Close Menu
marocactu24.commarocactu24.com
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
الثلاثاء, أكتوبر 13
  • عن ماروك أكتي 24
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
marocactu24.commarocactu24.com
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
marocactu24.commarocactu24.com
الرئيسية»سياسة

بعد 19 عاماً.. ملك إسبانيا يدخل سبتة ويقرر المبيت فيها لأول مرة وسط صمت دبلوماسي مغربي معلن!

أكتوبر 13, 2026 - 16:07
شاركها فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن
زيارة ملك إسبانيا إلى سبتة يوم 13 أكتوبر 2026 واستقبال فيليبي السادس والملكة ليتيثيا بعد 19 عاماً من آخر زيارة ملكية
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب البريد الإلكتروني

بقلم: قويدر عبد الرحيم

وصل الملك الإسباني فيليبي السادس، مرفوقاً بالملكة ليتيثيا، الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، إلى مدينة سبتة، في أول زيارة رسمية له إليها منذ اعتلائه العرش، وبعد 19 عاماً من آخر زيارة قام بها ملك إسباني إلى المدينة، وسط مطالب محلية بإعادة آلاف المهاجرين الذين دخلوا خلال أزمة يوليوز الماضي، وفي غياب احتجاج دبلوماسي مغربي معلن مماثل لذلك الذي رافق زيارة خوان كارلوس الأول سنة 2007.

وتكتسب الزيارة أهمية إضافية بعدما قرر العاهل الإسباني والملكة قضاء ليلة الثلاثاء داخل سبتة، قبل الانتقال الأربعاء إلى مليلية، في خطوة وصفتها وكالة الأنباء الإسبانية «EFE» بأنها سابقة لرئيس دولة إسباني خلال المرحلة الديمقراطية.

وجاء استقبال الملكين وسط تعبئة رسمية وشعبية إسبانية، بعدما تحولت أزمة العبور الجماعي للمهاجرين في 30 و31 يوليوز إلى ملف سياسي وأمني وإنساني لا يزال يثير خلافات بين مدريد والرباط، وبين الحكومة الإسبانية والسلطات المحلية بسبتة.

لكن أبرز ما حملته الزيارة لم يكن المراسم الملكية وحدها، إذ استغل رئيس حكومة سبتة، خوان خيسوس فيفاس، حضور فيليبي السادس لتوجيه مطالب مباشرة إلى مدريد، تتعلق بإعادة المهاجرين وتعزيز مراقبة الحدود وحماية الاقتصاد والخدمات العمومية.

زيارة ملك إسبانيا إلى سبتة.. مطالب بالإعادة وتحذير من انفجار الأوضاع

خلال كلمة ألقاها بالقصر البلدي أمام الملك والملكة، وصف خوان خيسوس فيفاس أزمة نهاية يوليوز بأنها أكبر أزمة للأمن القومي الإسباني خلال المرحلة الديمقراطية.

واعتبر أن المدينة تعيش أصعب مرحلة في تاريخها الحديث، متحدثاً عن تراجع الشعور بالأمان وتضرر الخدمات الأساسية والأنشطة الاقتصادية نتيجة استمرار تداعيات العبور الجماعي للمهاجرين.

واستخدم فيفاس تعبيراً حاداً لوصف الوضع الراهن، معتبراً أن سبتة أصبحت أشبه بـ«قدر ضغط يمكن أن ينفجر في أي لحظة»، في تحذير من استمرار التوترات الاجتماعية والأمنية.

كما طالب بإعادة المهاجرين الذين دخلوا المدينة خلال أحداث 30 و31 يوليوز وما زالوا موجودين بها، داعياً الحكومة المركزية إلى اتخاذ إجراءات تمنع تكرار الأزمة.

وتحدث المسؤول الإسباني عن قرابة 100 ألف شخص قال إنهم استُخدموا لاختراق الحدود، وعن سقوط ما لا يقل عن 141 قتيلاً، مستخدماً وصف «غزو» للإشارة إلى عمليات العبور.

غير أن هذه الأرقام والتوصيفات وردت ضمن خطابه السياسي، ولا تمثل حصيلة رسمية موحدة متفقاً عليها بين جميع الجهات.

فقد تحدثت وكالة «أسوشيتد برس» عن نحو 80 ألف شخص خلال الأزمة، بينما أشارت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسبانية «RTVE» إلى وفاة 88 شخصاً على الأقل، مع رفع منظمات غير حكومية تقديرات الوفيات إلى 141.

كما أن وصف العبور بأنه «غزو»، أو القول إن المهاجرين استُخدموا لتحقيق أهداف معينة، لا يثبت وجود عملية منظمة من طرف جهة محددة في غياب أدلة مستقلة أو نتائج تحقيق تؤكد ذلك.

المصدر الصحفي | وكالة Servimedia – تصريحات خوان خيسوس فيفاس أمام الملك الإسباني

وتضمنت الزيارة استقبالاً رسمياً بمقر حكومة سبتة، حيث التقى الملك والملكة عدداً من المسؤولين المدنيين والعسكريين، بحضور وزير السياسة الترابية والذاكرة الديمقراطية أنخيل فيكتور توريس.

كما تسلم فيليبي السادس المفتاح الذهبي الرمزي للمدينة، قبل عقد لقاءات مع ممثلين عن المجتمع المحلي ومؤسسات سبتة.

وبحسب البرنامج المنشور من الديوان الملكي الإسباني، تشمل الزيارة مدرسة «فيسينتي أليكساندري»، المعروفة بطابعها متعدد الثقافات، إلى جانب مراسم لتخليد ذكرى ضحايا العبور البحري خلال أحداث يوليوز.

ومن المقرر أن تقام مراسم التكريم بمقبرة سيدي مبارك الإسلامية، بمشاركة ممثلين عن الديانات الأربع الموجودة بالمدينة.

ويوضح البرنامج أن القصر الإسباني يريد إبراز دعم المؤسسة الملكية للسكان والمؤسسات المحلية، وتقديم الزيارة باعتبارها تعبيراً عن استمرار الحضور الرسمي الإسباني في سبتة.

المصدر الرسمي | الديوان الملكي الإسباني – برنامج زيارة فيليبي السادس وليتيثيا إلى سبتة، 13 أكتوبر 2026

المبيت بسبتة.. ما الذي يختلف عن زيارة 2007؟

يمثل قرار المبيت في سبتة أحد أبرز عناصر الزيارة الحالية.

فبحسب وكالة «EFE»، لم يسبق لرئيس دولة إسباني أن قضى ليلة بالمدينة خلال المرحلة الديمقراطية الحالية، رغم الزيارات الرسمية التي شهدتها سبتة في مراحل سابقة.

وكان الملك السابق خوان كارلوس الأول والملكة صوفيا قد زارا سبتة ومليلية في نونبر 2007، لكنهما أمضيا ليلتهما بمدينة مالقة قبل استكمال الرحلة.

أما فيليبي السادس وليتيثيا، فمن المقرر أن يبيتا في سبتة ليلة الثلاثاء، ثم يغادراها الأربعاء 14 أكتوبر إلى مليلية.

وتأتي هذه الخطوة بعد 19 عاماً من زيارة 2007، التي تسببت حينها في أزمة دبلوماسية مع المغرب، بلغت حد استدعاء السفير المغربي من مدريد.

وفي ذلك الوقت، احتجت الرباط رسمياً على الزيارة، واعتبرتها خطوة تمس بموقف المغرب من المدينتين اللتين تخضعان للإدارة الإسبانية، وتظل سيادتهما موضع خلاف تاريخي بين البلدين.

لكن المشهد الدبلوماسي يبدو مختلفاً هذه المرة.

فقد أفادت صحيفة «El País» الإسبانية، في تقرير نشرته صباح الثلاثاء من الرباط، بأن السلطات المغربية لم تعلن احتجاجاً رسمياً مماثلاً لما حدث سنة 2007، كما لم تسحب سفيرها من مدريد.

ولا يعني غياب احتجاج معلن أن المغرب غيّر موقفه بشأن سبتة ومليلية، كما لا يسمح بالجزم بأسباب التحفظ الدبلوماسي من دون إعلان رسمي يوضحها.

المصدر | وكالة EFE – تفاصيل الزيارة الملكية والمبيت في سبتة للمرة الأولى خلال المرحلة الديمقراطية

المصدر | El País – قراءة في الموقف المغربي من زيارة فيليبي السادس

وأشارت الصحيفة الإسبانية كذلك إلى غياب مسؤولين مغاربة كبار عن حفل الاستقبال الذي نظمته السفارة الإسبانية بالرباط بمناسبة العيد الوطني الإسباني يوم 12 أكتوبر.

غير أن هذا الغياب لا يمثل، بمفرده، احتجاجاً رسمياً على الزيارة الملكية، خصوصاً في غياب بيان من وزارة الخارجية المغربية يربط الأمرين.

وفي المقابل، تحدثت «El País» عن دعوات احتجاجية أطلقتها فعاليات مغربية اعتراضاً على الزيارة، من بينها دعوة إلى تجمع يوم الأربعاء 14 أكتوبر قرب الفنيدق.

ويعكس ذلك اختلافاً بين غياب احتجاج دبلوماسي معلن ووجود مواقف مدنية رافضة للزيارة، ولا يجوز التعامل معهما باعتبارهما موقفاً مؤسساتياً واحداً.

آلاف المهاجرين ما زالوا بسبتة.. والقاصرون أمام أزمة إنسانية

تأتي الزيارة فيما لم تنته بعد تداعيات موجة العبور التي شهدتها سبتة خلال الصيف.

وتشير تقديرات نقلتها وكالة «أسوشيتد برس» إلى أن الحكومة الإسبانية تحدثت خلال شتنبر عن احتمال وجود ما يصل إلى 10 آلاف مهاجر داخل المدينة، بينما قدر رئيس حكومة سبتة العدد بنحو 15 ألفاً.

ولا تمثل هذه التقديرات إحصاءً موحداً ونهائياً، كما أنها قد تتغير نتيجة عمليات المغادرة والعودة ونقل المهاجرين إلى مناطق أخرى.

ويبرز ملف القاصرين غير المصحوبين بذويهم ضمن أكثر الجوانب تعقيداً في الأزمة.

ففي تحقيق ميداني نشرته «أسوشيتد برس» يوم 10 أكتوبر، وثقت الوكالة استمرار إقامة أطفال ومراهقين مغاربة في الشوارع والمخيمات المؤقتة، رغم موافقة الحكومة الإسبانية على تمويل يتجاوز 90 مليون يورو للتعامل مع أوضاع القاصرين.

وتضمن التحقيق شهادة مراهق مغربي يبلغ 17 عاماً، اضطر إلى النوم داخل مرأب مقابل 15 يورو لليلة، قبل أن ينتهي به الأمر داخل سيارة بعد نفاد أمواله.

كما رصدت الوكالة وجود قاصرين في أماكن لا توفر لهم جميع شروط الرعاية والحماية، رغم الالتزامات القانونية الملقاة على السلطات الإسبانية.

ولا يعني مبلغ 90 مليون يورو أن الأموال صُرفت بالكامل، لأن التحقيق لم يقدم حساباً مالياً يحدد قيمة النفقات المنفذة أو توزيعها بين مراكز الاستقبال والخدمات.

وكان MarocActu24 قد تابع هذا الملف في تقرير سابق تناول استمرار تشرد قاصرين مغاربة داخل سبتة رغم الاعتمادات التي وافقت عليها مدريد.

اقرأ أيضاً | 90 مليون يورو لم تُنهِ مبيت قاصرين مغاربة في شوارع سبتة.. تحقيق أمريكي يكشف المعاناة

وتطرح مطالب رئيس حكومة سبتة بإعادة المهاجرين إشكالاً قانونياً خاصاً بالنسبة إلى الأطفال غير المصحوبين بذويهم.

فإعادتهم لا يمكن أن تتم تلقائياً ضمن إجراء جماعي، وإنما تخضع للضمانات التي ينص عليها القانون الإسباني والالتزامات الدولية المتعلقة بحماية الطفل.

وتشمل تلك الضمانات دراسة الحالات بصورة فردية، والتحقق من ظروف الاستقبال، ومراعاة المصلحة الفضلى للطفل.

ومن ثم، فإن المطالبة السياسية بتسريع عمليات الإعادة لا تعني إمكانية تجاوز الإجراءات القانونية الخاصة بالقاصرين أو طالبي الحماية الدولية.

خطاب محمد السادس قبل أربعة أيام.. ما علاقة أزمة الهجرة بالزيارة؟

يأتي وصول الملك الإسباني إلى سبتة بعد أربعة أيام فقط من خطاب الملك محمد السادس أمام البرلمان المغربي، يوم الجمعة 9 أكتوبر.

وفي ذلك الخطاب، اعتبر العاهل المغربي أن النموذج الحالي للتعاون في مجال الهجرة بلغ حدوده، مستشهداً بتكرار الأزمات وما وصفه بعراقيل قانونية وقضائية تعوق إعادة القاصرين وبعض الأشخاص الذين ينتحلون صفة اللاجئ.

كما أكد أن الشراكة مع إسبانيا خيار سيادي والتزام إرادي لا يمكن أن يكون موضوع ضغط أو تهديد أو ابتزاز.

وأعلن الملك أن المغرب سيقدم إلى شركائه وثيقة تتضمن رؤية استراتيجية جديدة للتعاون، تقوم على التنمية المشتركة والتنافسية الاقتصادية والاستقرار الإقليمي.

لكن الخطاب لم يتضمن إشارة صريحة إلى زيارة فيليبي السادس إلى سبتة ومليلية، رغم أنها كانت معلنة قبل إلقائه.

ولا يسمح التقارب الزمني بين الحدثين باعتبار الخطاب رداً مباشراً على الزيارة، لأن النص الرسمي تناول أساساً نموذج التعاون في مجال الهجرة والعلاقات مع الشركاء.

وكان MarocActu24 قد تابع ردود الفعل التي أثارها الخطاب في الصحافة الإسبانية، بما فيها الانتقادات المتعلقة بأزمة سبتة وملف إعادة المهاجرين.

اقرأ أيضاً | خطاب محمد السادس يثير جدلاً في إسبانيا.. اتهامات بشأن سبتة وانتقادات لتعيين المنصوري

المصدر الرسمي | بوابة المملكة المغربية – النص الكامل للخطاب الملكي أمام البرلمان، 9 أكتوبر 2026

ومن الجانب الإسباني، أكد مسؤولون حكوميون أن زيارة الملكين تندرج ضمن البرنامج المؤسساتي المتفق عليه بين القصر والحكومة، ولا تمثل إجراءً اتُّخذ بصورة مفاجئة عقب أزمة يوليوز.

وأوضحت وكالة «EFE» أن التحضير للزيارة بدأ قبل وقوع موجة العبور الجماعي، وإن كانت تداعيات الأزمة قد أصبحت جزءاً أساسياً من سياقها السياسي والإنساني.

وبحسب برنامج الديوان الملكي الإسباني، تستكمل الزيارة الأربعاء 14 أكتوبر بمدينة مليلية، حيث يرتقب أن يلتقي الملك والملكة مسؤولين محليين وممثلين عن المجتمع المدني، مع زيارة مؤسسة تعليمية.

أما على مستوى العلاقات المغربية الإسبانية، فلا تزال ملفات تدبير الحدود وإعادة المهاجرين وحماية القاصرين مفتوحة، إلى جانب الخلاف التاريخي بشأن سبتة ومليلية.

وتختلف زيارة 2026 عن زيارة 2007 في عنصرين واضحين: قرار المبيت الملكي في سبتة، وغياب احتجاج دبلوماسي مغربي معلن مماثل لما حدث قبل 19 عاماً، وفق المعطيات المنشورة حتى إعداد هذا المقال.

لكن هذا الاختلاف لا يثبت حصول تحول رسمي في موقف الرباط من المدينتين، ولا يتيح تفسير خياراتها الدبلوماسية دون تصريح من الجهات المختصة.

وبين استقبال رسمي إسباني حاشد، ومطالب محلية بإعادة المهاجرين، وأزمة إنسانية تشمل قاصرين مغاربة، يطرح وصول فيليبي السادس إلى سبتة سؤالاً يتجاوز رمزية الزيارة: كيف ستدير الرباط ومدريد المرحلة المقبلة من التعاون الحدودي والهجرة، وهل يستمر التحفظ الدبلوماسي المغربي تجاه زيارة تختلف عن سابقتها سنة 2007 في توقيتها وظروفها وقرار المبيت التاريخي؟

Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on الانستغرام
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن Copy Link
السابق«اعتداءات طالت أطفالاً».. الاشتراكي الموحد يحمل سلطات طنجة المسؤولية ويطالب بتحقيق
التالي إصابة الظهر تحرم مزراوي من قمة أتلتيكو مدريد.. غيابات جديدة تضرب مانشستر يونايتد

المقالات ذات الصلة

«اعتداءات طالت أطفالاً».. الاشتراكي الموحد يحمل سلطات طنجة المسؤولية ويطالب بتحقيق

أكتوبر 13, 2026 - 15:03 سياسة

12 مليار درهم للجهات في 2027.. وتقرير رسمي يكشف 30 ألف انتقال سابق نحو المركز

أكتوبر 11, 2026 - 20:34 سياسة

المصالحة بلا محاسبة؟ وثيقة أممية توثق سياسة عدم الملاحقة بالمغرب.. وأين وصل إنصاف المعتقلين الإسلاميين؟

أكتوبر 11, 2026 - 18:17 سياسة
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة
تابعنا
  • Facebook
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الاقسام
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
marocactu24.com © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • عن ماروك أكتي 24
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter