Close Menu
marocactu24.commarocactu24.com
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
الثلاثاء, سبتمبر 8
  • عن ماروك أكتي 24
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
marocactu24.commarocactu24.com
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
marocactu24.commarocactu24.com
الرئيسية»مجتمع

قبل 2030.. المجلس الاقتصادي يضع السلوك المدني في قلب ورش الفضاء العمومي

يونيو 13, 20260 زيارة
شاركها فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب البريد الإلكتروني

وضع المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي السلوك المدني في صلب النقاش العمومي، بعدما دعا إلى إطلاق مشروع وطني شامل يروم ترسيخ احترام الفضاءات العمومية وتعزيز قيم المواطنة والعيش المشترك.

وتأتي هذه الدعوة في سياق خاص، يرتبط من جهة بالتحولات التي تعرفها المدن المغربية، ومن جهة ثانية بالاستعدادات الكبرى التي يباشرها المغرب لاحتضان تظاهرات دولية، وفي مقدمتها كأس العالم 2030، حيث لم يعد الرهان مقتصراً على البنيات التحتية والملاعب والطرق، بل امتد إلى جودة الحياة داخل الفضاء العام.

واقترح المجلس إعداد ميثاق وطني للسلوك المدني وفق مقاربة تشاركية، مع دراسة إمكانية إشراك مؤسسة “المغرب 2030” في تنزيل هذا المشروع، بما يجعل السلوك داخل الشارع والمرفق العمومي والفضاءات الرياضية جزءاً من صورة المغرب أمام نفسه وأمام زواره.

ولا يختزل هذا النقاش في حملات موسمية حول النظافة أو احترام القانون، بل يطرح سؤالاً أعمق يتعلق بالعلاقة بين المواطن والفضاء المشترك. فالتحرش، تخريب الممتلكات العامة، العنف اللفظي، الفوضى في السير، ورمي النفايات، كلها مظاهر لا تؤثر فقط على جمالية المدن، بل تمس الثقة الجماعية وجودة الحياة اليومية.

ودعا المجلس أيضاً إلى تفعيل المقتضيات القانونية المرتبطة بالمخالفات الماسة بالنظام العام، مع اعتماد بدائل تربوية وإصلاحية، من بينها الأشغال ذات المنفعة العامة والتكوينات التأهيلية، بدل الاكتفاء بالمنطق الزجري وحده.

كما أوصى بإعداد مدونة وطنية للسلوك المدني داخل المرافق العمومية، تحدد حقوق وواجبات المرتفقين والموظفين، وترسخ ثقافة القدوة داخل الإدارة.

بهذا المعنى، يتحول السلوك المدني إلى ورش وطني لا يقل أهمية عن أوراش البناء والتجهيز. فنجاح المغرب في المحطات الكبرى المقبلة لن يقاس فقط بجودة الملاعب والمطارات، بل أيضاً بطريقة استعمال المواطنين للفضاء العام، واحترامهم للقواعد المشتركة، وقدرة المؤسسات على جعل المواطنة ممارسة يومية لا شعاراً ظرفياً.

Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on الانستغرام
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن Copy Link
السابقمن الأسمدة إلى السيارات.. المغرب والأرجنتين يبحثان توسيع التعاون الاقتصادي
التالي أملاك الدولة تسترجع آلاف الهكتارات.. عقارات الاستثمار تعود إلى الواجهة

المقالات ذات الصلة

إصلاح الصحة أمام اختبار العاملين.. 20% من مهنيي عينة بالجنوب أفادوا بارتفاع ضغط الدم

سبتمبر 8, 2026 مجتمع

17 سنة من التحذير.. مجلس المنافسة وصف سوق الكتاب المدرسي بـ«الريع» و30 مليون نسخة لموسم واحد

سبتمبر 7, 2026 مجتمع

الفحص التقني بالمغرب.. 10 ساعات يومياً حتى 19 شتنبر و240 مركزاً تنتظر الحسم

سبتمبر 6, 2026 مجتمع
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة
تابعنا
  • Facebook
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الاقسام
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
marocactu24.com © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • عن ماروك أكتي 24
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter