Close Menu
marocactu24.commarocactu24.com
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
الأربعاء, أكتوبر 14
  • عن ماروك أكتي 24
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
marocactu24.commarocactu24.com
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
marocactu24.commarocactu24.com
الرئيسية»مجتمع

81 قبراً بأرقام بدل الأسماء.. أكسفورد تفتح ملف عائلات ضحايا سبتة وتطالب بكشف الهويات

أكتوبر 14, 2026 - 14:36
شاركها فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن
ضحايا سبتة وقبور مرقمة بلا أسماء في مقبرة سيدي مبارك بعد مأساة يوليوز 2026
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب البريد الإلكتروني

​بقلم: الباز عبدالإله

أعادت جامعة أكسفورد البريطانية ملف ضحايا سبتة إلى الواجهة، بعدما كشفت الباحثة مريم الشرتي أن 81 جثماناً من أصل 90 دُفنوا بمقبرة سيدي مبارك دون تحديد هوياتهم، وفق معطيات تعود إلى أواخر شتنبر 2026، داعية إلى إجراءات عملية تمكن العائلات المغربية من معرفة مصير أقاربها والمساهمة في التعرف على الجثامين، دون أن تضطر إلى عبور الحدود للوصول إلى المعلومات.

وجاءت هذه الدعوة في تعليق بحثي نشرته جامعة أكسفورد، الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، بعنوان «ما الذي تدين به الدول للأشخاص الذين يموتون عند حدودها؟»، أعدته مريم الشرتي، الباحثة بمركز الهجرة والسياسات والمجتمع «COMPAS»، في أعقاب مأساة العبور الجماعي نحو سبتة يومي 30 و31 يوليوز الماضي.

ولم تركز الباحثة على ظروف الوفاة وحدها، بل نقلت النقاش إلى المرحلة التي تلت دفن الجثامين، متسائلة عن الإجراءات التي تسمح للعائلات بالمغرب بالوصول إلى سجلات الطب الشرعي وتقديم عينات الحمض النووي، ومعرفة ما إذا كان أحد القبور المرقمة يضم رفات أحد أقاربها.

المصدر الأصلي | جامعة أكسفورد – تعليق مريم الشرتي بتاريخ 13 أكتوبر 2026

ضحايا سبتة.. 81 قبراً مجهول الهوية وتسع حالات تم التعرف عليها

استندت الشرتي إلى معطيات تفيد بأن مقبرة سيدي مبارك استقبلت 90 جثماناً حتى 28 غشت 2026، بينما أفاد مسؤول المقبرة أواخر شتنبر بأن تسعة فقط من المدفونين كانوا معروفين بالاسم.

وبناء على هذه الحصيلة، بقي 81 قبراً يحمل أرقاماً تعريفية بدل أسماء أصحابها، وهو الرقم الذي استحضرته الباحثة لتوضيح حجم العمل المطلوب في تحديد الهويات.

غير أن تقريراً أحدث نشره التلفزيون الإسباني العمومي «RTVE»، يوم 12 أكتوبر، نقل عن مسؤول المقبرة سعيد محمد أن عدد المهاجرين المدفونين منذ بداية الأزمة بلغ 95 شخصاً، لم تُحدد رسمياً سوى هويات تسعة منهم.

وأوضح التقرير أن 90 شخصاً دُفنوا خلال ستة أيام، فيما يتعلق العدد الأكبر بفترة أوسع من عمليات الدفن. ولا تسمح هذه المعطيات باعتبار رقم 95 حصيلة مستقلة للأشخاص الذين قضوا يومي 30 و31 يوليوز وحدهما.

المصدر | التلفزيون الإسباني RTVE – 12 أكتوبر 2026

وتزامن نشر تعليق أكسفورد مع زيارة الملك الإسباني فيليبي السادس والملكة ليتيثيا إلى مقبرة سيدي مبارك، حيث شاركا يوم 13 أكتوبر في مراسم تكريم ضحايا الأحداث.

وأكدت وكالة الأنباء الإسبانية «إيفي» أن المقبرة تضم 90 جثماناً مرتبطاً بمأساة نهاية يوليوز، بينهم امرأة وطفل، موضحة أن السلطات المحلية اضطرت إلى تهيئة مساحة إضافية لاستقبال عشرات الجثامين.

المصدر | وكالة إيفي – زيارة الملكين الإسبانيين لمقبرة سيدي مبارك

وبين الزيارة الملكية والحصيلة المنشورة، تطرح الباحثة سؤالاً يتعلق بما يمكن اتخاذه بعد مراسم التكريم، خصوصاً أن عدداً من الأسر المغربية لا يزال يواجه صعوبات في معرفة مصير أقاربه أو الوصول إلى الأماكن التي دُفنوا فيها.

وفي هذا السياق، استحضرت الشرتي قصة سلمى، الشابة المنحدرة من تطوان، التي كانت المرأة الوحيدة بين الجثامين التسعين التي تناولها تعليقها.

ووفق الوقائع التي أوردتها الباحثة استناداً إلى تحقيق لصحيفة «إنفوليبر» الإسبانية، تمكنت السلطات من التعرف على هوية سلمى، لكن والدتها لم تستطع دخول سبتة لحضور جنازتها.

وتكشف هذه الحالة أن تحديد هوية الضحية لا يعني بالضرورة انتهاء معاناة الأسرة، إذ قد تستمر الصعوبات المرتبطة بالدخول إلى سبتة وزيارة القبور واستكمال إجراءات نقل الرفات.

وكان MarocActu24 قد تابع في 23 غشت الماضي بداية عمليات دفن الجثامين مجهولة الهوية، عندما استقبلت المقبرة 18 جثماناً في المرحلة الأولى، ووُضعت أرقام على القبور في انتظار استكمال إجراءات التعرف على أصحابها.

اقرأ أيضاً | 18 قبراً بلا أسماء في سبتة.. جثامين ضحايا 30 يوليوز تنتظر تحديد الهويات

من الأرقام إلى الأسماء.. أين وصلت إجراءات التعرف على المفقودين؟

توضح الباحثة أن ترقيم القبور لا يعني التخلي عن تحديد الهوية، بل يسمح بالحفاظ على ارتباط كل جثمان بسجلات الطب الشرعي، بما يتيح التعرف عليه لاحقاً من خلال مطابقة البصمات أو البيانات الوراثية.

وتشير إلى أن السلطات الإسبانية احتفظت بعينات الحمض النووي وبصمات الضحايا، غير أن الاستفادة من هذه السجلات تتطلب الحصول على معطيات مقابلة من عائلات المفقودين، الموجودة في معظمها بالمغرب.

وكان الحرس المدني الإسباني قد أعلن، في 4 غشت 2026، إنشاء مكتب خاص بمعبر تراخال لاستقبال بلاغات اختفاء الأشخاص الذين حاولوا دخول سبتة، مع فتح قناة إلكترونية لتلقي المعلومات عن بعد.

ودعا الحرس المدني الأقارب إلى تقديم معلومات تفصيلية عن المفقودين، تشمل الأوصاف الجسدية والندوب والوشوم والعمليات الطبية السابقة والأغراض الشخصية، لتسهيل المقارنة مع سجلات التعرف على الجثامين.

وخصص لهذا الغرض البريد الإلكتروني التالي: ce-cmd-ceuta-pjlaboratorio-identificacion@guardiacivil.org

المصدر الرسمي | الحرس المدني الإسباني – إعلان مكتب المفقودين بتاريخ 4 غشت 2026

ورغم إنشاء هذه الآلية، لا تقدم المصادر المتاحة حصيلة محدثة بعدد البلاغات التي أفضت إلى تحديد هويات جديدة، أو عدد الملفات التي ما تزال في انتظار المطابقة البيولوجية.

المغرب وإسبانيا أمام سؤال إعادة الجثامين

لم تقتصر الإشكالية على التعرف على الضحايا، بل امتدت إلى الخلاف المرتبط بإعادة جثامين بعضهم إلى المغرب.

ففي تقرير نشرته وكالة «أسوشيتد برس» خلال غشت الماضي، أكد متحدث باسم حكومة سبتة أن الوثائق اللازمة لنقل الجثامين كانت مكتملة، لكن السلطات المغربية لم تقبلها.

وأضافت الوكالة أنها لم تتلق رداً من وزارة الخارجية المغربية بشأن عمليات الدفن أو الاتهامات المتعلقة بعرقلة إعادة الجثامين.

وتبقى هذه الرواية منسوبة إلى المسؤول الإسباني، دون أن تشكل وحدها دليلاً نهائياً على المسؤولية عن تعثر عمليات الإعادة، في غياب وثائق متاحة تشرح أسباب الخلاف الإداري والقانوني بين الطرفين.

المصدر | أسوشيتد برس – تقرير دفن ضحايا سبتة

وفي محاولة لتحديد مسار عملي لمعالجة الملف، دعت الشرتي إلى إنشاء نقطة اتصال تستطيع العائلات المغربية التواصل معها دون دخول سبتة، وتسهيل جمع عينات الحمض النووي بواسطة القنصليات أو المنظمات الإنسانية، إلى جانب تسريع إجراءات التأشيرات للأقارب الراغبين في زيارة القبور أو المساعدة في استعادة الرفات.

وتتقاطع هذه المقترحات مع القرار رقم 2569 لسنة 2024 الصادر عن الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، الذي يدعو إلى تنسيق إجراءات التعرف على المهاجرين المفقودين بين الدول، وتعيين نقاط اتصال وطنية، وتيسير التأشيرات القصيرة لأفراد عائلاتهم.

كما يوصي القرار بتوثيق القبور بصورة فردية باستخدام أسماء أو رموز تعريفية فريدة، مع احترام المعتقدات الدينية للمتوفين.

ولا يتعلق الأمر بحكم قضائي يلزم بإعادة جميع الجثامين، وإنما بتوصيات برلمانية أوروبية لتحسين التعامل مع المهاجرين المفقودين ومساعدة أسرهم.

المصدر الرسمي | مجلس أوروبا – القرار 2569 لسنة 2024

وتأتي هذه المطالب في وقت تظل فيه تداعيات أزمة سبتة حاضرة في العلاقات المغربية الإسبانية، خصوصاً بعد زيارة الملك فيليبي السادس والملكة ليتيثيا يوم 13 أكتوبر، وما رافقها من مواقف رسمية إسبانية بشأن الهجرة والحدود.

وسبق أن تناول MarocActu24 تفاصيل هذه الزيارة ومطالب رئيس حكومة سبتة خوان خيسوس فيفاس بتعزيز التدابير الأمنية وإيجاد حلول لأوضاع المهاجرين الذين ما زالوا بالمدينة.

اقرأ أيضاً | زيارة ملك إسبانيا إلى سبتة بعد 19 عاماً.. مبيت تاريخي

وبعيداً عن الخلافات السياسية المرتبطة بأحداث نهاية يوليوز، يطرح تعليق جامعة أكسفورد أسئلة محددة على السلطات المختصة بالبلدين، تتعلق بعدد المفقودين المسجلين رسمياً، وحصيلة عمليات التعرف على الجثامين، والإجراءات التي تسمح للأسر المغربية بتقديم العينات البيولوجية والحصول على نتائج المطابقة.

كما يبرز سؤال بشأن مدى وجود تنسيق مباشر بين الجهات القضائية والطبية والقنصلية في المغرب وإسبانيا، وإمكانية توفير مسار واضح للأسر التي ترغب في استعادة رفات أقاربها بعد التحقق من الهوية واستكمال الإجراءات القانونية.

ولا تسمح المعلومات المنشورة حتى الآن بالجزم بوجود آلية مشتركة تستجيب لجميع هذه الاحتياجات، كما لا تكفي لإثبات أن عمليات التعرف على الضحايا توقفت نهائياً.

ويبقى المعطى الأبرز أن مأساة ضحايا سبتة لم تنته بدفن الجثامين، وأن عدداً كبيراً من القبور ظل مجهول الهوية وفق أحدث المعطيات الواردة في المصادر المذكورة.

فالأرقام الموضوعة على شواهد القبور تحفظ إمكانية التعرف على أصحابها مستقبلاً، لكنها لا تعوض المعلومات التي تحتاج إليها العائلات لمعرفة مصير أبنائها.

وبين السجلات الطبية الموجودة في سبتة والأسر المنتظرة في المغرب، تظل مسألة تحويل القبور المرقمة إلى أسماء معروفة اختباراً عملياً للتنسيق الإنساني والإداري بين الجانبين.

Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on الانستغرام
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن Copy Link
السابقبعدما نفت معرفتها بصاحب «كلنا إسرائيليون».. صحيفة عبرية تصف المنصوري بـ«الداعمة للتطبيع»!
التالي الإخلاء القسري وتجريم العلاقات.. أمنستي تطالب الفيفا بضمانات ملزمة من المغرب قبل مونديال 2030

المقالات ذات الصلة

6 جهات مغربية في خانة الخصاص الصحي.. دراسة تكشف مفارقة التأمين والعلاج

أكتوبر 13, 2026 - 23:12 مجتمع

9 مطالب من أكادير.. معتقلون إسلاميون سابقون يؤسسون ائتلافاً لجبر الضرر وإنهاء الإقصاء

أكتوبر 11, 2026 - 03:16 مجتمع

17 دراسة تكشف حدود حقن خشونة الركبة.. تحسن الألم لا يثبت تجدد الغضروف

أكتوبر 10, 2026 - 19:46 مجتمع
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة
تابعنا
  • Facebook
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الاقسام
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
marocactu24.com © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • عن ماروك أكتي 24
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter