دخل المنتخب المغربي المرحلة الأخيرة من استعداداته لكأس العالم 2026 وسط حالة ترقب داخل المعسكر الوطني، بعد تعرض عبد الصمد الزلزولي ونصير مزراوي لإصابتين خلال المباراة الودية الأخيرة أمام النرويج، التي انتهت بالتعادل بهدف لمثله.
وشهد اللقاء خروج مزراوي في الدقيقة 29 بسبب مشكلة على مستوى الكتف، فيما تم استبدال الزلزولي بين الشوطين بعد إصابة في الساق، وهي معطيات وضعت الطاقم التقني والطبي أمام ملف حساس قبل أيام قليلة من المواجهة القوية أمام البرازيل.
وبحسب ما نقلته تقارير إعلامية دولية، فإن الطاقم الطبي للمنتخب ينتظر تقييم الحالة الصحية للاعبين بشكل أدق، من أجل تحديد مدى جاهزيتهما للمشاركة في المباراة الافتتاحية للمغرب ضمن منافسات المجموعة الثالثة.
وتأتي هذه الإصابات في توقيت دقيق، بالنظر إلى القيمة الفنية للاعبين داخل التشكيلة الوطنية، وإلى حجم الرهانات التي ترافق مشاركة أسود الأطلس في مونديال 2026، بعد المسار التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي في نسخة قطر 2022.
ويفتتح المنتخب المغربي مشواره في كأس العالم بمواجهة قوية أمام المنتخب البرازيلي، يوم 13 يونيو 2026، على أرضية ملعب نيويورك نيوجيرسي، في مباراة ينتظر أن تحظى بمتابعة واسعة داخل المغرب وخارجه.
وتبقى الساعات المقبلة حاسمة في تحديد وضعية مزراوي والزلزولي، وسط آمال بأن تكون الإصابتان محدودتين، وألا تؤثرا على اختيارات الطاقم التقني في واحدة من أقوى مباريات الجولة الأولى من دور المجموعات.


