Close Menu
marocactu24.commarocactu24.com
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
الأربعاء, أكتوبر 14
  • عن ماروك أكتي 24
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
marocactu24.commarocactu24.com
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
marocactu24.commarocactu24.com
الرئيسية»رأي وتحليل

العدالة والتنمية وتحالف اليسار: تقاطع المعارضة وحدود التحالف

أكتوبر 14, 2026 - 16:24
شاركها فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن
العدالة والتنمية وتحالف اليسار وحدود التنسيق السياسي داخل المعارضة المغربية
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب البريد الإلكتروني

بقلم: نعيم بوسلهام

وحدة الموقع في المعارضة لا تعني وحدة المشروع السياسي؛ لكنها قد تفتح المجال لتنسيق ديمقراطي يختبر قدرة الإسلاميين واليسار على التعاون دون إنكار تناقضاتهم.

هل يستطيع حزب العدالة والتنمية، بمرجعيته الإسلامية، أن ينسق مع تحالف اليسار داخل المعارضة؟ لا يتعلق السؤال بإمكان التقارب التكتيكي، بل بحدود التعاون بين مشروعين يختلفان في تصور الدولة والاقتصاد والمجتمع والحريات، ويلتقيان، نظرياً على الأقل، في بعض رهانات الإصلاح ومراقبة السلطة.

اقرأ أيضاً | بنكيران والبام.. حزب فاسد يستعمل الفاسدين

تقدم تجربة التنسيق الميداني بين جماعة العدل والإحسان وأطراف من اليسار الراديكالي المغربي سابقة دالة على إمكان التقاطع بين مرجعيات متباينة.

فقد أتاح الاشتغال حول مطالب سياسية واجتماعية مشتركة مساحات للتعاون، من دون أن يتحول إلى تحالف إيديولوجي مستقر. غير أن نقل هذه التجربة إلى البرلمان يظل أكثر تعقيداً، لأن التنسيق التشريعي يفرض مواقف محددة من القوانين والسياسات العمومية والإصلاح المؤسساتي، لا مجرد الالتقاء في الاحتجاج.

العدالة والتنمية وتحالف اليسار.. الخلافات السياسية وحدود التنسيق البرلماني

اقتصادياً، يصعب على اليسار تجاوز حصيلة تجربة العدالة والتنمية الحكومية بين 2011 و2021، التي شهدت إصلاحات واختيارات ليبرالية، من بينها تحرير أسعار المحروقات وإصلاح نظام التقاعد واعتماد التوظيف بالتعاقد في التعليم، بينما استمرت الاختلالات البنيوية في الخدمات العمومية.

وفي المقابل، يطرح اليسار تصوراً يجعل الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية مسؤولية أساسية للدولة، ويضع تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية في صلب مشروعه.

لذلك، فإن التقارب لا يمكن أن يقوم على تجاهل الحصيلة الحكومية للحزب الإسلامي، بل يقتضي مساءلتها عن آثارها الاجتماعية ومدى انسجامها مع شعارات الإنصاف.

مصدر رسمي | القانون رقم 72.14 المتعلق بسن الإحالة على التقاعد – وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة

ويبلغ الاختلاف عمقه في طبيعة السلطة والحريات. فالملكية البرلمانية وتوسيع المسؤولية السياسية للحكومة من مطالب قطاعات يسارية، بينما لم تُفضِ تجربة العدالة والتنمية في الحكم إلى تحول جوهري في توزيع السلطة.

كما تتباين المرجعيتان في قضايا المساواة بين الجنسين والحريات الفردية وحرية الضمير. وهي خلافات لا يمكن اختزالها في اختلافات خطابية، لأنها تمس جوهر المشروع المجتمعي لكل طرف.

وتظل مواقف قيادة العدالة والتنمية من حراك الريف، وتوقيع أمينه العام السابق سعد الدين العثماني، بصفته رئيساً للحكومة، الإعلان الثلاثي المرتبط باستئناف العلاقات المغربية الإسرائيلية في دجنبر 2020، من أبرز محطات مساءلة الحزب بشأن العلاقة بين خطابه وممارسته.

وبالنسبة إلى يسار يجعل مناهضة التطبيع والدفاع عن الحقوق جزءاً من هويته السياسية، فإن تجاوز هذه المحطات من دون مراجعة ونقاش لن يؤسس ثقة متبادلة.

وثيقة رسمية | الإعلان الثلاثي بين المغرب والولايات المتحدة وإسرائيل – 22 دجنبر 2020

لكن الاختلاف لا يفرض القطيعة. فمحاربة الفساد، وحماية المال العام، ومراقبة الحكومة، وتعزيز الشفافية، والدفاع عن نزاهة الانتخابات واستقلال القضاء، ملفات يمكن أن تشكل أرضية لتنسيق برلماني محدود وواضح.

كما أن النزاهة الشخصية التي يتحلى بها عدد من منتخبي العدالة والتنمية تستحق التقدير، وإن كانت لا تكفي وحدها لتجاوز الخلافات المتعلقة بالاختيارات الاقتصادية والدستورية والحقوقية.

اقرأ أيضاً | خروقات انتخابات طنجة.. تحالف اليسار يطالب بكشف الحقيقة

وعليه، فإن الصيغة الأكثر واقعية ليست تحالفاً إيديولوجياً بين الإسلاميين واليسار، بل تنسيقاً موضوعاتياً يحدد مجالات الاتفاق وحدود الاختلاف، ويترجم مواقفه إلى مبادرات تشريعية ورقابية قابلة للتقييم.

فالتعاون الديمقراطي لا يشترط تطابق المشاريع، لكنه يستلزم وضوح الالتزامات واستعداد كل طرف لمساءلة نفسه قبل مساءلة خصومه.

الخلاصة أن العدالة والتنمية وتحالف اليسار قد يلتقيان في معارضة الحكومة، من دون أن يلتقيا في تصور الدولة والمجتمع.

والاختبار الحقيقي ليس في إعلان التقارب، بل في قدرة الطرفين على تحويله إلى عمل سياسي مشترك، من دون التضحية بالمبادئ أو الاحتماء بالاختلافات لتبرير العجز عن التعاون.

Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on الانستغرام
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن Copy Link
السابقرحو يحذّر من تمركز المصحات.. وثيقة بتوقيعه ترخّص لأكديطال اقتناء 3 شركات
التالي «تصعيد ضد المغرب دولة وشعباً».. تحالف اليسار يهاجم زيارة ملك إسبانيا لسبتة ومليلية وينتقد صمت الحكومة!

المقالات ذات الصلة

«الجبن واليأس ومكاسب الخليج».. الكنبوري يهاجم مثقفي المغرب ويحمل الدولة مسؤولية تهميشهم

أكتوبر 13, 2026 - 23:49 رأي وتحليل

إدريس الكنبوري يهاجم لشكر: «ردة حقيقية» و«سقوط السياسة إلى القاع من أجل المتاع»

أكتوبر 11, 2026 - 17:45 رأي وتحليل

«العبودية الطوعية» و«ثقافة سياسية متخلفة».. أنوزلا يهاجم منتقدي طريقة جلوس أخنوش

أكتوبر 10, 2026 - 03:00 رأي وتحليل
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة
تابعنا
  • Facebook
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الاقسام
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
marocactu24.com © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • عن ماروك أكتي 24
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter