رفع مشجعون مغاربة العلم الفلسطيني ورددوا هتافات داعمة لفلسطين في مدينة نيويورك، بالتزامن مع حضورهم لمساندة المنتخب الوطني في كأس العالم 2026، في مشهد لافت أعاد إبراز الحضور الرمزي للقضية الفلسطينية داخل المدرجات المغربية.
ووفق ما أوردته وكالة الأناضول، اليوم الأحد 14 يونيو 2026، فقد تجمع عدد من الجماهير المغربية في ميدان “تايمز سكوير” الشهير بقلب نيويورك، قبيل المباراة التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره البرازيلي، ضمن منافسات كأس العالم.
وردد المشجعون المغاربة هتافات تضامنية مع فلسطين، حاملين العلم الفلسطيني إلى جانب الأعلام المغربية، في لحظة جمعت بين تشجيع المنتخب الوطني والتعبير عن موقف تضامني ظل حاضراً بقوة في الذاكرة الرياضية المغربية.
وبحسب المصدر ذاته، لم تقتصر مظاهر التضامن على التجمعات التي سبقت المباراة، بل تواصلت أيضاً في محيط اللقاء، حيث عبّر مشجعون مغاربة عن دعمهم لفلسطين أثناء حضورهم لمتابعة المواجهة.
وجاءت هذه المشاهد بالتزامن مع بداية مشوار المنتخب المغربي في مونديال 2026، وسط حضور لافت للجماهير المغربية في الولايات المتحدة الأمريكية، سواء في الفضاءات العامة أو في محيط الملاعب التي تحتضن مباريات البطولة.
ويعرف الجمهور المغربي، في مناسبات رياضية متعددة، بحضوره القوي في المدرجات، ليس فقط من خلال التشجيع المتواصل للمنتخب الوطني، بل أيضاً عبر رفع رسائل رمزية وتضامنية في عدد من المحطات الكروية الدولية.
وتحولت مدرجات المنتخب المغربي، خلال السنوات الأخيرة، إلى فضاء يجمع بين الشغف الكروي والتعبير عن قضايا إنسانية تحظى بتعاطف واسع لدى فئات كبيرة من المغاربة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
كما أعادت مشاهد نيويورك إلى الأذهان صوراً مماثلة رافقت مشاركات كروية سابقة، حيث ظل العلم الفلسطيني حاضراً إلى جانب العلم المغربي في مباريات المنتخب الوطني، سواء داخل المغرب أو خارجه.
ويأتي هذا الحضور الرمزي في قلب واحدة من أكبر المدن الأمريكية ليؤكد أن مشاركة المنتخب المغربي في المونديال لا تقتصر على الجانب الرياضي فقط، بل ترافقها أيضاً تعبيرات جماهيرية تحمل رسائل وجدانية وسياسية وإنسانية.
وتعكس هذه المشاهد جانباً من قوة الجمهور المغربي في الخارج، خاصة حين يتحول التجمع حول المنتخب الوطني إلى مناسبة لإبراز الهوية والانتماء، والتعبير عن التضامن مع قضايا تحظى بمكانة خاصة لدى الرأي العام المغربي.
