Close Menu
marocactu24.commarocactu24.com
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
الثلاثاء, أكتوبر 27
  • عن ماروك أكتي 24
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
marocactu24.commarocactu24.com
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
marocactu24.commarocactu24.com
الرئيسية»مجتمع

من 12 إلى 27 جامعة… إصلاح الخريطة الجامعية يفتح سؤال الجودة لا التقسيم فقط

يونيو 19, 2026 - 21:34
شاركها فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب البريد الإلكتروني

يفتح مشروع مراجعة الخريطة الجامعية العمومية بالمغرب نقاشاً واسعاً حول مستقبل التعليم العالي، بعد الكشف عن توجه حكومي يروم رفع عدد الجامعات من 12 إلى 27 جامعة عبر تقسيم عدد من الجامعات الكبرى الحالية.

المشروع، الذي أحاله رئيس الحكومة على المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي لإبداء الرأي، يقوم على فكرة تخفيف الاكتظاظ وتحقيق الإنصاف المجالي وتقريب الخدمات الجامعية من المواطنين.

بحسب المعطيات المنشورة، يقترح المشروع تقسيم جامعة ابن زهر بأكادير إلى خمس جامعات مستقلة، وتقسيم جامعات عبد المالك السعدي بتطوان، والحسن الثاني بالدار البيضاء، ومحمد الخامس بالرباط، والقاضي عياض بمراكش، إلى ثلاث جامعات لكل واحدة منها.

كما يقترح شطر جامعات سيدي محمد بن عبد الله بفاس، ومولاي إسماعيل بمكناس، ومحمد الأول بوجدة، إلى جامعتين، مع الإبقاء على أربع جامعات دون تغيير، وهي شعيب الدكالي بالجديدة، والحسن الأول بسطات، وابن طفيل بالقنيطرة، ومولاي سليمان ببني ملال.

المجلس الأعلى للتربية والتكوين اعتبر أن التوجه نحو تقسيم الجامعات الكبرى خطوة إيجابية من حيث المبدأ، لأنها قد تساعد على توزيع أكثر عدلاً للعرض الجامعي العمومي، والتخفيف من الضغط على المؤسسات الكبرى، وربط الجامعة بحاجيات المجالات الترابية.

غير أن جوهر النقاش لا ينبغي أن يتوقف عند عدد الجامعات فقط. فرفع الرقم من 12 إلى 27 قد يبدو مؤشراً قوياً على توسيع العرض، لكنه لن يكون إصلاحاً حقيقياً إذا لم يواكبه تحسين في الحكامة، الموارد البشرية، البحث العلمي، البنيات، السكن الجامعي، والقدرة على إدماج الخريجين في سوق الشغل.

الجامعة المغربية لا تعاني فقط من اتساع المجال الترابي أو كثافة الطلبة داخل بعض المؤسسات، بل تعاني أيضاً من تفاوتات في الجودة، ضعف التأطير في عدد من المسالك، محدودية التمويل، وارتباك العلاقة بين التكوين وحاجيات الاقتصاد الوطني والجهات.

لذلك فإن التقسيم قد يكون مدخلاً مفيداً إذا رافقته رؤية بيداغوجية وتنظيمية واضحة. أما إذا تحول إلى مجرد إعادة رسم للخرائط والمؤسسات، فقد يخلق إدارات جديدة دون أن يحل أصل المشكلة المرتبطة بجودة التكوين والبحث والاندماج المهني.

التنزيل التدريجي بين 2026 و2028، مع استثمارات مبرمجة في أفق 2030، يمنح الدولة فرصة لتفادي الإصلاح المتسرع. فالجامعة لا تُبنى بالقرار الإداري وحده، بل تحتاج إلى أساتذة، مختبرات، شراكات اقتصادية، استقلالية مسؤولة، ومساءلة واضحة للنتائج.

هذا المشروع يضع التعليم العالي أمام لحظة حاسمة. فإما أن يكون التقسيم بداية لإصلاح جامعي عميق يعيد الثقة في الجامعة العمومية، أو يتحول إلى عملية تنظيمية واسعة بلا أثر ملموس على الطالب والأستاذ والبحث العلمي.

Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on الانستغرام
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن Copy Link
السابق“Artisway” يضع الصناعة التقليدية على الخريطة الرقمية قبل رهان مونديال 2030
التالي أغمات أمام حكم استئنافي جديد… ملف جماعي يعيد سؤال المال العام إلى واجهة مراكش

المقالات ذات الصلة

«كنت على حافة الموت».. إدريس السدراوي يخرج عن صمته وينشر تفاصيل مثيرة حول ملف اعتقاله!

أكتوبر 26, 2026 - 15:54 مجتمع

«الفوهة مصوبة نحو من يرفع صوته ضد الفساد».. الغلوسي يطالب بإطلاق سراح البروفيسور شرقاب!

أكتوبر 26, 2026 - 15:39 مجتمع

بعد 7 أشهر من توقيعه.. قرار رسمي يُخضع 8 فئات من الأجهزة الطبية للصيانة الإجبارية بينها الأجهزة الذكية!

أكتوبر 23, 2026 - 21:07 مجتمع
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة
تابعنا
  • Facebook
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الاقسام
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
marocactu24.com © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • عن ماروك أكتي 24
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter