Close Menu
marocactu24.commarocactu24.com
  • الرئيسية 
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
الأحد, يوليو 26
  • عن ماروك أكتي 24
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
marocactu24.commarocactu24.com
  • الرئيسية 
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
marocactu24.commarocactu24.com
الرئيسية»مجتمع

بكالوريا 2026… تفوق الدار البيضاء سطات يفتح سؤال الجودة والفوارق بين الجهات

يونيو 20, 20260 زيارة
شاركها فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب البريد الإلكتروني

أعادت نتائج الدورة العادية لامتحانات البكالوريا 2026 النقاش حول الفوارق التعليمية بين الجهات إلى الواجهة، بعدما سجلت جهة الدار البيضاء-سطات حضوراً بارزاً في صدارة أعلى المعدلات وطنياً.

المعطيات المنشورة تشير إلى أن الجهة هيمنت على 8 من أصل 14 من أعلى المعدلات المسجلة على المستوى الوطني في مختلف المسالك، وهو ما فتح نقاشاً حول خلفيات هذا التفوق، وما إذا كان يعكس جودة تعليمية خاصة أو عوامل أخرى مرتبطة بحجم الجهة وعدد المترشحين.

الخبير التربوي الحسين الزاهيدي نبه، في تصريح للمصدر، إلى ضرورة التعامل بحذر مع هذه النتائج، معتبراً أن ترتيب الجهات في معدلات القمة لا ينبغي أن يُقرأ بشكل مباشر كدليل نهائي على جودة المنظومة التعليمية في جهة دون أخرى.

هذا التنبيه مهم، لأن لغة الأرقام قد تبدو حاسمة في ظاهرها، لكنها تحتاج إلى قراءة أعمق. فالدار البيضاء-سطات تضم قاعدة ديموغرافية كبيرة وعدداً مهماً من المترشحين، وهو ما يرفع احتمال بروز عدد أكبر من المتفوقين داخلها.

كما أشار المصدر إلى أن الفوارق بين أعلى المعدلات في عدد من الجهات تبقى محدودة، حيث لا تتجاوز في بعض الحالات أجزاء بسيطة من النقطة، ما يجعل قراءة التفوق تحتاج إلى معايير إضافية تتجاوز المعدلات الفردية.

لكن النقاش لا يفقد أهميته. فنتائج البكالوريا تطرح كل سنة سؤال الإنصاف بين الجهات، وجودة التأطير، توفر المؤسسات، الفوارق بين التعليم العمومي والخصوصي، ومدى قدرة المدرسة المغربية على ضمان فرص متقاربة للمتعلمين في مختلف المجالات الترابية.

النجاح الفردي للتلاميذ المتفوقين يستحق التنويه، لكنه لا ينبغي أن يحجب الحاجة إلى تقييم شامل للمنظومة. فالمؤشر الحقيقي لا يكمن فقط في أعلى معدل وطني، بل في نسب النجاح العامة، جودة التعلمات، محاربة الهدر المدرسي، وتحسين مسارات ما بعد الباكالوريا.

كما أن النقاش حول التفوق الجهوي يجب أن يتحول إلى فرصة لفهم عوامل النجاح، لا إلى مناسبة لتكريس المقارنة السطحية بين الجهات.

بكالوريا 2026 تؤكد من جديد أن المدرسة المغربية لا تحتاج فقط إلى الاحتفاء بالمتفوقين، بل إلى سياسات دقيقة تضمن أن يصبح التفوق ممكناً في كل جهة، وكل مدينة، وكل جماعة.

Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on الانستغرام
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن Copy Link
السابقتقرير Frontex يضع المغرب في قلب استراتيجية أوروبا لضبط الهجرة غير النظامية
التالي الترحال السياسي قبل انتخابات 2026… تزكيات الأحزاب تعيد خلط أوراق الخريطة الانتخابية

المقالات ذات الصلة

توقيف نشطاء بطنجة يعيد ملف التطبيع إلى الواجهة.. احتجاجات ضد مشاركة إسرائيليين في بطولة “الأوبتمست”

يونيو 21, 2026 مجتمع

حماية الأطفال رقمياً تعود إلى الواجهة.. هل يتجه المغرب لتقييد استعمال القاصرين لمواقع التواصل؟

يونيو 21, 2026 مجتمع

ثقة المغاربة في الأخبار تهبط إلى 28 في المائة.. تقرير رويترز يضع الإعلام أمام اختبار صعب.

يونيو 21, 2026 مجتمع
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة
تابعنا
  • Facebook
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
يناير 13, 202147 زيارة

بيونتك” تختبر فعالية لقاحها ضد “أوميكرون”..

يناير 13, 20210 زيارة

موافقة أميركية لأول دواء يعالج السرطان على أساس جيني

الاقسام
  • الرئيسية 
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
marocactu24.com © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • عن ماروك أكتي 24
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter