حل المغرب في المرتبة 73 عالمياً ضمن مؤشر الهجرة لسنة 2026، الذي يقيس جاذبية الدول بالنسبة للأشخاص الراغبين في الانتقال والاستقرار خارج بلدانهم الأصلية.
ويعتمد المؤشر، الصادر عن شركة “Remitly” المتخصصة في الخدمات المالية وتحويل الأموال، على مجموعة واسعة من المعايير المرتبطة بجودة الحياة، والرعاية الصحية، والأمن، وفرص العمل، والبنية التحتية، والقدرة الشرائية، والبيئة، بما يمنح صورة مقارنة عن شروط الاستقرار في عدد من البلدان.
وشمل التصنيف 82 دولة، جرى تقييمها بناء على 34 مؤشراً موزعاً على 16 فئة، من بينها الصحة والاقتصاد والسلامة والنقل والبيئة، وهي عناصر باتت تؤثر بشكل متزايد في قرارات الهجرة والاستقرار على المدى الطويل.
وتصدرت سويسرا ترتيب المؤشر العالمي، متبوعة بآيسلندا ولوكسمبورغ وأستراليا وألمانيا، في وقت أظهر فيه التصنيف أن الدول الأكثر جذباً للمهاجرين تجمع بين قوة الخدمات العمومية، والاستقرار الاقتصادي، والأمن، وجودة البنية التحتية.
ويطرح ترتيب المغرب في هذا المؤشر نقاشاً حول جاذبية المملكة كبلد عبور واستقرار، خاصة في ظل التحولات المرتبطة بالهجرة، وتزايد حضور الأجانب والمهاجرين في عدد من المدن المغربية.
كما يبرز التصنيف أهمية مواصلة تطوير الخدمات الصحية والاجتماعية، وتعزيز فرص الإدماج الاقتصادي، وتحسين جودة العيش، بما يرفع قدرة المغرب على استقطاب الكفاءات والمستثمرين والمقيمين الأجانب خلال السنوات المقبلة.
ويؤكد هذا المؤشر أن تنافسية الدول في مجال الهجرة لم تعد مرتبطة فقط بالموقع الجغرافي أو فرص العمل، بل أصبحت تقاس كذلك بجودة الخدمات، ومستوى الأمان، واستقرار المؤسسات، وقدرة البلد على توفير بيئة مناسبة للحياة والعمل.


