Close Menu
marocactu24.commarocactu24.com
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
الثلاثاء, سبتمبر 8
  • عن ماروك أكتي 24
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
marocactu24.commarocactu24.com
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
marocactu24.commarocactu24.com
الرئيسية»مجتمع

أسر التوحد بين غلاء المرافقين وضعف الدعم… البرلمان يفتح ملفاً اجتماعياً حساساً

يونيو 16, 20260 زيارة
شاركها فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب البريد الإلكتروني

عاد ملف الأسر التي تتكفل بأطفال وأشخاص في وضعية توحد إلى واجهة النقاش البرلماني، بعد مطالب بتوسيع إجراءات الدعم العمومي لتشمل كلفة المرافقين والنقل الحضري، في ظل الأعباء المالية والاجتماعية المتزايدة التي تتحملها هذه الأسر.

وخلال نقاش برلماني حديث، دافع كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، عبد الجبار الراشدي، عن حصيلة الحكومة في مجال تكريس الحقوق، مؤكداً في المقابل التوجه نحو إنجاز بحث وطني جديد يمكن أن يساعد على تحيين المعطيات المرتبطة بالإعاقة وبالحاجيات الفعلية للأسر المعنية.

وتكتسي هذه القضية أهمية خاصة لأن التوحد لا يطرح فقط سؤال العلاج أو التمدرس، بل يفرض منظومة مواكبة يومية تشمل الأسرة والمدرسة والمرافق المتخصص والنقل والخدمات الاجتماعية. وكل ضعف في هذه السلسلة ينعكس مباشرة على الطفل وعلى استقرار الأسرة.

وتواجه العديد من الأسر كلفة مرتفعة مرتبطة بالمرافقين، خصوصاً في غياب تغطية كافية لهذه الخدمة داخل المنظومة العمومية، ما يجعل الولوج إلى التمدرس أو الأنشطة التأهيلية مرتبطاً أحياناً بقدرة الأسرة المالية أكثر من ارتباطه بالحاجة الاجتماعية.

كما يطرح النقل الحضري بدوره تحدياً إضافياً، خاصة بالنسبة للأسر التي تضطر إلى التنقل اليومي نحو المراكز المتخصصة أو المؤسسات التعليمية الدامجة، بما يضاعف المصاريف ويزيد من الضغط النفسي والتنظيمي على الآباء والأمهات.

وتؤكد المطالب البرلمانية أن إدماج الأشخاص في وضعية توحد لا يمكن أن يبقى محصوراً في الشعارات، بل يحتاج إلى دعم عملي واضح، وآليات تمويل مستدامة، وتنسيق بين قطاعات التعليم والصحة والتضامن والجماعات الترابية.

وبذلك، يفتح النقاش البرلماني الحالي باباً مهماً أمام مراجعة المقاربة المعتمدة، من خلال الانتقال من الدعم العام إلى دعم موجه ومقاس بالحاجيات الحقيقية للأسر، خاصة أن التوحد يتطلب مواكبة طويلة الأمد لا تتحملها الأسرة وحدها.

Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on الانستغرام
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن Copy Link
السابقفيديو صناعة سلاح تقليدي يقود إلى توقيف شخص بآسفي… الأمن الرقمي تحت المجهر
التالي الصفقات العمومية تحت المراجعة… الحكومة تعترف بصعوبة ولوج المقاولات الصغرى إلى الطلبات العمومية

المقالات ذات الصلة

إصلاح الصحة أمام اختبار العاملين.. 20% من مهنيي عينة بالجنوب أفادوا بارتفاع ضغط الدم

سبتمبر 8, 2026 مجتمع

17 سنة من التحذير.. مجلس المنافسة وصف سوق الكتاب المدرسي بـ«الريع» و30 مليون نسخة لموسم واحد

سبتمبر 7, 2026 مجتمع

الفحص التقني بالمغرب.. 10 ساعات يومياً حتى 19 شتنبر و240 مركزاً تنتظر الحسم

سبتمبر 6, 2026 مجتمع
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة
تابعنا
  • Facebook
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الاقسام
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
marocactu24.com © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • عن ماروك أكتي 24
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter