يشهد ميناء الدار البيضاء تحولاً تنظيمياً جديداً، بعد اعتماد فتح الباب رقم 4 ليلاً، من منتصف الليل إلى السابعة صباحاً، في خطوة تروم تخفيف الضغط على حركة الشاحنات وتحسين انسيابية الولوج إلى الميناء.

ويأتي هذا القرار في سياق يعرف فيه الميناء ضغطاً متزايداً على مستوى حركة النقل والعمليات اللوجستية، خاصة مع ارتفاع حجم المبادلات التجارية وتعدد المتدخلين داخل الفضاء المينائي.

وحسب المعطيات المنشورة يوم 9 يونيو 2026، فإن هذا التدبير دخل حيز التنفيذ ابتداءً من فاتح يونيو، ويهم مختلف الإدارات العمومية والمتدخلين الاقتصاديين داخل الميناء، في إطار تنظيم جديد يسعى إلى توسيع ساعات الاشتغال وتقليص فترات الانتظار.

وتحمل الخطوة أهمية خاصة بالنسبة للمهنيين في قطاع النقل واللوجستيك، الذين ظلوا يطالبون منذ سنوات بتوسيع العمل داخل ميناء الدار البيضاء، بالنظر إلى تأثير التأخر في التفريغ والعبور على كلفة الاستيراد وسلاسل الإنتاج.

ورغم أهمية القرار، فإن السؤال المطروح يبقى مرتبطاً بقدرته على معالجة الإشكال البنيوي للميناء، لأن فتح باب إضافي ليلاً قد يخفف الضغط مؤقتاً، لكنه لا يعوض الحاجة إلى حلول أوسع تهم البنية التحتية والتدبير والتنسيق بين المتدخلين.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version