نبهت البرلمانية خديجة أروهال إلى انتشار حشرة “البقة الرخامية البنية” في مناطق واسعة من جبال اشتوكة آيت باها، وذلك ضمن سؤال كتابي وجهته إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.
وأشارت البرلمانية إلى أن هذه الحشرة بدأت تثير قلق الفلاحين المحليين، بسبب الأضرار التي قد تلحقها بالمحاصيل الزراعية والأشجار المثمرة، خاصة في المناطق التي تعتمد فيها الأسر بشكل كبير على النشاط الفلاحي كمصدر للدخل.
ويأتي هذا التنبيه في سياق فلاحي يعرف عدة إكراهات، من بينها آثار الجفاف وندرة المياه وارتفاع كلفة الإنتاج، ما يجعل انتشار أي آفة زراعية إضافية عاملاً ضاغطاً على الفلاحين، خصوصاً صغار المنتجين في المناطق الجبلية.
وتُعرف “البقة الرخامية البنية” بقدرتها على إلحاق أضرار بعدد من المزروعات، حيث تتغذى على الثمار والنباتات، وقد تؤدي إلى تراجع جودة المنتوج أو تلف جزء من المحاصيل إذا لم تتم مواجهتها في الوقت المناسب.
وطالبت البرلمانية بتدخل الوزارة المعنية من أجل تقييم حجم انتشار الحشرة، وتوفير المواكبة التقنية للفلاحين، واعتماد إجراءات مناسبة للحد من توسع الآفة وحماية المحاصيل.
ويعكس طرح الموضوع داخل البرلمان حجم القلق المحلي من تحول الظاهرة إلى أزمة فلاحية أوسع، خاصة أن مناطق جبال اشتوكة آيت باها تضم عدداً من الدواوير التي تعتمد على الزراعة والأشجار المثمرة في تأمين دخلها.
وينتظر الفلاحون توضيحات حول طبيعة التدخلات الممكنة، سواء عبر الإرشاد الفلاحي أو الدعم التقني أو توفير حلول وقائية، بما يضمن الحد من الأضرار وحماية الموسم الفلاحي في المنطقة.
ويظل الملف مفتوحاً في انتظار جواب وزارة الفلاحة بشأن الإجراءات التي ستتخذها لمواجهة انتشار هذه الحشرة وحماية المتضررين.
