Close Menu
marocactu24.commarocactu24.com
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
الأربعاء, نوفمبر 4
  • عن ماروك أكتي 24
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
marocactu24.commarocactu24.com
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
marocactu24.commarocactu24.com
الرئيسية»جهات

«27 مليون درهم و5 أطنان في الساعة!».. وجدة أنجاد تطلق معصرة عصرية للزيتون ومشاريع لدعم الفلاحين والشباب

نوفمبر 4, 2026 - 17:20
شاركها فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن
إطلاق مشروع وحدة عصر الزيتون بوجدة أنجاد
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب البريد الإلكتروني

بقلم: إدارة الموقع

أطلقت السلطات بعمالة وجدة أنجاد، الثلاثاء 3 نونبر 2026، أشغال بناء وتجهيز وحدة عصرية لعصر الزيتون بكلفة إجمالية تبلغ 27 مليون درهم، أي 2.7 مليارات سنتيم، بالتزامن مع توزيع معدات فلاحية بقيمة 1.59 مليون درهم لفائدة تعاونيتين شبابيتين، وإعطاء انطلاقة غرس 100 هكتار من أشجار الزيتون بكلفة 1.3 مليون درهم، ضمن مشاريع تستهدف تثمين الإنتاج الفلاحي وتحسين دخل صغار المنتجين وتوسيع فرص العمل بالعالم القروي.

وأشرف والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد، امحمد عطفاوي، على إطلاق هذه المشاريع بعدد من الجماعات الترابية، بحضور مسؤولين محليين ومنتخبين وممثلي المصالح الفلاحية، في إطار تدخلات تشمل تطوير سلسلة الزيتون، ودعم التعاونيات القروية، وتوسيع المساحات المغروسة بالأشجار المثمرة.

وتأتي هذه الاستثمارات في سياق تحديات اقتصادية واجتماعية تواجه جهة الشرق، خصوصاً في سوق الشغل، فيما تشير معطيات المشاريع إلى غلافين أوسع يبلغ أحدهما 207.4 ملايين درهم لدعم التنمية القروية في نطاق محلي محدد، والثاني 51.02 مليون درهم لتنويع الأنظمة الزراعية، مع ضرورة التمييز بين الميزانيات الإجمالية للبرامج والمبالغ المخصصة للتدخلات التي أُطلقت يوم الثلاثاء.

وحدة عصر الزيتون بوجدة أنجاد.. 27 مليون درهم لتثمين الإنتاج

شهدت الجماعة الترابية سيدي موسى لمهاية إعطاء انطلاقة أشغال بناء وتجهيز وحدة عصرية لعصر الزيتون، بكلفة إجمالية معلنة تبلغ 27 مليون درهم، ضمن برنامج تطوير سلسلة الزيتون لفائدة صغار الفلاحين، الممول بشراكة مع البنك الإسلامي للتنمية.

ويمتد المشروع على مساحة إجمالية تبلغ هكتارين، منها 2400 متر مربع مغطاة، مع تجهيز المنشأة بسلسلة مستمرة لعصر الزيتون تعتمد تقنية ثنائية الطور، بهدف إنتاج زيت الزيتون البكر الممتاز وتحسين جودة المنتوج المحلي.

وتبلغ الطاقة المعلنة للوحدة خمسة أطنان من الزيتون في الساعة، مع الإشارة في المعطيات المقدمة بمناسبة إطلاق المشروع إلى قدرة يومية تصل إلى 60 طناً، وهي طاقة ترتبط بساعات التشغيل الفعلي ولا تعني بالضرورة استمرار الإنتاج طوال اليوم.

ويهدف المشروع إلى تطوير قدرات تحويل محصول الزيتون بالمنطقة، وتقليص الصعوبات المرتبطة بمعالجة الإنتاج خلال فترات الجني، بما يسمح بتحسين ظروف استقبال المحصول وعصره وتخزين الزيت الناتج عنه.

وأوردت تغطية محلية نشرتها جريدة «20 دقيقة» بتاريخ 3 نونبر أن صفقة أشغال البناء تبلغ 16.654 مليون درهم، مع تحديد مدة الإنجاز في عشرة أشهر، وهي معطيات تخص الأشغال ولا ينبغي الخلط بينها وبين الكلفة الإجمالية المعلنة للمشروع، التي تشمل البناء والتجهيز.

وتحدثت التغطية نفسها عن تجهيز الوحدة بفضاءات لاستقبال الزيتون وغسله وطحنه وعصره، إلى جانب 14 صهريجاً من الفولاذ غير القابل للصدأ، ووحدة للتوضيب والتعبئة ومختبر لمراقبة الجودة، فضلاً عن مرافق إدارية وتقنية.

وتضمنت المعطيات المتعلقة بالمنشأة إحداث أحواض للترسيب والتبخر لمعالجة المخلفات السائلة الناتجة عن عملية العصر، في إطار مراعاة المتطلبات البيئية المرتبطة بهذا النشاط الصناعي الفلاحي.

تغطية صحفية | جريدة 20 دقيقة – تفاصيل بناء وتجهيز وحدة عصر الزيتون بسيدي موسى لمهاية

3000 يوم عمل متوقع.. وليس 3000 منصب دائم

أوضح محمد لفديلي، المدير الجهوي للفلاحة بجهة الشرق بالنيابة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن وحدة عصر الزيتون يُنتظر أن توفر أكثر من ثلاثة آلاف يوم عمل خلال سنتها الأولى.

ويعبر هذا المؤشر عن مجموع أيام العمل المتوقعة خلال فترة محددة، وليس عن إحداث ثلاثة آلاف وظيفة دائمة، إذ يمكن أن يتوزع عدد كبير من أيام العمل على عدد أقل من العمال بحسب مدة التشغيل وطبيعة الأنشطة.

ويرتبط تحقيق هذه التوقعات بدخول الوحدة مرحلة الاستغلال، وحجم الزيتون الذي ستستقبله، وعدد أيام اشتغالها خلال الموسم، فضلاً عن اليد العاملة المطلوبة لأعمال الاستقبال والتحويل والتخزين والتعبئة.

وتستهدف المنشأة أيضاً تحسين القيمة المضافة للإنتاج المحلي، من خلال الانتقال من بيع الزيتون الخام إلى تحويله وتسويق زيته، مع الاستفادة من التجهيزات المخصصة لمراقبة الجودة والتوضيب.

ولا تتضمن المعطيات المنشورة حصيلة نهائية لعدد المناصب الدائمة التي ستحدثها الوحدة، أو حجم الإنتاج السنوي الفعلي المنتظر، كما لم تتوفر تفاصيل نهائية بشأن الجهة التي ستتولى استغلال المنشأة بعد إنجازها.

ونقلت التغطية المحلية أن تدبير الوحدة مرتقب في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص عبر مسطرة طلب إبداء الاهتمام، دون نشر اتفاق نهائي يحدد هوية المستغل وشروط استفادة الفلاحين من خدماتها.

1.59 مليون درهم لتجهيز تعاونيتين لفائدة 14 شاباً

شملت المشاريع التي أشرف عليها والي جهة الشرق عملية توزيع معدات وآليات فلاحية بجماعة عين الصفا، بغلاف مالي يبلغ 1.59 مليون درهم، لفائدة تعاونيتين للخدمات الفلاحية تضمان 14 شاباً من الوسط القروي.

وتضمنت المعدات الموزعة جرارات وبذارات للزرع المباشر ومحاريث وصهاريج وآلات لطحن الأغصان، إلى جانب تجهيزات فلاحية أخرى، بهدف تمكين المستفيدين من تقديم خدمات لفائدة الفلاحين وتحسين ظروف إنجاز الأشغال الزراعية.

وكشفت تغطية نشرتها جريدة «أنفابريس» يوم 3 نونبر أن العملية تخص تعاونية الغيث للخدمات بعين الصفا وتعاونية شباب أوزرد بونشيش لصارة، اللتين أُحدثتا خلال سنة 2026، وتضم كل واحدة منهما سبعة أعضاء.

وتشمل التجهيزات، وفق المعطيات المنشورة، جرارين وبذارتين للزرع المباشر ومحاريث من أصناف مختلفة، وصهريجين مجرورين ومقطورات وآلات لطحن الأغصان وهزازات لجني الزيتون.

ويهدف هذا الدعم إلى تعزيز المكننة الفلاحية وتطوير خدمات التعاونيات، بما يتيح للشباب المستفيدين ممارسة أنشطة اقتصادية مرتبطة بحاجيات الاستغلاليات الزراعية، خصوصاً خلال فترات الحرث والزرع والجني.

غير أن توزيع المعدات يمثل مرحلة أولى من تنفيذ المشروع، بينما يحتاج تقييم أثره الاقتصادي إلى بيانات بشأن الخدمات التي ستقدمها التعاونيتان، وعدد الفلاحين الذين سيستفيدون منها، وحجم المداخيل التي سيتمكن الشباب من تحقيقها.

تغطية صحفية | أنفابريس – تفاصيل دعم التعاونيتين ومشروع التنمية القروية بالمناطق الجبلية لجهة الشرق

207.4 ملايين درهم للتنمية القروية.. ماذا يشمل هذا الغلاف؟

تندرج عملية تجهيز التعاونيتين ضمن تدخلات مشروع دعم التنمية القروية المندمجة بالمناطق الجبلية لجهة الشرق، المعروف اختصاراً بـPADERMO، والمنجز بشراكة مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية.

وأفادت المعطيات المقدمة بمناسبة إطلاق المشاريع بأن الغلاف المالي المعلن للتدخلات المحلية يبلغ 207.4 ملايين درهم خلال الفترة الممتدة من 2024 إلى 2030، مع استهداف 12800 مستفيد يمثلون 3050 أسر قروية.

ووفق التفاصيل التي نشرتها «أنفابريس»، تشمل هذه التدخلات خمس جماعات ترابية هي عين الصفا ولبصارة وسيدي بوعرفة وتافوغالت ورسلان، وتهدف إلى تحسين الإنتاج الفلاحي وتنويع مصادر الدخل وتقوية قدرة الأسر القروية على مواجهة آثار التغيرات المناخية.

وتستهدف التدخلات صغار الفلاحين ومربي الماشية والنحل والنساء القرويات والشباب، من خلال تطوير الأنشطة الإنتاجية وتوسيع استعمال المعدات وتحسين ظروف تسويق المنتجات المحلية.

لكن الرقم المعلن، البالغ 207.4 ملايين درهم، يحتاج إلى قراءة في نطاقه الجغرافي والبرنامجي، إذ تكشف الوثائق الرسمية للصندوق الدولي للتنمية الزراعية عن غلاف أكبر بكثير لمشروع PADERMO في مجموعه.

فقد أعلن الصندوق، في بلاغ رسمي صدر بتاريخ 12 أكتوبر 2023، توقيع اتفاق لتمويل المشروع بميزانية إجمالية تبلغ نحو 87 مليون يورو، على مدى سبع سنوات، مع استهداف نحو 100 ألف شخص في المناطق الجبلية بجهة الشرق.

وتحدد الصفحة الرسمية للصندوق الكلفة الإجمالية للمشروع في 94.61 مليون دولار، منها 71.95 مليون دولار من تمويل الصندوق، بينما يساهم في التمويل أيضاً الطرف الحكومي والمستفيدون.

وعليه، لا يجوز تقديم مبلغ 207.4 ملايين درهم باعتباره الميزانية الإجمالية لمشروع PADERMO على صعيد جهة الشرق، دون تحديد الجزء الذي يغطيه، لأن بيانات الصندوق تتعلق ببرنامج أوسع من التدخلات المحلية المعلنة يوم الثلاثاء.

المصدر الرسمي | الصندوق الدولي للتنمية الزراعية IFAD – بطاقة مشروع التنمية القروية المندمجة بالمناطق الجبلية لجهة الشرق

المصدر الرسمي | الصندوق الدولي للتنمية الزراعية – اتفاق تمويل برنامج PADERMO بالمغرب بتاريخ 12 أكتوبر 2023

غرس 100 هكتار من الزيتون ببني خالد لفائدة 40 فلاحاً

شهدت الجماعة الترابية بني خالد بدورها إعطاء انطلاقة أشغال غرس مائة هكتار من أشجار الزيتون، بكلفة تبلغ 1.3 مليون درهم، لفائدة أربعين مستفيداً.

وتندرج العملية ضمن مشروع للفلاحة التضامنية يحمل اسم «تنويع الأنظمة الزراعية وإنعاش التشغيل الذاتي»، ويشمل جماعتي أهل أنجاد وبني خالد، بغلاف مالي إجمالي يبلغ 51.02 مليون درهم على مدى خمس سنوات.

ويستهدف البرنامج الأوسع 1047 مستفيداً، مع برمجة غرس 1703 هكتارات من الأشجار المثمرة، من بينها 600 هكتار من الزيتون بالجماعتين.

وتشكل المساحة التي أُعطيت انطلاقة غرسها يوم الثلاثاء، والبالغة 100 هكتار، جزءاً من المساحة المبرمجة للزيتون، وليست مشروعاً منفصلاً يضاف إلى مجموع 600 هكتار.

ويهدف المشروع إلى توسيع الأنشطة الفلاحية وتنويع مصادر الدخل، من خلال تشجيع غرس الأشجار المثمرة ودعم صغار المنتجين، مع إدماج الشباب في أنشطة مرتبطة بالإنتاج والخدمات الفلاحية.

وتبقى النتائج الفعلية رهينة بإنجاز عمليات الغرس وصيانة الأشجار وتوفير شروط نموها، خصوصاً ما يتعلق بالموارد المائية والتكيف مع التقلبات المناخية.

كما أن الإعلان عن انطلاق غرس 100 هكتار لا يعني اكتمال غرسها أو دخولها مرحلة الإنتاج، لأن أشجار الزيتون تحتاج إلى سنوات قبل بلوغ المردودية التجارية، بحسب الأصناف والظروف الزراعية وتقنيات العناية المعتمدة.

تغطية منقولة عن وكالة المغرب العربي للأنباء | إطلاق مشاريع فلاحية مندمجة بعمالة وجدة أنجاد، 3 نونبر 2026

مشاريع وجدة أنجاد أمام تحدي التشغيل وتحسين دخل الفلاحين

تكتسب هذه المشاريع أهمية إضافية بالنظر إلى وضعية سوق الشغل بجهة الشرق، التي كشفت معطيات المندوبية السامية للتخطيط استمرار تسجيل معدلات مرتفعة للبطالة، خصوصاً بين الشباب والنساء.

وأظهرت مذكرة رسمية أصدرتها المديرية الجهوية للمندوبية السامية للتخطيط في شتنبر 2026 أن معدل البطالة بجهة الشرق بلغ 22.1 في المائة خلال سنة 2025، مقابل 13 في المائة على المستوى الوطني.

وسجلت عمالة وجدة أنجاد معدل بطالة بلغ 26.1 في المائة، فيما ارتفع المعدل بين الشباب النشيطين اقتصادياً، المتراوحة أعمارهم بين 15 و24 سنة، إلى 55.7 في المائة بالوسط الحضري على صعيد الجهة.

كما لم يتجاوز معدل تشغيل النساء 8.4 في المائة، وهو ما يعكس محدودية المشاركة النسائية في سوق العمل، إلى جانب الصعوبات التي تواجه فئات واسعة من الشباب في الولوج إلى فرص الشغل.

وسبق لموقع MarocActu24 أن تناول هذه المؤشرات استناداً إلى مذكرة المندوبية السامية للتخطيط، مع إبراز الفوارق المسجلة بين العمالات والأقاليم والفئات العمرية.

اقرأ أيضاً | 55.7% بطالة بين شباب مدن الشرق.. و8.4% فقط من النساء يشتغلن! وثيقة رسمية تكشف الفوارق

ولا تسمح المعطيات الحالية بتحديد أثر المشاريع الفلاحية الجديدة على معدل البطالة، لأن الوحدة الصناعية لم تدخل بعد مرحلة الاستغلال، بينما يتعلق دعم التعاونيات والغراسات بعمليات انطلقت أو جرى تسليم تجهيزاتها حديثاً.

كما تختلف طبيعة المنافع المنتظرة من مشروع إلى آخر، إذ يرتبط أثر وحدة العصر بتطوير تحويل الإنتاج وخلق أيام عمل، بينما يستهدف تجهيز التعاونيات دعم النشاط الاقتصادي للشباب، وترمي مشاريع الغرس إلى توسيع الإنتاج الفلاحي على المدى المتوسط.

ويظل قياس النتائج مرتبطاً بتوفر معطيات محينة بشأن تقدم الأشغال، وعدد التعاونيات والفلاحين الذين سيستفيدون فعلياً من الخدمات، وحجم الزيتون المعالج، وعدد الوظائف المباشرة والموسمية التي ستُحدث بعد بدء الاستغلال.

وتحدد الأرقام المعلنة حجم الاستثمارات وأهدافها الأولية، لكنها لا تشكل حصيلة نهائية للإنجاز أو التشغيل، ما يجعل تتبع التنفيذ والنتائج الاقتصادية الفعلية ضرورياً لتقييم مساهمة هذه المشاريع في تحسين دخل الفلاحين ودعم الشباب القروي بعمالة وجدة أنجاد.

Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on الانستغرام
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن Copy Link
السابق«45 دولة ترتبط بأسمدة المغرب!».. دراسة دولية تكشف قوة الفوسفاط المغربي وحضور الصين وإسرائيل في الأسواق العالمية
التالي «من الرباط إلى الجهات في 2027!».. عبقري يعلن تغيير مباريات وزارة الشباب وتوسيع برنامج «متطوع»

المقالات ذات الصلة

«أكثر من 700 مليون سنتيم!».. مدريد تعلن إصلاحاً استعجالياً لمدرسة «لويس فيفيس» بالعرائش بعد إغلاقها!

نوفمبر 4, 2026 - 04:26 جهات

28 مليون دولار لمشروع اللوكوس.. محطة شمسية عائمة بـ7.2 ميغاواط وفلاحة دقيقة على 6829 هكتاراً!

نوفمبر 3, 2026 - 02:06 جهات

دهس شرطي بأكادير.. إيداع 3 أشخاص السجن والتحقيق في محاولة قتل مع سبق الإصرار!

نوفمبر 2, 2026 - 01:10 جهات
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة
تابعنا
  • Facebook
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الاقسام
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
marocactu24.com © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • عن ماروك أكتي 24
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter