Close Menu
marocactu24.commarocactu24.com
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
الثلاثاء, سبتمبر 8
  • عن ماروك أكتي 24
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
marocactu24.commarocactu24.com
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
marocactu24.commarocactu24.com
الرئيسية»رياضة

وهبي يرفع السقف قبل البرازيل: المغرب لم يعد منتخب المفاجآت

يونيو 13, 20260 زيارة
شاركها فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب البريد الإلكتروني

رفع المدرب محمد وهبي سقف الطموح قبل مواجهة المنتخب المغربي لنظيره البرازيلي في افتتاح مشوار أسود الأطلس بكأس العالم 2026، مؤكداً أن المغرب لم يعد منتخباً صغيراً ينتظر فرصة لصناعة المفاجأة، بل منتخباً دخل مرحلة جديدة في كرة القدم العالمية.

تصريحات وهبي جاءت في توقيت حساس، قبل مواجهة واحدة من أكبر مدارس كرة القدم في العالم. فالبرازيل، بتاريخها وألقابها ونجومها، تمثل دائماً اختباراً خاصاً لأي منتخب، لكن المدرب المغربي اختار أن يخاطب المباراة بلغة الثقة لا بلغة الخوف.

المعنى الأعمق في كلام وهبي أن المنتخب المغربي تغيّر بعد مونديال قطر. ذلك الإنجاز لم يمنح المغرب فقط مكانة تاريخية كأول منتخب إفريقي وعربي يبلغ نصف نهائي كأس العالم، بل خلق أيضاً ضغطاً جديداً: ضغط تأكيد الذات وعدم العودة إلى مربع المنتخب الذي يكتفي بالمشاركة المشرفة.

في الماضي، كان الفوز على منتخب كبير يُقدَّم كمعجزة كروية. اليوم، يريد وهبي أن يخرج المنتخب المغربي من هذا القاموس. المغرب، بحسب الرسالة التي حملتها تصريحاته، صار مطالباً بأن يلعب بشخصية فريق كبير، وأن يتعامل مع المنافسين الكبار بندية أكبر.

هذا التحول الذهني مهم جداً قبل مواجهة البرازيل. فالمباريات الكبرى لا تُحسم فقط بالأسماء، بل بالشخصية والانضباط والقدرة على تحمل الضغط. وهنا تبدو تصريحات وهبي محاولة لتثبيت قناعة داخل المجموعة: لا خوف من الخصم، ولا تنازل عن المبادئ، ولا دخول إلى المباراة بعقلية الدفاع عن السمعة فقط.

لكن رفع السقف يعني أيضاً مسؤولية أكبر. الجمهور المغربي لم يعد ينتظر فقط أداء محترماً، بل ينتظر منتخباً قادراً على المنافسة، وعلى تدبير التفاصيل الصغيرة، وعلى الخروج من المباريات الكبرى بصورة تليق بما راكمته الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة.

بالنسبة لوهبي، ستكون مباراة البرازيل أول اختبار حقيقي في مونديال 2026. ليست فقط اختباراً للتشكيلة أو الخطة، بل اختباراً للخطاب الجديد الذي يريد المدرب ترسيخه: المغرب لم يعد مفاجأة عابرة، بل منتخب له مكانته وطموحه.

قد تكون البرازيل أقوى على الورق، وقد يظل تاريخها مرعباً، لكن المنتخب المغربي يدخل المباراة محملاً بثقة مختلفة. وثقة وهبي قد تتحول إلى سلاح حاسم إذا تُرجمت فوق الملعب إلى انضباط، وشجاعة، ونجاعة في اللحظات الفاصلة.

Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on الانستغرام
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن Copy Link
السابقفرنسا تستعد لموجة حر قاسية… حرارة قادمة من شمال إفريقيا تضع أوروبا تحت الضغط
التالي تحركات حزبية مبكرة بمدينة سلا

المقالات ذات الصلة

بعد 78 مباراة دولية.. سفيان أمرابط يعلّق مشاركته مع المغرب ما دام محمد وهبي مدرباً

سبتمبر 8, 2026 رياضة

ريال مدريد ضد إنتر.. 3 إيقافات تربك وسط مورينيو قبل قمة دوري الأبطال

سبتمبر 7, 2026 رياضة

إبراهيم دياز أمام قمة ريال مدريد وإنتر.. الموعد والقنوات الناقلة في دوري أبطال أوروبا

سبتمبر 6, 2026 رياضة
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة
تابعنا
  • Facebook
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الاقسام
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
marocactu24.com © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • عن ماروك أكتي 24
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter