Close Menu
marocactu24.commarocactu24.com
  • الرئيسية 
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
الأحد, يوليو 26
  • عن ماروك أكتي 24
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
marocactu24.commarocactu24.com
  • الرئيسية 
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
marocactu24.commarocactu24.com
الرئيسية»أخبار المغرب

المغرب يحمل ملف حقوق الإنسان ومكافحة الفساد إلى جنيف في دورة أممية جديدة

يونيو 19, 20260 زيارة
شاركها فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب البريد الإلكتروني

يستعد المغرب لتعزيز حضوره داخل مجلس حقوق الإنسان بجنيف من خلال المشاركة في أشغال الدورة الثانية والستين، المقررة ما بين 22 و26 يونيو 2026، بوفد يرأسه المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان.

المشاركة المغربية لا تبدو بروتوكولية فقط، إذ ستتضمن تنظيم ندوة موازية يوم 25 يونيو حول موضوع “حماية حقوق الإنسان من خلال الوقاية من الفساد”، بشراكة بين المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان والهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها.

اختيار هذا الموضوع يحمل دلالة خاصة، لأنه يربط بين ملفين غالباً ما تتم مناقشتهما بشكل منفصل: حقوق الإنسان من جهة، والحكامة ومحاربة الفساد من جهة أخرى. بينما الواقع يؤكد أن الفساد لا يضر فقط بالميزانيات، بل يمس أيضاً الحق في الصحة والتعليم والسكن والعدالة والولوج المنصف إلى الخدمات.

الندوة المرتقبة ستعرف حضور المندوب الوزاري محمد الحبيب بلكوش، ورئيس الهيئة الوطنية للنزاهة محمد بنعليلو، إلى جانب خبراء دوليين، من بينهم عميد الأكاديمية الدولية لمكافحة الفساد في فيينا، وفق المعطيات المنشورة.

وتشكل هذه المحطة فرصة للمغرب لتقديم خلاصات من تجربته المؤسساتية في مجال الربط بين حماية الحقوق والوقاية من الفساد، خصوصاً في ظل تعدد المؤسسات الوطنية المعنية بالحكامة وحقوق الإنسان وتتبع الالتزامات الدولية.

كما يرتقب أن يعقد الوفد المغربي لقاءات ثنائية مع مسؤولين أمميين وشخصيات دولية، لمناقشة قضايا مرتبطة بالنهوض بحقوق الإنسان، إضافة إلى تقديم خلاصات ورشة دولية احتضنها المغرب يومي 5 و6 يونيو 2026 حول تقييم الاستعراض الدوري الشامل وآفاقه.

هذا الحضور يأتي في سياق دولي لم تعد فيه صورة الدول الحقوقية تبنى فقط من خلال النصوص القانونية، بل من خلال آليات التنفيذ، استقلالية المؤسسات، نجاعة التوصيات، وقدرة الدولة على تقديم أجوبة مقنعة حول الحكامة والعدالة والشفافية.

بالنسبة للمغرب، يشكل الربط بين حقوق الإنسان والوقاية من الفساد زاوية مهمة، لأنها تسمح بتوسيع النقاش من الحقوق السياسية والمدنية فقط إلى الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، حيث يظهر أثر الفساد بشكل مباشر على المواطن.

غير أن الرهان الأهم يبقى داخلياً. فكل حضور دولي يكتسب قيمته من قدرته على الانعكاس على السياسات العمومية داخل البلاد، سواء في تحسين الخدمات، تقوية النزاهة، تفعيل التوصيات، أو جعل المؤسسات الرقابية أكثر حضوراً وتأثيراً.

مشاركة المغرب في جنيف فرصة دبلوماسية ومؤسساتية، لكنها أيضاً تذكير بأن حماية حقوق الإنسان تبدأ من الإدارة اليومية، من المدرسة والمستشفى والمحكمة والجماعة الترابية، قبل أن تصبح موضوعاً في قاعات الأمم المتحدة.

Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on الانستغرام
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن Copy Link
السابقأغمات أمام حكم استئنافي جديد… ملف جماعي يعيد سؤال المال العام إلى واجهة مراكش
التالي انتخابات 2026 وأزمة الثقة… دراسة تكشف أن مغربياً من كل أربعة لا يريد التصويت

المقالات ذات الصلة

القمح المغربي بين وفرة المحصول ومشكل الجودة.. المطاحن تحذر من نقص البروتين في دقيق الخبز

يونيو 21, 2026 أخبار المغرب

تقرير Frontex يضع المغرب في قلب استراتيجية أوروبا لضبط الهجرة غير النظامية

يونيو 20, 2026 أخبار المغرب

موجة حر وزخات رعدية تضرب عدداً من الأقاليم من الجمعة إلى الأحد

يونيو 19, 2026 أخبار المغرب
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة
تابعنا
  • Facebook
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
يناير 13, 202147 زيارة

بيونتك” تختبر فعالية لقاحها ضد “أوميكرون”..

يناير 13, 20210 زيارة

موافقة أميركية لأول دواء يعالج السرطان على أساس جيني

الاقسام
  • الرئيسية 
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
marocactu24.com © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • عن ماروك أكتي 24
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter