Close Menu
marocactu24.commarocactu24.com
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
الأربعاء, أكتوبر 28
  • عن ماروك أكتي 24
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
marocactu24.commarocactu24.com
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
marocactu24.commarocactu24.com
الرئيسية»سياسة

إصلاح التقاعد يُرحّل إلى ما بعد الانتخابات… ملف اجتماعي حارق ينتظر الحكومة المقبلة

يونيو 19, 2026 - 21:51
شاركها فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب البريد الإلكتروني

عاد ملف إصلاح التقاعد إلى واجهة النقاش السياسي والاجتماعي، بعدما أصبح واضحاً أن الحسم في هذا الورش الحساس لن يتم خلال الولاية الحكومية الحالية، بل سيُرحّل إلى ما بعد الانتخابات المقبلة.

المعطيات المنشورة اليوم تشير إلى أن الحكومة فضلت تأجيل اتخاذ موقف نهائي بشأن إصلاح أنظمة التقاعد، رغم الاجتماعات والمشاورات التي جرت مع الشركاء الاجتماعيين خلال الأشهر الماضية.

ويبدو أن القرار يعكس حساسية الملف وتعدد أبعاده الاجتماعية والمالية والسياسية. فإصلاح التقاعد لا يتعلق فقط بأرقام الصناديق، بل يمس حياة الأجراء والموظفين والمتقاعدين، ويطرح أسئلة صعبة حول سن الإحالة على التقاعد، نسب المساهمات، وطريقة احتساب المعاشات.

الوزيرة المكلفة بالاقتصاد والمالية أوضحت، وفق ما نقله المصدر، أن الحكومة الحالية لا يمكنها حسم موقف نهائي قبل نهاية الولاية، معتبرة أن الملف يحتاج إلى توافق واسع بين مختلف الأطراف المعنية.

لكن التأجيل، وإن كان مفهوماً من زاوية البحث عن التوافق، يفتح في المقابل سؤال الكلفة الزمنية. فكل سنة انتظار قد تعني ضغطاً إضافياً على التوازنات المالية لبعض الصناديق، وتراجعاً في هامش المناورة أمام أي حكومة مقبلة.

النقابات من جهتها ظلت تبدي تخوفها من أي إصلاح قد يحمل الأجراء والمتقاعدين كلفة الاختلالات، خصوصاً إذا اتجه نحو رفع سن التقاعد أو زيادة الاقتطاعات أو مراجعة طريقة احتساب المعاشات.

هنا يكمن جوهر الملف. فالإصلاح الضروري لا ينبغي أن يتحول إلى وصفة تقنية على حساب الفئات المتوسطة والهشة، كما لا يمكن تأجيله إلى ما لا نهاية تحت ضغط الحسابات الانتخابية.

التقاعد قضية مجتمع، وليس مجرد قرار مالي. فهو يمس علاقة المواطن بالدولة، وثقته في أن سنوات العمل والاقتطاع ستقابلها حماية اجتماعية عادلة ومحترمة عند نهاية المسار المهني.

لذلك، يحتاج المغرب إلى إصلاح متوازن يحافظ على ديمومة الصناديق، لكنه لا ينسى العدالة الاجتماعية. فالحلول التي تضمن الأرقام وحدها قد تفشل سياسياً واجتماعياً إذا لم تحظ بثقة المعنيين بها.

ترحيل الملف إلى الحكومة المقبلة لا يعني انتهاء النقاش، بل يعني أن إصلاح التقاعد سيبقى واحداً من أثقل الملفات الاجتماعية المطروحة على طاولة ما بعد انتخابات 2026.

Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on الانستغرام
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن Copy Link
السابقانتخابات 2026 وأزمة الثقة… دراسة تكشف أن مغربياً من كل أربعة لا يريد التصويت
التالي بنك المغرب وسعر الفائدة… ترقب تثبيت جديد عند 2,25 في المائة وسط حذر اقتصادي

المقالات ذات الصلة

وهبي بين «النفاق السياسي» ووعد «ستقولون لي شكراً».. أي قانون لمحاربة الفساد تعد به الحكومة؟

أكتوبر 27, 2026 - 19:24 سياسة

«إفقار ممنهج» و2.9 مليون شاب خارج العمل والتعليم.. منيب تحذر من أزمة اجتماعية بالمغرب!

أكتوبر 27, 2026 - 16:18 سياسة

«شنو جاب وزير المالية للرد السياسي؟».. بنكيران يعاتب لقجع ويتحدث عن «خدمات» سابقة قدمها له!

أكتوبر 26, 2026 - 20:13 سياسة
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة
تابعنا
  • Facebook
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الاقسام
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
marocactu24.com © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • عن ماروك أكتي 24
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter