كتب إسماعيل الصيباري اسمه في واجهة كأس العالم 2026، بعدما سجل هدفاً مبكراً في مرمى إسكتلندا بعد حوالي 71 ثانية فقط من بداية المباراة، مانحاً المنتخب المغربي فوزاً ثميناً بهدف دون رد في الجولة الثانية من دور المجموعات.
الهدف لم يكن عادياً في توقيته ولا في قيمته. فقد دخل ضمن أسرع أهداف البطولة الحالية حتى الآن، كما منح أسود الأطلس بداية مثالية أربكت حسابات المنتخب الإسكتلندي، وفرضت على المباراة إيقاعاً مختلفاً منذ اللحظات الأولى.
وجاء هدف الصيباري ليؤكد قيمة اللاعبين المغاربة القادمين من التجربة الأوروبية، وقدرتهم على صناعة الفارق في المواعيد الكبرى. فاللاعب لم يحتج إلى وقت طويل لترك بصمته، بل استغل أول فرصة حقيقية ليمنح المغرب أفضلية كانت كافية لحسم المواجهة.
هذا الهدف السريع أعاد إلى الواجهة صورة المنتخب المغربي القادر على ضرب خصومه في اللحظات الحاسمة، وهي ميزة يحتاجها الأسود في كأس العالم 2026، خصوصاً مع دخول البطولة مراحل أكثر تعقيداً وضغطاً.
الأهم أن هدف الصيباري لم يمنح المغرب ثلاث نقاط فقط، بل عزز الثقة داخل المجموعة، ورفع سقف الترقب لدى الجمهور المغربي، الذي تابع كيف تحول لاعب شاب إلى بطل لحظة مونديالية ستبقى عالقة في ذاكرة المشاركة الحالية.
ورغم أن المنتخب المغربي لم يوسع الفارق أمام إسكتلندا، فإن الهدف المبكر فرض نفسه كعنوان للمباراة، لأنه اختصر كثيراً من معاني النجاعة والجرأة والتركيز الذهني منذ صافرة البداية.
ويأمل الجمهور المغربي أن يكون هذا الهدف بداية انفجار أكبر للصيباري في المونديال، خاصة أن أسود الأطلس يحتاجون إلى حلول هجومية متنوعة قبل مواجهة هايتي، ثم قبل الأدوار المقبلة إذا تأكد العبور.
الصيباري لم يسجل هدفاً فقط، بل أرسل إشارة قوية بأن المنتخب المغربي يملك أسماء قادرة على صناعة لحظات استثنائية في كأس العالم 2026، وأن الحلم المغربي لا يزال مفتوحاً على مزيد من التفاصيل الجميلة.


