Close Menu
marocactu24.commarocactu24.com
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
الأربعاء, أكتوبر 14
  • عن ماروك أكتي 24
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
marocactu24.commarocactu24.com
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
marocactu24.commarocactu24.com
الرئيسية»دولي

مضيق هرمز.. غرق سفينة حاويات وإصابة ثانية خلال يومين ونجاة 43 بحاراً

أكتوبر 14, 2026 - 18:30
شاركها فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن
مضيق هرمز وغرق سفينة الحاويات GFS PRIDE وإصابة GFS GISELLE مع سلامة 43 بحاراً
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب البريد الإلكتروني

بقلم: فاطمة قويدر

شهد مضيق هرمز حادثين أمنيين جديدين استهدفا سفينتي حاويات تجاريتين مسجلتين في سنغافورة، انتهى أحدهما بغرق سفينة بعد اندلاع حريق على متنها، فيما تمكنت الثانية من الوصول إلى منطقة رسو آمنة رغم تضرر هيكلها، وسط تأكيد السلطات السنغافورية سلامة أفراد الطاقمين البالغ عددهم 43 بحاراً، دون تسجيل إصابات بشرية.

وكشفت هيئة الملاحة والموانئ السنغافورية، في بلاغ رسمي صادر الأربعاء 14 أكتوبر 2026، أن السفينتين «GFS PRIDE» و«GFS GISELLE» تعرضتا لمقذوفات مجهولة أثناء عبورهما مضيق هرمز يومي 13 و14 أكتوبر على التوالي، وفق التوقيت السنغافوري.

وبحسب البلاغ، تعرضت السفينة الأولى GFS PRIDE لأضرار أعقبها اندلاع حريق على متنها، قبل أن تغرق لاحقاً، بينما تمكن جميع أفراد طاقمها البالغ عددهم 21 شخصاً من مغادرتها بسلام.

أما السفينة الثانية GFS GISELLE، فقد أصيب هيكلها بأضرار، لكنها واصلت الإبحار باستخدام وسائل الدفع الخاصة بها حتى وصلت إلى منطقة رسو آمنة، دون تسجيل إصابات بين أفراد طاقمها البالغ عددهم 22 شخصاً.

وأكدت الهيئة أن السفينتين تحملان التسجيل السنغافوري، لكن أياً من أفراد طاقميهما لا يحمل الجنسية السنغافورية، مشيرة إلى استمرار تواصلها مع الشركة المكلفة بإدارة السفينتين لمتابعة التطورات.

🟦 المصدر الرسمي | هيئة الملاحة والموانئ السنغافورية – 14 أكتوبر 2026

مضيق هرمز.. لماذا يثير غرق سفينة حاويات مخاوف الملاحة؟

تكمن أهمية الحادثين في أن السفينتين المستهدفتين ليستا ناقلتي نفط أو غاز، وإنما سفينتا حاويات تُستخدمان لنقل البضائع التجارية، ما يوضح أن المخاطر الأمنية في مضيق هرمز تمتد إلى أنشطة الشحن المختلفة.

كما يختلف مصير السفينتين بصورة جوهرية؛ فالأولى فقدت بالكامل بعد الحريق والغرق، بينما تمكنت الثانية من الوصول إلى مكان آمن، رغم إصابتها.

ولم يكشف البيان الرسمي عن طبيعة الحمولة الموجودة على السفينتين أو حجم الخسائر المالية الناتجة عن الحادثين، كما لم يقدم تقديراً للأضرار البيئية المحتملة الناجمة عن الغرق.

وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد المخاطر الأمنية التي تواجه الملاحة التجارية في المنطقة منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في 28 فبراير 2026.

وكانت وكالة رويترز قد أفادت، في 8 أكتوبر، بأن حركة عبور السفن التجارية في مضيق هرمز تراجعت إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من شهرين، استناداً إلى بيانات تتبع الملاحة، في ظل استمرار الهجمات والقيود الأمنية.

وتشير هذه المعطيات إلى أن الحادثين الجديدين وقعا في ممر بحري يعاني أصلاً اضطراباً في حركة السفن، لكنهما لا يثبتان توقف الملاحة فيه بصورة كاملة.

المصدر | رويترز – تراجع حركة عبور مضيق هرمز، 8 أكتوبر 2026

من يقف وراء استهداف السفينتين؟

لم تحدد السلطات السنغافورية الجهة المسؤولة عن استهداف السفينتين، واكتفت بالإشارة إلى تعرضهما لمقذوفات مجهولة، دون الكشف عن نوع السلاح المستخدم أو نتائج تحقيق تقني يوضح ظروف الحادثين.

ورغم وقوع الهجومين في منطقة تشهد مواجهة عسكرية وتوترات بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها، فإن البلاغ السنغافوري لا يوفر أدلة تسمح بإسناد المسؤولية إلى طرف محدد.

وفي المقابل، عبّرت هيئة الملاحة والموانئ السنغافورية عن قلقها البالغ إزاء استمرار الاعتداءات على السفن التجارية في مضيق هرمز، ووصفت هذه الهجمات بأنها غير مبررة وتمثل انتهاكاً للقانون الدولي.

وشددت الهيئة على ضرورة احترام القواعد المنظمة للملاحة الدولية، خصوصاً اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، مؤكدة أن أي عمليات تؤثر على الشحن الدولي يجب ألا تعرض حياة البحارة والسفن للخطر.

ويمثل هذا الموقف التقييم القانوني المعلن من السلطات السنغافورية، وليس نتيجة تحقيق قضائي مستقل يحدد المسؤولية الجنائية عن الهجومين.

لماذا يتابع العالم تطورات مضيق هرمز؟

يربط مضيق هرمز الخليج بخليج عُمان وبحر العرب، ويشكل أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز الطبيعي المسال، إلى جانب البضائع والمنتجات التجارية.

وبحسب إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، بلغ متوسط تدفقات النفط والمنتجات البترولية عبر المضيق نحو 20.9 مليون برميل يومياً خلال النصف الأول من سنة 2025، بما يعادل حوالي 20 في المائة من الاستهلاك العالمي للسوائل البترولية.

كما مر عبر المضيق خلال الفترة نفسها أكثر من خُمس تجارة الغاز الطبيعي المسال عالمياً.

وهذه الأرقام توضح الأهمية التاريخية للممر قبل الاضطرابات العسكرية الواسعة خلال 2026، ولا تمثل حجم حركة العبور الحالية بعد التراجع الذي شهدته الملاحة.

المصدر الرسمي | إدارة معلومات الطاقة الأمريكية – الممرات البحرية العالمية للنفط

وتزداد حساسية هذا الممر بالنسبة إلى شركات النقل والتأمين البحري مع تكرار استهداف السفن التجارية، نظراً لاحتمال ارتفاع تكاليف التأمين وتغيير مسارات بعض الشحنات وتأخر وصول البضائع.

لكن تحديد أثر الهجومين الأخيرين على أسعار الشحن العالمية يتطلب بيانات محدثة من شركات النقل والتأمين، ولا يمكن استخلاص زيادة محددة في التكاليف من البلاغ السنغافوري وحده.

وكان MarocActu24 قد تابع، في 26 غشت الماضي، تطورات المفاوضات بين إيران وسلطنة عُمان بشأن إنشاء ممر مؤقت للسفن التجارية بعرض سبعة أميال، وسط خلافات حول الترتيبات الأمنية وشروط مرور السفن العسكرية.

وارتبطت تلك المفاوضات بمحاولات تنظيم العبور في المضيق بعد الاضطرابات التي شهدتها الملاحة، دون أن تعني بالضرورة التوصل إلى اتفاق نهائي أو استعادة حركة الشحن لوضعها الطبيعي.

اقرأ أيضاً | مضيق هرمز.. إيران تهدد بمنع السفن العسكرية وممر تجاري بعرض 7 أميال مع عُمان

المغرب وكلفة الشحن والطاقة.. أين تكمن المخاطر؟

بالنسبة إلى المغرب، لا تكمن أهمية الحادثين في تعرض سفن مغربية للهجوم، إذ لم يشر البلاغ السنغافوري إلى أي ارتباط مباشر بالمملكة، بل في التداعيات المحتملة لاستمرار اضطراب الملاحة على أسواق الطاقة والنقل البحري.

ويعتمد المغرب على استيراد معظم احتياجاته من المنتجات النفطية، ما يجعل الاقتصاد الوطني معرضاً لتقلبات الأسعار الدولية وكلفة النقل والتأمين وسعر الصرف.

وقد يؤدي استمرار الهجمات على السفن التجارية إلى زيادة الضغوط على هذه التكاليف، إذا انعكست المخاطر الأمنية على شروط عبور السفن وتوفير التغطية التأمينية ونقل الشحنات.

غير أن الحادثين لا يثبتان حدوث زيادة مباشرة في أسعار المحروقات بالمغرب، كما لا تسمح المعطيات المتاحة بتقدير أثرهما المالي على الواردات الوطنية.

وفي هذا السياق، سبق أن أعلن اجتماع وزاري مغربي، بتاريخ 30 شتنبر 2026، استمرار الدعم الاستثنائي لمهنيي النقل، مع الإشارة إلى أن مخزون الغازوال وغاز البوتان كان يغطي آنذاك فترة تتراوح بين 40 و60 يوماً.

وتعكس هذه المعطيات مستوى المخزون المعلن في ذلك التاريخ، ولا تشكل تقييماً محيناً لوضعية التموين في 14 أكتوبر.

اقرأ أيضاً | بعد تعيين المنصوري بـ24 ساعة.. أخنوش يواصل دعم النقل ومخزون الغازوال والبوتان يكفي 40 إلى 60 يوماً

43 بحاراً سالمون.. وأسئلة مفتوحة بشأن الحادثين

تؤكد المعطيات الرسمية المتاحة غرق السفينة GFS PRIDE بعد تعرضها لأضرار وحريق، ووصول GFS GISELLE إلى منطقة رسو آمنة رغم إصابة هيكلها.

كما تؤكد سلامة البحارة الـ43، بينهم 21 أُجلوا من السفينة الغارقة و22 ظلوا سالمين على متن السفينة الثانية، دون إصابات معلنة.

لكن البلاغ لا يحدد مصدر المقذوفات أو الجهة المسؤولة عن إطلاقها، ولا يقدم نتائج تحقيق بشأن ظروف الاستهداف، أو تفاصيل عن الحمولة والخسائر المادية.

وتبقى هذه الأسئلة مفتوحة في انتظار معطيات إضافية من الجهات المختصة والشركات المعنية.

أما المؤكد، فهو أن مضيق هرمز شهد خلال يومين متتاليين إصابة سفينتي حاويات مسجلتين في سنغافورة، انتهت إحدى الحادثتين بفقدان السفينة بالكامل، في تطور جديد يبرز استمرار المخاطر على الملاحة التجارية الدولية، بما يتجاوز قطاع نقل النفط والغاز.

Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on الانستغرام
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن Copy Link
السابق120 سمكة بسد المسيرة تكشف بقايا 8 مبيدات.. دراسة تحدد مستوى الخطر الصحي
التالي 175 ألف دولار إضافية محتملة للجامعة المغربية.. «الكاف» يرفع سقف الدعم إلى 700 ألف دولار

المقالات ذات الصلة

«ربطوا رأسي بشجرة».. مغربي يتهم جنوداً إسباناً بالاعتداء عليه في سبتة

أكتوبر 11, 2026 - 18:43 دولي

90 مليون يورو لم تُنهِ مبيت قاصرين مغاربة في شوارع سبتة.. تحقيق أمريكي يكشف المعاناة

أكتوبر 10, 2026 - 18:44 دولي

أوروبا تحاكي انقطاع الغاز الجزائري عبر الأنابيب.. 15% من الطلب تحت الضغط والمغرب معني

أكتوبر 8, 2026 - 23:50 دولي
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة
تابعنا
  • Facebook
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الاقسام
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
marocactu24.com © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • عن ماروك أكتي 24
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter