كان المغرب ضمن 13 اتحاداً وطنياً أصدروا بياناً مشتركاً رداً على التصريحات المنسوبة إلى رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ألكسندر تشيفرين، بشأن مباريات كأس العالم 2026 والنسخة الموسعة من البطولة.
وعبرت الاتحادات الموقعة على البيان عن استيائها من التصريحات التي اعتبرتها تقلل من أهمية بعض مباريات البطولة، خاصة تلك التي تجمع منتخبات لا تنتمي إلى دائرة القوى الكروية التقليدية.
وشملت قائمة الاتحادات المعنية عدداً من المنتخبات المشاركة في كأس العالم، من بينها المغرب ومصر وتونس والجزائر، إلى جانب اتحادات أخرى من إفريقيا ومناطق مختلفة. وجاء البيان للدفاع عن قيمة المشاركة في كأس العالم، باعتبارها حلماً رياضياً وإنجازاً مهماً لعدد من الدول والجماهير.
وأكدت الاتحادات أن التأهل إلى كأس العالم يمثل محطة تاريخية بالنسبة لمنتخبات كثيرة، سواء تعلق الأمر بمنتخبات تعود إلى البطولة بعد غياب طويل، أو أخرى تحقق مشاركة غير مسبوقة في تاريخها.
ويأتي هذا الموقف في سياق الجدل الذي رافق توسيع عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، وهي النسخة التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وتشهد مشاركة عدد أكبر من المنتخبات مقارنة بالنسخ السابقة.
وبالنسبة للمغرب، فإن حضوره ضمن هذا البيان يعكس انخراط الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في الدفاع عن قيمة المشاركة العالمية، وعن مكانة المنتخبات القادمة من خارج أوروبا وأمريكا الجنوبية داخل البطولة.
ويحمل البيان رسالة واضحة مفادها أن كأس العالم بطولة عالمية مفتوحة أمام جميع القارات، وأن قيمة المباريات لا ينبغي حصرها في أسماء المنتخبات الكبرى فقط، بل في حق كل منتخب متأهل في تمثيل بلده وجمهوره.
ومن المنتظر أن يستمر النقاش حول صيغة كأس العالم الموسعة، خاصة مع انطلاق البطولة وتزايد متابعة المباريات التي تجمع منتخبات من مستويات وتجارب كروية مختلفة.
