أعلنت جبهة البوليساريو مقتل القيادي العسكري لحبيب محمد عبد العزيز، عضو أمانتها الوطنية وقائد اللواء الاحتياطي القتالي الأول، رفقة اثنين من مرافقيه، في تطور أعاد ملف التوتر بالمنطقة إلى واجهة المتابعة.
وحسب ما أعلنته وكالة الأنباء التابعة للبوليساريو، فقد جرى نعي القيادي المذكور مساء الأحد 7 يونيو 2026، دون تقديم معطيات مستقلة ومفصلة تكشف جميع ظروف وملابسات الحادث.
ويكتسي هذا الإعلان أهمية خاصة بالنظر إلى الموقع التنظيمي والعسكري للمعني داخل جبهة البوليساريو، وما قد يثيره من قراءات داخل السياق الإقليمي المرتبط بملف الصحراء المغربية.
ورغم حساسية الخبر، تبقى المعطيات المتوفرة محدودة، ما يفرض التعامل معه بصياغة حذرة، تقوم على نسبة المعلومات إلى مصدرها، وتجنب أي جزم بشأن طبيعة الحادث أو ظروفه في غياب تأكيدات رسمية مستقلة.
ويأتي هذا التطور في وقت يظل فيه ملف الصحراء المغربية حاضراً بقوة في النقاش الدبلوماسي والأمني، في ظل استمرار الجهود الأممية الرامية إلى الدفع نحو حل سياسي واقعي ودائم.
ويبقى هذا المستجد مرشحاً لمزيد من المتابعة خلال الساعات المقبلة، في انتظار صدور معطيات إضافية قد توضح خلفيات الحادث وانعكاساته المحتملة على المشهد داخل البوليساريو وعلى سياق التوتر في المنطقة.


