Close Menu
marocactu24.commarocactu24.com
  • الرئيسية 
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
السبت, يوليو 25
  • عن ماروك أكتي 24
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
marocactu24.commarocactu24.com
  • الرئيسية 
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
marocactu24.commarocactu24.com
الرئيسية»مجتمع

ثقة المغاربة في الأخبار تهبط إلى 28 في المائة.. تقرير رويترز يضع الإعلام أمام اختبار صعب.

يونيو 21, 20260 زيارة
شاركها فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب البريد الإلكتروني

وضع تقرير معهد رويترز لدراسة الصحافة لعام 2026 المشهد الإعلامي المغربي أمام معطى مقلق، بعدما أشار إلى أن مستوى الثقة في الأخبار داخل المغرب لا يتجاوز 28 في المائة، في سياق يعرف تحولات متسارعة في طرق تلقي الأخبار ومصادرها.

وتفيد المعطيات المنشورة بأن المشهد الإعلامي في المغرب يتشكل بشكل متزايد بفعل المنصات الرقمية، ومقاطع الفيديو عبر الإنترنت، وصناع المحتوى، في مقابل استمرار تراجع الثقة في الأخبار التقليدية وتوسع حضور شبكات التواصل الاجتماعي كمصدر يومي للمعلومة.

ولا يتعلق الأمر برقم معزول، بل بمؤشر يعكس تحولات عميقة في علاقة الجمهور المغربي بالإعلام. فالمواطن لم يعد يكتفي بالنشرات والمواقع الإخبارية، بل أصبح يتنقل بين منصات متعددة، ويقارن بين روايات مختلفة، ويستهلك الأخبار في شكل مقاطع قصيرة وتعليقات مباشرة ومحتوى بصري سريع الانتشار.

هذا التحول يمنح الجمهور هامشاً أوسع للوصول إلى المعلومة، لكنه يطرح في المقابل تحديات كبيرة تتعلق بالتحقق، ومصداقية المصادر، وانتشار الأخبار غير الدقيقة، وصعوبة التمييز بين الخبر والرأي والتأثير الشخصي لصناع المحتوى.

وتكتسي نتائج التقرير أهمية خاصة بالنسبة للمؤسسات الإعلامية المغربية، لأنها تضعها أمام سؤال الثقة قبل سؤال الانتشار. فالترافيك وحده لم يعد كافياً لبناء علاقة متينة مع القارئ، إذا لم يكن مصحوباً بالدقة، والوضوح، والاعتراف بالأخطاء، والتمييز بين المعطيات المؤكدة والتقديرات أو المواقف.

كما يبرز التقرير الحاجة إلى تطوير نموذج صحفي أكثر قرباً من الجمهور، دون السقوط في الإثارة أو التسرع. فالقارئ المغربي يبحث عن خبر واضح، موثق، وسهل الفهم، لكنه في الوقت نفسه أصبح أكثر حساسية تجاه العناوين المبالغ فيها والمضامين التي لا تضيف قيمة حقيقية.

ويفتح هذا المعطى نقاشاً واسعاً حول مستقبل الصحافة المهنية في المغرب، خاصة في ظل المنافسة القوية التي تفرضها المنصات الرقمية، حيث يستطيع صانع محتوى واحد الوصول إلى جمهور واسع بسرعة أكبر من مؤسسة إعلامية تقليدية.

ومع ذلك، تظل الحاجة إلى الإعلام المهني قائمة، بل أكثر إلحاحاً، لأن وفرة المحتوى لا تعني وفرة المعلومة الدقيقة. ولذلك فإن استعادة الثقة تمر عبر الاستثمار في التحرير الجيد، والتحقق من المصادر، واحترام القارئ، وتقديم أخبار ذات قيمة عمومية واضحة.

Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on الانستغرام
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن Copy Link
السابقميناء الناظور غرب المتوسط يقترب من التشغيل.. مشروع ضخم يضع الشرق في قلب التجارة والطاقة
التالي حماية الأطفال رقمياً تعود إلى الواجهة.. هل يتجه المغرب لتقييد استعمال القاصرين لمواقع التواصل؟

المقالات ذات الصلة

توقيف نشطاء بطنجة يعيد ملف التطبيع إلى الواجهة.. احتجاجات ضد مشاركة إسرائيليين في بطولة “الأوبتمست”

يونيو 21, 2026 مجتمع

حماية الأطفال رقمياً تعود إلى الواجهة.. هل يتجه المغرب لتقييد استعمال القاصرين لمواقع التواصل؟

يونيو 21, 2026 مجتمع

وزارة التعليم العالي تستأنف الحوار مع النقابة بعد أسابيع من الجمود داخل الجامعة المغربية

يونيو 21, 2026 مجتمع
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة
تابعنا
  • Facebook
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
يناير 13, 202147 زيارة

بيونتك” تختبر فعالية لقاحها ضد “أوميكرون”..

يناير 13, 20210 زيارة

موافقة أميركية لأول دواء يعالج السرطان على أساس جيني

الاقسام
  • الرئيسية 
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
marocactu24.com © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • عن ماروك أكتي 24
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter