Close Menu
marocactu24.commarocactu24.com
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
الأحد, أكتوبر 11
  • عن ماروك أكتي 24
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
marocactu24.commarocactu24.com
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
marocactu24.commarocactu24.com
الرئيسية»جهات

بعد 3 سنوات من زلزال الحوز.. 4 مساطر تقنية تفحص خطر سقوط الصخور فوق مساكن بتمادوت

سبتمبر 21, 2026 - 17:15
شاركها فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن
جرف تامادوت بإقليم الحوز موضوع دراسة لتقييم خطر سقوط الصخور بعد زلزال الحوز
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب البريد الإلكتروني

عاد ملف زلزال الحوز إلى واجهة التدبير الوقائي بإقليم الحوز، بعدما أعادت المديرية الجهوية للوكالة الوطنية للمياه والغابات بمراكش–آسفي طرح دراسة تقنية لتقييم استقرار جرف صخري يعلو مجموعة من المساكن الغابوية بتمادوت، التابعة لجماعة أسني، مع تكليف الخبرة بتحديد الشقوق والكتل غير المستقرة والمناطق المحتملة لسقوط الصخور، ومدى تعرض المنشآت والمساكن الموجودة أسفله للخطر.

الطلب الجديد، الذي يحمل المرجع 75/2026/DRANEF-MS، نُشر في 15 شتنبر 2026، وحدد منتصف نهار الاثنين 21 شتنبر كآخر أجل لتقديم العروض، تحت عنوان دراسة تقنية لتقوية وتثبيت الجرف المطل على مجموعة المساكن الغابوية بتمادوت.

وتكتسب الوثيقة أهميتها من إدراج زلزال 8 شتنبر 2023 صراحة ضمن عناصر التشخيص، إذ تطلب من المكتب المختص تحليل الصور الفضائية ودراسة «الآثار المحتملة» للهزة الأرضية على المنطقة، بالتوازي مع تحليل السياق الجيولوجي والجيومورفولوجي وتحديد البنيات التحتية والمساكن المعرضة للمخاطر.

المصدر الرئيسي | دراسة تثبيت جرف تامادوت – المرجع 75/2026/DRANEF-MS

زلزال الحوز وجرف تامادوت.. البحث عن الشقوق والكتل غير المستقرة

لا تتوقف دراسة جرف تامادوت عند معاينة بصرية للموقع، بل تنص شروط المهمة على جمع المعطيات الطبوغرافية والجيولوجية والجيوتقنية المتاحة، وإجراء زيارة تقنية مفصلة، إلى جانب رفع طبوغرافي مبسط للجرف.

ويتعين على الخبراء تحديد الشقوق والكسور والانقطاعات داخل الكتلة الصخرية، ورصد الكتل غير المستقرة التي قد تكون قابلة للسقوط، مع تحديد المسارات والمناطق المحتملة لوصول الصخور في حال تحركها.

كما تشمل المهمة تقدير ارتفاع الجرف ودرجة انحداره، وإنجاز توثيق فوتوغرافي مفصل، وتحديد المواقع الحرجة، قبل تحليل مستوى الاستقرار العام والآليات المحتملة لعدم الاستقرار، ومنها سقوط الكتل والتشقق والتعرية.

ولا تعني هذه المعطيات أن سقوط الصخور فوق المساكن أصبح خطراً مؤكداً أو وشيكاً.

فالوثيقة نفسها تطلب تحديد مستوى الخطر والمساكن والمنشآت المعرضة له، ما يعني أن حجم التهديد الفعلي لا يزال موضوع خبرة تقنية، ولا تسمح المعطيات المتاحة حالياً بالجزم بأن الجرف في حالة انهيار أو أن السكان يواجهون خطراً فورياً.

غير أن قائمة الحلول التي طلبت الإدارة دراستها توضح طبيعة السيناريوهات التقنية الموضوعة على الطاولة.

وتشمل هذه الخيارات إزالة الكتل غير المستقرة، وتركيب شبكات معدنية مثبتة على الصخور، وشباك وحواجز لصد الكتل المتساقطة، وتثبيت الكتلة الصخرية بالمسامير والمراسي، إلى جانب إمكانية إنجاز حواجز ترابية أو جدران استنادية.

وسيكون على المكتب المكلف بالمهمة إجراء مقارنة تقنية ومالية بين الحلول الممكنة، وتحديد الخيار الأنسب، ثم إنجاز الحسابات والتصاميم التقنية، وتحديد المواد المطلوبة، وتقدير كلفة الأشغال والمدة التقريبية اللازمة لتنفيذها.

ولا تنتهي المهمة بإصدار تقرير تشخيصي، إذ تشترط الإدارة إعداد ملف تقني كامل يمكن اعتماده لاحقاً لاستشارة المقاولات المكلفة بالتنفيذ، بما يشمل دفتر الشروط الخاصة وجداول الأسعار والتقديرات المالية وتصاميم التنفيذ والبرنامج المتوقع للأشغال.

وكان MarocActu24 قد تابع، في الذكرى الثالثة لزلزال الحوز، تطورات إعادة الإعمار بالمنطقة، حيث أظهرت المعطيات الرسمية استكمال بناء أو تأهيل أكثر من 54 ألف مسكن، مقابل استمرار ملفات وشكايات مرتبطة ببعض المتضررين.

اقرأ أيضاً | بعد 3 سنوات على زلزال الحوز.. 7.2 مليارات و54 ألف مسكن و3 آلاف شكاية

لكن المعطى الأكثر لفتاً في ملف جرف تامادوت هو أن الدراسة المطروحة في شتنبر ليست المحاولة الأولى خلال سنة 2026.

فالسجلات المفهرسة للطلبات العمومية تظهر طرح الموضوع نفسه، بالمواصفات التقنية الأساسية ذاتها، تحت المرجع 35/2026/DRANEF-MS المنشور في 10 يوليوز، وكان آخر أجل له 16 يوليوز.

ثم أعيد طرح الدراسة تحت المرجع 50/2026/DRANEF-MS، المنشور في 21 يوليوز، مع تحديد 27 يوليوز كآخر أجل لاستقبال العروض.

وتظهر صفحة النتائج أن هذه المسطرة أُعلنت غير مثمرة بعد تلقي سبعة عروض.

نتائج المسطرة السابقة | المرجع 50/2026/DRANEF-MS

وبعد ذلك بأيام فقط ظهر المرجع 63/2026/DRANEF-MS للموضوع نفسه، إذ نُشرت المسطرة في 29 يوليوز وحدد 6 غشت موعداً نهائياً للعروض، قبل أن تظهر بدورها ضمن النتائج بوصفها مسطرة غير مثمرة، مع تسجيل 16 عرضاً.

وهكذا يصبح المرجع 75/2026/DRANEF-MS المنشور في شتنبر رابع طرح معروف على الأقل للدراسة نفسها خلال فترة قصيرة تمتد من يوليوز إلى شتنبر 2026.

ولا تسمح المعطيات المتاحة بتحديد مآل المرجع 35 بنفس درجة الوضوح التي تظهر بها نتيجتا المرجعين 50 و63، لذلك لا يمكن القول إن المساطر الثلاث السابقة كلها فشلت.

لكن الثابت أن الإدارة عادت إلى طرح الموضوع أكثر من مرة، وأن محاولتين على الأقل أُعلنتا غير مثمرتين قبل الوصول إلى المسطرة الحالية.

ويكتسب هذا التسلسل أهمية إضافية لأن ملف جرف تامادوت لا يتعلق بدراسة نظرية مجردة، وإنما بموقع تعلو فيه كتلة صخرية مساكن ومنشآت، فيما تطلب الإدارة نفسها تحديد احتمالات سقوط الصخور والآثار المحتملة لزلزال الحوز.

وفي سياق آخر مرتبط بعمل الوكالة الوطنية للمياه والغابات وتدبير المخاطر، سبق لـMarocActu24 أن تابع خريطة رسمية لمخاطر الحرائق وضعت إقليم الحوز ضمن المناطق المصنفة في مستوى خطر مرتفع خلال شتنبر.

اقرأ أيضاً | حرائق الغابات بالمغرب.. 6 أقاليم في الخطر الأقصى

وبعد أكثر من ثلاث سنوات على زلزال الحوز، يضع ملف جرف تامادوت سؤالاً تقنياً واضحاً أمام الخبرة المنتظرة: هل أحدثت هزة 8 شتنبر 2023 أو فاقمت شقوقاً ونقاط ضعف داخل الكتلة الصخرية تجعل تدخل التثبيت والحماية ضرورياً؟

الجواب لا توفره وثيقة طلب الدراسة نفسها، وإنما يفترض أن تحسمه المعاينة الميدانية والحسابات الجيوتقنية.

لكن تكرار طرح دراسة جرف تامادوت أربع مرات على الأقل خلال أشهر قليلة، وإدراج الشقوق والكتل غير المستقرة والمساكن المعرضة للخطر وآثار زلزال الحوز ضمن عناصر التشخيص، يجعل الملف جديراً بالمتابعة إلى أن تظهر نتيجة الخبرة ويتحدد نوع الأشغال المطلوبة وكلفتها وبرنامج تنفيذها.

Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on الانستغرام
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن Copy Link
السابققرض بـ10 ملايين يورو يعيد «الرواج» إلى الكونغرس الإسباني.. و«فوكس» يطلب كشف الحساب منذ 2018
التالي حين يصبح السائق المهني آخر من يعرف ما له وما عليه… CAP وCode 95..

المقالات ذات الصلة

تعيين ثم سحب في يوم واحد بورزازات.. نقابة تطالب بكشف صاحب القرار وشبهات انتخابية تحتاج إلى دليل

أكتوبر 10, 2026 - 20:13 جهات

38 دولة إفريقية و12 جهة مغربية.. دراستان تكشفان ثغرات الشراكات وتضعان الجهوية أمام المساءلة

أكتوبر 10, 2026 - 19:25 جهات

دراسة تتوقع تراجع صبيب أودية تانسيفت بـ54%.. وخطط الماء أمام اختبار 2050

أكتوبر 9, 2026 - 23:00 جهات
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة
تابعنا
  • Facebook
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الاقسام
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
marocactu24.com © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • عن ماروك أكتي 24
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter