Close Menu
marocactu24.commarocactu24.com
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
السبت, أكتوبر 10
  • عن ماروك أكتي 24
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
marocactu24.commarocactu24.com
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
marocactu24.commarocactu24.com
الرئيسية»مجتمع

61 عينة بول لدى حوامل ونفاس تكشف أدوية ومهدئات وآثار أمفيتامين

سبتمبر 20, 2026 - 20:06
شاركها فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن
الأدوية أثناء الحمل في دراسة مغربية حللت 61 عينة بول لدى حوامل ونفاس
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب البريد الإلكتروني

الأدوية أثناء الحمل تفتح من جديد ملفاً صحياً واجتماعياً بالغ الحساسية، بعدما كشفت دراسة علمية مغربية حديثة تحاليل سُمّية أُجريت على 61 عينة بول ملف التعرض للأدوية أثناء الحمل، مأخوذة من حوامل ونساء في مرحلة ما بعد الولادة وجود آثار فئات مختلفة من الأدوية والمواد الكيميائية، شملت مضادات الالتهاب والمهدئات ومضادات الاكتئاب والأفيونات، إلى جانب تسجيل ثلاث حالات ظهرت فيها آثار الأمفيتامين.

الدراسة، التي نشرتها مجلة «Toxicology and Environmental Health Sciences» التابعة لـ«Springer Nature» يوم 18 شتنبر 2026، أنجزها باحثون من كلية الطب والصيدلة بجامعة ابن زهر، والمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير، والمركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية بالرباط، إلى جانب الكلية متعددة التخصصات بتارودانت.

الدراسة الأصلية | Springer Nature

الأدوية أثناء الحمل.. ماذا كشفت تحاليل 61 عينة؟

اعتمد الفريق العلمي على تقنيتين مخبريتين متقدمتين، هما الكروماتوغرافيا السائلة المقترنة بمطياف الكتلة «LC–MS/MS» والكروماتوغرافيا الغازية المقترنة بمطياف الكتلة «GC–MS»، بهدف البحث عن الأدوية والمواد الغريبة عن الجسم ونواتج استقلابها داخل عينات البول.

وأظهرت نتائج التحليل الأول أن مضادات الالتهاب غير الستيرويدية كانت الفئة الدوائية الأكثر رصداً، بسبع حالات، تلتها البنزوديازيبينات، وهي أدوية مهدئة ومضادة للقلق، بأربع حالات، ثم الأمفيتامين بثلاث حالات، فيما سجل الباحثون حالة واحدة لكل من مضادات الاكتئاب والأفيونات.

أما التحليل باستعمال تقنية «GC–MS»، فكشف وجود 36 جزيئاً مختلفاً داخل مجموع العينات، وليس لدى 36 امرأة. وكانت غالبية الجزيئات المرصودة مرتبطة بأدوية، من بينها مضادات الالتهاب ومضادات الاكتئاب ومزيلات القلق، إلى جانب مركبات مصدرها منتجات كيميائية وقلويدات موجودة في بعض النباتات.

رصد الأمفيتامين لا يثبت تعاطياً غير مشروع

ولا تسمح النتائج المنشورة بالجزم بأن الحالات الثلاث التي ظهر فيها الأمفيتامين ناتجة عن تعاطٍ غير مشروع، لأن ملخص الدراسة لا يحدد مصدر المادة المرصودة ولا الظروف التي وصلت بها إلى الجسم.

ولهذا تقتضي الدقة الحديث عن «آثار أمفيتامين» داخل العينات، وليس عن تعاطي المخدرات من طرف النساء المعنيات، كما لا يمكن استنتاج ما إذا كانت المادة مرتبطة بدواء موصوف أو باستعمال خارج الإشراف الطبي من المعطيات المنشورة وحدها.

وبالمنطق نفسه، لا تعني النتائج أن جميع الأدوية أو المواد التي ظهرت في التحاليل استُعملت دون وصفة، كما لا تثبت أن النساء أو الأجنة تعرضوا فعلياً لمضاعفات صحية بسببها.

فالدراسة ركزت على كشف المواد ونواتجها في البول، ولم تكن دراسة متابعة تقيس النتائج السريرية لدى الأمهات أو المواليد.

غير أن الباحثين حذروا من مخاطر استعمال بعض الأدوية والوصفات العشبية أثناء الحمل من دون مراقبة مناسبة، وركزوا بصورة خاصة على بعض المهدئات ومضادات الاكتئاب.

وأشاروا، بالاستناد إلى الأدبيات العلمية التي اعتمدتها الورقة، إلى مخاطر محتملة مرتبطة بالتعرض داخل الرحم لبعض البنزوديازيبينات، من بينها بعض التشوهات الخلقية والتأثيرات المحتملة في النمو العصبي.

ولا يعني ذلك أن كل استعمال لهذه الأدوية يؤدي تلقائياً إلى هذه النتائج، إذ تتأثر المخاطر بنوع المادة والجرعة ومدة التعرض ومرحلة الحمل والوضع الصحي لكل حالة، وهي عناصر لا تسمح الدراسة الحالية بتقييمها على المستوى الفردي.

التداوي الذاتي لدى الحوامل يعود إلى الواجهة

وتعيد نتائج الأدوية أثناء الحمل إلى الواجهة ملف التداوي الذاتي، خصوصاً أن دراسة سابقة أنجزها عدد من الباحثين أنفسهم وشملت 420 حاملاً وامرأة بعد الولادة بجهة سوس ماسة بين أبريل ودجنبر 2022 وجدت أن 24.8 في المائة من المشاركات لجأن إلى التداوي الذاتي خلال الحمل.

وكشفت تلك الدراسة، المنشورة في «Frontiers in Pharmacology»، أن المسكنات شكلت 41.4 في المائة من الفئات الدوائية المستخدمة ضمن التداوي الذاتي، فيما ذكرت 20 في المائة من المشاركات صعوبة الوصول إلى مهنيي الصحة ضمن دوافع هذه الممارسة.

الدراسة السابقة | Frontiers in Pharmacology

وتمنح هذه الخلفية للتحاليل الجديدة بعداً يتجاوز مجرد اكتشاف جزيئات داخل البول، لأنها تطرح أسئلة تتعلق بالاستشارة الطبية، والتوعية الدوائية، ومراقبة تداول الأدوية، واستعمال الوصفات العشبية والمكملات خلال الحمل.

وسبق لـMarocActu24 أن تابع ملف استعمال خلطات وعلاجات تقليدية خارج المراقبة الطبية، بعدما أظهرت دراسات مغربية معطيات عن لجوء أسر إلى خلطات غير محددة التركيب، إلى جانب حالات تسمم وثقها المركز المغربي لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية.

اقرأ أيضاً | 59% لجؤوا إلى «الفراگة».. دراسات تكشف خلطات مجهولة وتسممات انتهت بوفاة رضيعين

ويطرح الإشراف الصحي على ما يدخل الجسم سؤالاً مشابهاً في مجالات أخرى، إذ سبق للموقع أن تناول دراسة حديثة حول المكملات الغذائية لدى الرياضيين المغاربة، كشفت أن أغلبية المستخدمين داخل العينة لم يصرحوا بوجود إشراف طبي أو غذائي.

اقرأ أيضاً | مكمل غذائي أم فخ للمنشطات؟ دراسة تكشف فجوة مقلقة لدى الرياضيين المغاربة

نتائج لافتة بعينة محدودة

ورغم قوة الأدوات المخبرية المستخدمة في الدراسة، تبقى العينة محدودة في 61 امرأة من الحوامل والنساء بعد الولادة، ولا يمكن اعتمادها لتقدير حجم التعرض للأدوية أثناء الحمل على المستوى الوطني أو القول إن النتائج تمثل جميع الحوامل في المغرب.

كما لا تقدم الدراسة نسبة وطنية للتداوي الذاتي أو لتعاطي أي مادة بعينها، ولا تسمح طبيعتها بإثبات علاقة سببية بين المواد المكتشفة وأي مضاعفات لدى الأم أو الجنين.

وتكتسب هذه الحدود أهمية خاصة لأن وجود مادة أو ناتج استقلابها في البول يثبت حصول تعرض سابق، لكنه لا يشرح بمفرده سبب الاستعمال أو مصدر المادة أو مدتها أو الجرعة التي جرى تناولها.

وبالتالي فإن القيمة الأساسية للدراسة تكمن في تقديم مؤشر مخبري مباشر على تنوع المواد التي يمكن رصدها لدى عينة من الحوامل والنفاس، وفي فتح الباب أمام دراسات أوسع تربط نتائج التحاليل بالوصفات الطبية والتداوي الذاتي والوصفات العشبية والنتائج الصحية.

كما يضع البحث أمام متابعة الحمل سؤالاً عملياً: هل تحتاج الاستشارة الطبية إلى استجواب أكثر انتظاماً بشأن الأدوية والمكملات والأعشاب والمواد الأخرى التي قد تستعملها الحامل، حتى عندما لا تعتبرها هي نفسها «دواءً» بالمعنى التقليدي؟

وتبرز أهمية تتبع الأدوية أثناء الحمل أيضاً في الحاجة إلى تقوية التنسيق بين الأطباء والصيادلة ومهنيي الصحة، حتى تكون الحامل أكثر وعياً بمخاطر الاستعمال غير المراقب للأدوية أو الأعشاب أو المكملات.

كما أن توثيق ما تتناوله المرأة خلال الحمل يمكن أن يساعد على اكتشاف التداخلات الدوائية مبكراً، وتحسين اليقظة الدوائية، والحد من أي تعرض غير ضروري قد تكون له آثار على الأم أو الجنين.

وبين محدودية العينة ودقة ما أظهرته التحاليل، لا تقدم الدراسة حكماً عاماً على الحوامل المغربيات، لكنها تكشف أن ملف الأدوية أثناء الحمل يحتاج إلى تتبع أكثر دقة، لأن ما يصل إلى جسم الحامل قد يكون وصفة طبية أو تداوياً ذاتياً أو منتجاً عشبيّاً أو مادة أخرى، فيما تظل سلامة الأم والجنين مرتبطة بمعرفة ما استُعمل فعلاً، ولماذا، وتحت أي مراقبة طبية.

Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on الانستغرام
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن Copy Link
السابقتقرير أمني يُخرج إسبانيا–المكسيك من سبتة.. ومدريد الأقرب لاستضافة ودية 30 شتنبر
التالي بنكيران يفتح معركة «الصهيونية» مع البام: حين تدخل إسرائيل إلى قلب الحملة الانتخابية

المقالات ذات الصلة

وثيقة أمريكية تكشف مجازر لا تستوفي شروط «أونسا».. من يراقب اللحوم بالمغرب؟

أكتوبر 10, 2026 - 02:38 مجتمع

55 ألف سجل و200 مقابلة.. دراسة ترسم خريطة الانقطاع من الجامعة المغربية وتضع التوجيه تحت المجهر

أكتوبر 9, 2026 - 21:36 مجتمع

«التهديد بالهجر لفرض الحمل».. دراسة بالمغرب ترصد 21 شكلاً من العنف الإنجابي و22.9% من المستجوبات

أكتوبر 8, 2026 - 22:43 مجتمع
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة
تابعنا
  • Facebook
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الاقسام
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
marocactu24.com © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • عن ماروك أكتي 24
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter