عاد ملف تدبير عيد الأضحى إلى الواجهة السياسية، بعد أن توقف عنده المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة خلال اجتماعه الأخير، في سياق نقاش وطني واسع رافق مرحلة العيد وما طرحته من أسئلة حول التنظيم والأسواق والتواصل مع المواطنين.

وبحسب المعطيات المنشورة اليوم الثلاثاء 16 يونيو 2026، فقد عقد المكتب السياسي للحزب اجتماعاً يوم 15 يونيو، خصصه لتدارس عدد من القضايا الوطنية والتنظيمية الراهنة، مع التوقف عند ملفات ذات أبعاد اجتماعية وسياسية ورياضية.

وقرر المكتب السياسي مواصلة تدارس المعطيات والإمكانيات المتاحة من أجل الوقوف على الاختلالات التي رافقت مرحلة تدبير عيد الأضحى، واستخلاص الدروس الكفيلة بتحسين التدبير مستقبلاً بما يخدم مصالح المواطنين ويستجيب لتطلعاتهم.

وتحمل هذه النقطة بعداً سياسياً واضحاً، لأن ملف عيد الأضحى لم يعد شأناً موسمياً فقط، بل تحول إلى موضوع مرتبط بالقدرة الشرائية وتنظيم الأسواق وسلاسل التوزيع ومدى قدرة الفاعل العمومي على توقع الأزمات وتدبيرها بفعالية.

وفي جانب آخر، نوه المكتب السياسي بمبادرة منظمة شباب الأصالة والمعاصرة تحت شعار “أنا كاين”، الهادفة إلى تشجيع المواطنات والمواطنين، خصوصاً الشباب، على التسجيل في اللوائح الانتخابية.

ويأتي هذا التحرك في سياق سياسي يستعد تدريجياً للاستحقاقات المقبلة، حيث تسعى الأحزاب إلى تقوية حضورها التنظيمي والتواصلي، واستعادة ثقة فئات واسعة من الناخبين، خاصة الشباب الذين يشكلون كتلة انتخابية مهمة لكن مشاركتهم تظل موضوع نقاش دائم.

كما عبر الحزب عن اعتزازه بما يحققه المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، معتبراً أن إشعاع “أسود الأطلس” يعكس تطور الكرة الوطنية ومكانة المغرب على الساحة الرياضية الدولية.

وبذلك، يكشف اجتماع المكتب السياسي للبام عن محاولة الجمع بين تقييم ملفات اجتماعية قريبة من المواطن، والاستعداد السياسي والتنظيمي للمرحلة الانتخابية المقبلة، في وقت أصبحت فيه القدرة على الإنصات للشارع وتقديم أجوبة عملية عاملاً حاسماً في تقييم الأداء الحزبي.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version