Close Menu
marocactu24.commarocactu24.com
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
الأربعاء, أكتوبر 28
  • عن ماروك أكتي 24
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
marocactu24.commarocactu24.com
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
marocactu24.commarocactu24.com
الرئيسية»سياسة

انتخابات 2026 وأزمة الثقة… دراسة تكشف أن مغربياً من كل أربعة لا يريد التصويت

يونيو 19, 2026 - 21:49
شاركها فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب البريد الإلكتروني

أعادت دراسة حديثة حول نوايا التصويت في المغرب سؤال الثقة السياسية إلى واجهة النقاش العمومي، قبل أشهر قليلة من الانتخابات التشريعية المقررة في شتنبر 2026.

الدراسة، التي أنجزتها جمعية “Les Citoyens” بين يناير وأبريل 2026، شملت حوالي 3000 شخص من الجهات الاثنتي عشرة للمملكة، وفتحت نافذة على طبيعة العلاقة الحالية بين المواطنين والأحزاب السياسية.

المعطى الأكثر لفتاً للانتباه هو أن 24,1 في المائة من المشاركين صرحوا بأن لا شيء يمكن أن يقنعهم بالتصويت في الانتخابات المقبلة. كما كشف المصدر أن 41,3 في المائة من المستجوبين قالوا إنهم قاطعوا انتخابات شتنبر 2021.

ورغم أن عينة الدراسة، وفق المصدر نفسه، لا تقدم تمثيلاً علمياً كاملاً لكل الجسم الانتخابي، فإنها تظل مؤشراً سياسياً مقلقاً على اتساع مسافة الشك بين جزء من المواطنين والفاعلين الحزبيين.

الأرقام لا ينبغي قراءتها فقط باعتبارها موقفاً من يوم الاقتراع، بل باعتبارها إشارة إلى أزمة أعمق تمس الثقة في الوساطة السياسية، وفي قدرة الأحزاب على الإنصات والتأطير وإنتاج بدائل مقنعة.

فالانتخابات ليست مجرد لوائح وصناديق وحملات، بل هي لحظة لاختبار العلاقة بين المواطن والمؤسسات التمثيلية. وكلما ارتفعت نسبة العزوف أو فقدان الثقة، أصبح السؤال أكبر من المشاركة الانتخابية نفسها: هل يشعر المواطن بأن صوته قادر فعلاً على تغيير شيء في السياسات العمومية؟.

تأتي هذه المعطيات في سياق سياسي يعرف حركية مبكرة مرتبطة بالتحضير للاستحقاقات المقبلة، من تزكيات وتحالفات وانتقالات حزبية وخطابات حول تجديد النخب. غير أن كل هذه الحركة قد لا تكون كافية إذا لم تلامس جوهر الإشكال: استعادة الثقة.

الرسالة التي تقدمها الدراسة واضحة. الناخب، خاصة الشاب والمتعلم والحضري، لم يعد يكتفي بالشعارات العامة أو الوعود الموسمية، بل يبحث عن أثر ملموس في التعليم والصحة والشغل والقدرة الشرائية والحكامة المحلية.

لذلك، تبدو انتخابات 2026 أمام اختبار مزدوج: اختبار الأحزاب في إقناع المواطنين، واختبار المؤسسات في ضمان عرض سياسي قادر على تحويل المشاركة إلى معنى، لا مجرد واجب انتخابي عابر.

الاستحقاق المقبل لن يحسم فقط بالخريطة الحزبية، بل بدرجة قدرة السياسة على استرجاع جاذبيتها لدى مواطنين صار جزء منهم يرى أن المسافة بين الخطاب والواقع أكبر من صندوق الاقتراع.

Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on الانستغرام
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن Copy Link
السابقالمغرب يحمل ملف حقوق الإنسان ومكافحة الفساد إلى جنيف في دورة أممية جديدة
التالي إصلاح التقاعد يُرحّل إلى ما بعد الانتخابات… ملف اجتماعي حارق ينتظر الحكومة المقبلة

المقالات ذات الصلة

وهبي بين «النفاق السياسي» ووعد «ستقولون لي شكراً».. أي قانون لمحاربة الفساد تعد به الحكومة؟

أكتوبر 27, 2026 - 19:24 سياسة

«إفقار ممنهج» و2.9 مليون شاب خارج العمل والتعليم.. منيب تحذر من أزمة اجتماعية بالمغرب!

أكتوبر 27, 2026 - 16:18 سياسة

«شنو جاب وزير المالية للرد السياسي؟».. بنكيران يعاتب لقجع ويتحدث عن «خدمات» سابقة قدمها له!

أكتوبر 26, 2026 - 20:13 سياسة
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة
تابعنا
  • Facebook
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الاقسام
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
marocactu24.com © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • عن ماروك أكتي 24
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter