” للسيليساو، معتبراً أن أسود الأطلس أبهروا العالم بتنظيمهم وشجاعتهم وهويتهم الكروية.

وتحمل هذه التصريحات دلالة خاصة، لأنها تأتي من مسؤول يقود واحدة من أكبر مدارس كرة القدم في العالم، قبل مباراة تجمع منتخباً برازيلياً يبحث عن بداية قوية، بمنتخب مغربي يدخل كأس العالم 2026 بصورة مختلفة بعد إنجازه التاريخي في مونديال قطر.

وأكد شاود أن المغرب أصبح نموذجاً للاستثمار الاستراتيجي في كرة القدم، بفضل تطور البنية التحتية، والاهتمام بالتكوين، واعتماد رؤية طويلة المدى، مشيراً إلى أن تنظيم المملكة لكأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال يعزز موقعها داخل الخريطة الكروية العالمية.

وتأتي هذه الإشادة قبل المباراة المرتقبة بين المنتخب المغربي والبرازيل، المبرمجة يوم السبت 13 يونيو 2026، ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات، في اختبار قوي لأسود الأطلس أمام أحد أبرز المنتخبات المرشحة دائماً للمنافسة على اللقب العالمي.

وتعكس تصريحات رئيس الاتحاد البرازيلي تغير النظرة الدولية إلى المنتخب المغربي، الذي لم يعد يُعامل كخصم مفاجئ، بل كمنتخب يملك شخصية كروية واضحة، وتجربة قوية، ولاعبين قادرين على مجاراة أكبر المنتخبات في العالم.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version