دعت المملكة المغربية إلى التفعيل السريع والاحترام الكامل للاتفاق بشأن مذكرة تفاهم توصلت إليها الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، في خطوة دبلوماسية تهم واحداً من أكثر الملفات حساسية في المنطقة.
وأفاد بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الاثنين 15 يونيو 2026، بأن الاتفاق يكتسي أهمية خاصة، بالنظر إلى دوره في تعزيز وقف إطلاق النار، وضمان استدامة حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وأكدت المملكة، وفق المصدر ذاته، أهمية احترام هذا الاتفاق بشكل كامل، بما يسمح بتثبيت التهدئة، وتوفير الشروط الضرورية لمعالجة القضايا المتبقية وفق قواعد القانون الدولي.
كما عبر المغرب عن شكره للوسطاء الذين ساهموا في تيسير هذا التقدم، مشيداً بالجهود التي بذلت من أجل تقريب وجهات النظر والوصول إلى هذه الصيغة من التفاهم بين الجانبين.
ويعد مضيق هرمز من أبرز الممرات البحرية الحيوية في العالم، بالنظر إلى ارتباطه بحركة الملاحة التجارية والطاقية، ما يجعل ضمان حرية العبور فيه مسألة ذات أهمية إقليمية ودولية.
ويأتي الموقف المغربي في سياق متابعة دولية واسعة للتطورات المرتبطة بالعلاقات بين واشنطن وطهران، خاصة بعد الإعلان عن الاتفاق الذي يروم تثبيت وقف إطلاق النار وتخفيف التوتر في المنطقة.
وشدد بلاغ وزارة الخارجية على أن المملكة المغربية تأمل أن يسهم هذا الاتفاق في تسوية جميع القضايا المتبقية، وفق القانون الدولي، بما يفتح المجال أمام مرحلة أكثر استقراراً.
ويعكس الموقف المغربي تمسك الرباط بخيار الحوار والتهدئة، ودعمها للمبادرات الدبلوماسية التي تروم خفض التصعيد وحماية أمن الملاحة البحرية في المناطق الاستراتيجية.
ومن المنتظر أن يحظى تنفيذ هذا الاتفاق بمتابعة دولية دقيقة خلال المرحلة المقبلة، بالنظر إلى ارتباطه بأمن المنطقة، وبسلامة حركة الملاحة، وبعدد من القضايا العالقة بين الولايات المتحدة وإيران.


