Close Menu
marocactu24.commarocactu24.com
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
الأحد, أكتوبر 11
  • عن ماروك أكتي 24
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
marocactu24.commarocactu24.com
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
marocactu24.commarocactu24.com
الرئيسية»سياسة

مجلس أوروبا يرسل 20 مراقباً للمغرب.. حياد الإدارة والمال العام والذكاء الاصطناعي تحت المجهر

سبتمبر 18, 2026 - 21:32
شاركها فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن
القاسم الانتخابي وتقسيم الدوائر في تقرير بعثة الفرنكوفونية حول انتخابات المغرب 2026
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب البريد الإلكتروني

انتخابات المغرب 2026 تدخل مرحلتها الأخيرة قبل خمسة أيام فقط من موعد الاقتراع المقرر في 23 شتنبر، بعدما أعلن مجلس أوروبا إرسال بعثة موسعة إلى المملكة لمراقبة العملية الانتخابية المقررة يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026، في مهمة لا تتوقف عند ما سيجري داخل مكاتب التصويت، بل تمتد إلى ملفات سبق أن وضعتها بعثة تمهيدية تحت المتابعة، من بينها حياد الإدارة، والفصل بين الدولة والأحزاب، واستعمال الموارد العمومية، وتمويل الحملات، والضغط على الناخبين، والتعددية الإعلامية، والتضليل والذكاء الاصطناعي.

وأعلنت الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، في 17 شتنبر، أن وفداً يضم 20 عضواً سيزور المغرب من 21 إلى 24 شتنبر لمراقبة الانتخابات، برئاسة البرلمانية الإيطالية إليزابيتا غارديني، على أن يواكبه خبير من «لجنة البندقية»، الهيئة الاستشارية القانونية التابعة لمجلس أوروبا والمتخصصة في القضايا الدستورية والانتخابية.

وسيُجري الوفد لقاءات مع مدير الشؤون الانتخابية ومدير الحريات العامة والمجتمع المدني بوزارة الداخلية، ورئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ورئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، إلى جانب الأحزاب المشاركة وممثلين عن المجتمع الدولي والمجتمع المدني ووسائل الإعلام، قبل الانتشار لمراقبة اقتراع 23 شتنبر.

المصدر الرسمي | مجلس أوروبا يعلن بعثة مراقبة انتخابات المغرب

مراقبة انتخابات المغرب 2026.. ما الذي سيضعه مجلس أوروبا تحت المجهر؟

أهمية بعثة مراقبة انتخابات المغرب 2026 تظهر بصورة أوضح عند العودة إلى خلاصات المهمة التمهيدية التي زارت الرباط ما بين 31 غشت و2 شتنبر، وضمت خمسة أعضاء من الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا.

فالبعثة سجلت أن المغرب يمتلك خبرة كبيرة في تنظيم الانتخابات وأن الاستعدادات لاقتراع 23 شتنبر كانت متقدمة، كما رحبت بعدد من التعديلات التشريعية والإجراءات الجديدة، واستحضرت تقييم مجلس أوروبا لانتخابات 2021 باعتبارها أُديرت بصورة مهنية واتسمت عموماً بالشفافية.

لكن هذا التقييم الإيجابي لم يمنع الوفد من تحديد ملفات اعتبر أنها تحتاج إلى متابعة خلال الاستحقاق الحالي، وفي مقدمتها الطريقة التي تُدار بها الانتخابات من طرف وزارة الداخلية والإدارة الترابية.

وشدد مجلس أوروبا على أن الثقة في العملية تستلزم أن تكون الإدارة مستقلة ومحايدة وغير متحيزة في ممارستها لمهامها، مع شفافية في اتخاذ القرارات، ومساواة في معاملة المتنافسين، وفصل واضح بين أنشطة الدولة وأنشطة الأحزاب.

كما أكد أن أي استعمال غير مشروع للموارد العمومية أو مخالفات مرتبطة بتمويل الحملات أو ادعاءات بشأن شراء الأصوات ينبغي أن تخضع للتحقيق بسرعة وأن تتم معالجتها بفعالية.

والصياغة هنا أساسية، لأن مجلس أوروبا لم يعلن أن بعثته أثبتت وجود شراء للأصوات أو توظيف للمال العام لفائدة حزب بعينه، بل وضع هذه المسائل ضمن المخاطر والضمانات التي ينبغي التعامل معها عندما تظهر ادعاءات بشأنها.

ودعا الوفد الأحزاب والمرشحين كذلك إلى خوض حملاتهم بمسؤولية، والامتناع عن ممارسة الضغط على الناخبين أو إساءة استعمال الموارد العمومية، وتوجيه النقاش نحو الاختيارات السياسية الفعلية المعروضة على المواطنين.

المصدر الرسمي | خلاصات بعثة مجلس أوروبا السابقة للانتخابات

ولا تتوقف مراقبة انتخابات المغرب 2026 عند التمويل والإدارة، إذ دخل الفضاء الرقمي بقوة إلى قائمة الملفات التي سيتابعها المراقبون الأوروبيون.

فمجلس أوروبا اعتبر أن شبكات التواصل الاجتماعي، والحملات السياسية والإعلانات المدفوعة عبر الإنترنت، والمحتويات التي يجري إنتاجها أو تعديلها بواسطة الذكاء الاصطناعي، تتطلب «يقظة خاصة» خلال العملية الانتخابية.

كما أعلن أن المراقبين سيتابعون تطبيق الإجراءات الجديدة المتعلقة بالمعلومات الزائفة والتلاعب، وسيقيّمون ما إذا كانت هذه التدابير توفر الحماية لنزاهة الانتخابات دون المساس بالنقاش السياسي المشروع أو الصحافة أو حق النقد.

وكان MarocActu24 قد تابع هذا الملف منذ بداية شتنبر، بعدما وضع مجلس أوروبا قواعد مكافحة التضليل الجديدة وطريقة تطبيقها ضمن النقاط التي ستخضع للمراقبة خلال انتخابات 2026.

اقرأ أيضاً | قبل انتخابات 23 شتنبر.. مجلس أوروبا يضع قواعد «مكافحة التضليل» تحت المجهر

وتوقف الوفد كذلك عند التعددية الإعلامية، فرحب بالإطار التنظيمي الذي وضعته الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري للفترة الانتخابية، لكنه شدد على أن التعددية لا تُقاس فقط بعدد دقائق الظهور المخصصة لكل حزب.

وبحسب مجلس أوروبا، تشمل التعددية أيضاً عدالة النبرة وطريقة إبراز التغطية، والاستقلال التحريري، وضمان وصول فعلي للمعارضة والأحزاب الأصغر إلى المجال الإعلامي.

وتأتي بعثة مجلس أوروبا ضمن حضور أوسع للملاحظة الوطنية والدولية، إذ سبق أن أعلن المجلس الوطني لحقوق الإنسان تعبئة 3006 ملاحظين لمواكبة انتخابات 23 شتنبر، بينهم نحو 200 ملاحظ دولي.

اقرأ أيضاً | انتخابات المغرب 2026.. 3006 ملاحظين بينهم نحو 200 دولي

أما داخل مكاتب التصويت، فقد سجلت البعثة التمهيدية حصولها على ضمانات بشأن تمكين المراقبين المعتمدين من الوصول الكامل إلى مكاتب الاقتراع وعمليات الفرز وجميع مستويات تجميع النتائج.

ونبهت في المقابل إلى ضرورة أن تكون التعليمات المرتبطة بمنع الهواتف المحمولة وأجهزة التسجيل واضحة، وألا يؤدي تطبيقها بصورة غير مقصودة إلى الحد من فعالية المراقبة الانتخابية.

وتكتسب هذه الملاحظة دلالة خاصة عند العودة إلى تجربة انتخابات 2021. فقد خلص تقرير مجلس أوروبا حينها إلى تقييم إيجابي عموماً لتنظيم عملية التصويت والفرز، لكنه سجل أن بعض فرق المراقبة واجهت مقاومة عند محاولة حضور الفرز.

ووثق التقرير أن أحد الفرق أُخرج من موقع للفرز، بينما لم يُسمح لفريق آخر بالبقاء إلا بعد نقاش طويل واتصالات هاتفية، ما يجعل التشديد الحالي على ضمان وصول المراقبين إلى عمليات الفرز وتجميع النتائج مرتبطاً أيضاً بتجربة عملية سابقة.

تقرير مجلس أوروبا الرسمي حول الانتخابات التشريعية المغربية لسنة 2021

ولخصت رئيسة الوفد إليزابيتا غارديني المعايير التي ستدخل في التقييم النهائي في الثقة خلال الحملة، وحياد الإدارة، وتكافؤ الفرص بين المتنافسين، وشفافية عد الأصوات وإعلان النتائج، مؤكدة أن الوفد سيقيّم العملية برمتها وفق معايير مجلس أوروبا والالتزامات التي تعهد بها البرلمان المغربي ضمن وضع «شريك من أجل الديمقراطية».

ومن المقرر أن يراقب أعضاء البعثة اقتراع الأربعاء 23 شتنبر، على أن تعقد الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا ندوة صحفية في الرباط يوم الخميس 24 شتنبر لتقديم خلاصاتها الأولية. وحدد البلاغ الحالي الساعة الواحدة بعد الزوال موعداً للندوة، مع الإشارة إلى أن التوقيت ما يزال قابلاً للتأكيد.

وحتى الآن، لا تتضمن بيانات مجلس أوروبا حكماً مسبقاً على نزاهة انتخابات 2026 ولا اتهاماً رسمياً بوجود خروقات محددة، بل تحدد مجموعة من العناصر التي ستخضع للمراقبة، من حياد الإدارة والفصل بين الدولة والحزب والموارد العمومية وتمويل الحملات، إلى التعددية الإعلامية والتضليل والذكاء الاصطناعي، وصولاً إلى شفافية التصويت والفرز وإعلان النتائج.

وبذلك لن تنحصر مراقبة انتخابات المغرب 2026 في هوية الفائزين والخاسرين يوم 23 شتنبر، بل ستشمل أيضاً شروط المنافسة نفسها وكيفية تطبيق القواعد على مختلف المتنافسين منذ الحملة وحتى انتهاء فرز الأصوات وتجميع النتائج.

Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on الانستغرام
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن Copy Link
السابق80.2% بلا تكوين في الذكاء الاصطناعي.. دراسة بمراكش آسفي تختبر جاهزية الصحة العمومية
التالي الغلوسي يدعو الناخبين لمحاسبة «الأوليغارشية المالية» يوم 23 شتنبر

المقالات ذات الصلة

6 أيام تُفكك تحالف 4 أحزاب.. 3 نواب يلتحقون ببنعبد الله و3 يفقدون نصاب المجموعة

أكتوبر 10, 2026 - 18:15 سياسة

خطاب محمد السادس يثير جدلاً في إسبانيا.. اتهامات بشأن سبتة وانتقادات لتعيين المنصوري

أكتوبر 10, 2026 - 16:19 سياسة

بركة يتمسك بـ«1.5 مليون صوت».. الاستقلال يخسر 526 ألف صوت و16 مقعداً

أكتوبر 9, 2026 - 21:00 سياسة
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة
تابعنا
  • Facebook
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الاقسام
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
marocactu24.com © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • عن ماروك أكتي 24
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter