أشادت مفوضة الاتحاد الإفريقي المكلفة بالتنمية الاقتصادية والسياحة والتجارة والصناعة والمعادن، فرانسيسكا تاتشوب بيلوبي، بالتقدم الذي حققه المغرب في عدد من القطاعات الصناعية خلال السنوات الأخيرة.

وجاءت هذه التصريحات عقب مباحثات أجرتها المسؤولة الإفريقية،أمس الاثنين بالرباط، مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

وحسب المعطيات المنشورة، أبرزت المسؤولة الإفريقية المكانة التي بات يحتلها المغرب على المستوى القاري في صناعات السيارات والطيران، معتبرة أن المملكة راكمت تجربة مهمة في تطوير منظومة صناعية أكثر اندماجاً وتنافسية.

كما نوهت بتقاسم المغرب لتجربته وخبرته مع عدد من البلدان الإفريقية، مسلطة الضوء على إرساء المملكة لسلسلة قيمة مرتبطة بالمعادن الحرجة، وهي معادن تكتسي أهمية متزايدة في الصناعات المستقبلية والتحول الطاقي.

ويكتسي هذا التنويه أهمية خاصة لأنه يأتي من داخل مؤسسة إفريقية، وفي سياق تعرف فيه القارة نقاشاً متزايداً حول التصنيع، ونقل الخبرة، وبناء سلاسل قيمة إقليمية قادرة على تقليص التبعية للخارج.

كما يعكس الحضور المغربي في هذه الملفات توجهاً اقتصادياً ودبلوماسياً يقوم على ربط التنمية الصناعية بالشراكات الإفريقية، خصوصاً في مجالات البنيات التحتية، التكوين، الطاقة، والصناعات ذات القيمة المضافة.

ويبقى الرهان بالنسبة للمغرب هو تعزيز هذا التموقع القاري عبر توسيع الاستثمار الصناعي، ودعم البحث والتكوين، وتثبيت مكانة المملكة كمنصة إفريقية في الصناعات الحديثة وسلاسل التوريد الاستراتيجية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version