Close Menu
marocactu24.commarocactu24.com
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
السبت, أكتوبر 10
  • عن ماروك أكتي 24
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
marocactu24.commarocactu24.com
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
marocactu24.commarocactu24.com
الرئيسية»رياضة

«المغرب نموذج يُحتذى».. خبراء فيفا يشيدون بأسود الأطلس ويكشفون ما ينقص إفريقيا للفوز بالمونديال

أكتوبر 10, 2026 - 19:08
شاركها فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن
المنتخب المغربي خلال كأس العالم 2026 بعد إشادة خبراء فيفا بقدرته على الضغط العالي واسترجاع الكرة أمام البرازيل
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب البريد الإلكتروني

بقلم: محمد

وضع خبراء الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» المنتخب المغربي في موقع النموذج المرجعي للمنتخبات الإفريقية في الضغط العالي واسترجاع الكرة، بعدما أشادوا بقدرته على فرض أسلوبه أمام منافسين كبار، بينهم البرازيل، خلال كأس العالم 2026، في وقت كشف فيه تحليل تقني جديد عن تفاصيل هجومية وتكتيكية ما تزال تفصل المنتخبات الإفريقية عن التتويج باللقب العالمي.

وجاءت هذه الخلاصات في تقرير نشره الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «الكاف»، السبت 10 أكتوبر 2026، عقب المؤتمر الاستراتيجي المنعقد بمدينة سانتا ماريا في الرأس الأخضر، بمشاركة أرسين فينغر، مدير تطوير كرة القدم العالمية لدى «فيفا»، وأوتو أدو، عضو مجموعة الدراسات الفنية للاتحاد الدولي، وآرون أكرمان، المسؤول عن تحليل الأداء، إلى جانب مدربي منتخبات إفريقية، بينهم الناخب الوطني محمد وهبي.

واللافت أن الإشادة بالمنتخب المغربي لم ترتبط فقط بوصوله إلى ربع نهائي مونديال 2026، وإنما بأسلوب لعبه القائم على التقدم نحو مناطق المنافس والضغط لاسترجاع الكرة في مواقع متقدمة، وهي خصائص اعتبرها أوتو أدو نموذجاً يمكن للمنتخبات الإفريقية الأخرى الاستفادة منه.

وقال أدو، بحسب التصريحات الرسمية التي نشرها «الكاف»، إن معظم المنتخبات الإفريقية تتوفر على الإمكانات البدنية والفنية التي تسمح لها بالضغط في مناطق متقدمة، لكنها تحتاج إلى مزيد من الجرأة والتنظيم لتطبيق هذا الأسلوب بفعالية.

واعتبر أن المغرب أثبت إمكانية تنفيذ هذا النوع من اللعب أمام منتخبات من المستوى العالمي، مشيداً بالطريقة التي تمكن بها أسود الأطلس من فرض تفوقهم خلال فترات من مواجهاتهم أمام منتخبات بحجم البرازيل.

وأضاف أدو أن المغرب يمثل «نموذجاً يُحتذى» في هذا الجانب، مؤكداً أن منتخبات إفريقية أخرى تتوفر على القدرات اللازمة لتطوير الأسلوب نفسه.

المصدر الرسمي | الاتحاد الإفريقي لكرة القدم – تصريحات فينغر وأوتو أدو وخبراء فيفا، 10 أكتوبر 2026

المنتخب المغربي نموذج في الضغط العالي.. ماذا كشف تحليل فيفا؟

تكتسب تصريحات أوتو أدو أهمية خاصة بالنظر إلى أن الإشادة جاءت بعد دراسة فنية لمباريات كأس العالم 2026، وليس في إطار تصريحات تشجيعية قبل إحدى المواجهات.

فمجموعة الدراسات الفنية التابعة لـ«فيفا» تابعت مباريات البطولة البالغ عددها 104 مواجهات، بهدف تحليل الاتجاهات التكتيكية والبدنية والفنية التي ميزت المنتخبات المشاركة.

وفي حالة المنتخب المغربي، برزت القدرة على التقدم بالكتلة الجماعية واسترجاع الكرة بسرعة، دون الاكتفاء بالانتظار في المناطق الخلفية.

وتعني هذه المقاربة أن الفريق يسعى إلى استعادة الاستحواذ بالقرب من مرمى المنافس، بما يسمح ببناء هجمات جديدة قبل أن يتمكن الخصم من إعادة تنظيم خطوطه الدفاعية.

وكان المنتخب المغربي قد تعادل مع البرازيل بهدف لمثله في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026، في مواجهة اعتُبرت اختباراً مهماً للقدرات التكتيكية لأسود الأطلس أمام منتخب يضم مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية.

وسبق لموقع MarocActu24 أن تناول استعدادات المنتخب المغربي لهذه المواجهة، مسلطاً الضوء على التحول في طموحات أسود الأطلس بعد الإنجاز التاريخي المحقق في مونديال قطر 2022.

اقرأ أيضاً | المغرب والبرازيل في قمة نارية.. أسود الأطلس يدخلون مونديال 2026 بلا عقدة الخوف

غير أن الإشادة بالضغط العالي لا تعني أن المنتخب المغربي كان الأفضل في جميع المؤشرات الفنية، أو أنه نجح في فرض سيطرته طوال المباريات.

فالتقييم الذي قدمه أدو يتعلق بجانب محدد من الأداء، بينما شملت المراجعة التقنية نقاط قوة وضعف متعددة لدى المنتخبات الإفريقية المشاركة في البطولة.

وتظهر أهمية هذا التمييز عند العودة إلى نتائج المغرب في الأدوار الإقصائية، بعدما بلغ ربع النهائي قبل الخروج أمام فرنسا بهدفين دون مقابل يوم 9 يوليوز 2026.

وسجل كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي هدفي فرنسا خلال الشوط الثاني، لتنتهي مشاركة المغرب عند دور الثمانية، بعد بلوغه نصف النهائي في نسخة قطر 2022.

المصدر الرسمي | فيفا – فرنسا 2 المغرب 0 في ربع نهائي كأس العالم 2026

وتكشف الأرقام التي عرضها خبراء «فيفا» أن المنتخبات الإفريقية حققت في مونديال 2026 تقدماً جماعياً لافتاً، بعدما تمكنت تسعة منتخبات من أصل عشرة من تجاوز دور المجموعات.

وبحسب آرون أكرمان، فإن نسبة التأهل الإفريقية البالغة 90 في المائة كانت الأعلى بين الاتحادات القارية المشاركة في البطولة.

واعتبر المسؤول عن تحليل الأداء أن هذا التطور لا يمكن تفسيره فقط بتوسيع كأس العالم إلى 48 منتخباً، مشيراً إلى أن النتائج تعكس تحسناً فعلياً في القدرة التنافسية للمنتخبات الإفريقية.

لكن أكرمان حدد في المقابل ثلاثة مجالات أساسية تحتاج إلى التطوير: زيادة الحضور داخل منطقة جزاء المنافس، وتسريع استرجاع الكرة بعد فقدانها، وتنفيذ الضغط في مناطق أكثر تقدماً.

وأوضح أن الوصول إلى المناطق الهجومية لا يكفي إذا لم يتحول إلى فرص واضحة وأهداف، في إشارة إلى الفارق بين القدرة على مجاراة المنافسين والقدرة على حسم المباريات.

أما أرسين فينغر، فقد ركز على التحسن الكبير في التنظيم التكتيكي والانضباط الجماعي للمنتخبات الإفريقية.

واعتبر المدرب السابق لأرسنال أن الفرق الإفريقية كانت تعاني في فترات سابقة من تباعد الخطوط وضعف التركيز، بينما أظهرت نسخة 2026 تحسناً واضحاً في التماسك والقدرة على مقاومة المنافسين.

غير أن فينغر شدد على أن التفاصيل الصغيرة أصبحت حاسمة، خصوصاً في المباريات الإقصائية التي قد تتحدد نتيجتها بهدف واحد.

وأوضح أن القارة الإفريقية اقتربت من مستوى المنافسة على اللقب العالمي، لكنها تحتاج إلى تطوير الفعالية الهجومية، إلى جانب الحفاظ على مكتسبات الانضباط والتنظيم.

وحذر فينغر أيضاً من اختزال تقييم كرة القدم في الأرقام وحدها، مؤكداً أن الجوانب الذهنية وروح المجموعة والقيم الجماعية تظل عناصر مؤثرة في أداء المنتخبات.

وتختلف هذه الملاحظات العامة عن التقييم الخاص بالمغرب، إذ لم يقدم خبراء «فيفا» جميع نقاط الضعف المذكورة باعتبارها اختلالات حصرية لدى أسود الأطلس.

وفي الجانب المرتبط بالمنتخب المغربي، قدم محمد وهبي قراءة تتعلق بإحدى الصعوبات العملية التي تواجه المدربين الدوليين، وهي ضيق الوقت المتاح لتحضير المباريات خلال فترات التوقف الدولي.

وأوضح الناخب الوطني أن تنقلات اللاعبين والاستشفاء البدني والمباريات المبرمجة تترك وقتاً محدوداً للحصص التدريبية، ما يصعّب ترسيخ التعليمات التكتيكية وتطوير الانسجام الجماعي.

واعتبر وهبي أن المعسكرات الأطول تمنح اللاعبين فرصة أكبر لاستيعاب الأفكار الفنية وتطبيقها، مشدداً على أهمية مواجهة منتخبات قوية في المباريات الودية، لأنها توفر اختباراً أكثر دقة لمستوى المجموعة وجاهزيتها.

وتأتي هذه التصريحات في مرحلة يعمل خلالها الطاقم التقني على تطوير المنتخب المغربي وإدماج عناصر شابة في تركيبته.

ومن بين الأسماء التي دخلت حسابات وهبي المهاجم ياسر الزابيري، الذي استُدعي إلى المنتخب الأول بعد بداية تهديفية قوية في الدوري الإسباني، سجل خلالها ستة أهداف في 311 دقيقة.

وكان MarocActu24 قد تابع تفاصيل استدعائه، بعد بروزه مع راسينغ سانتاندير وتسجيله هدفاً في شباك برشلونة.

اقرأ أيضاً | 6 أهداف في 311 دقيقة.. ياسر الزابيري يهز شباك برشلونة ويقتحم لائحة المنتخب المغربي

ولا تعني إضافة مهاجمين جدد أن الحلول الهجومية أصبحت مضمونة، لأن الفعالية التي ناقشها خبراء «فيفا» ترتبط كذلك بالتحركات دون كرة وتوقيت دخول منطقة الجزاء والتنسيق بين اللاعبين.

وفي هذا السياق، أشار أوتو أدو إلى أهمية اللاعبين القادرين على تكرار التحركات الهجومية حتى عندما لا تصلهم الكرة، لأن إحدى هذه التحركات قد تصنع فرصة حاسمة.

وتكمن أهمية هذه الملاحظة في أن الضغط العالي يمنح الفريق إمكانية استرجاع الكرة في مناطق خطيرة، لكنه يحتاج بعد ذلك إلى تحركات هجومية منظمة لاستغلال المساحات قبل عودة دفاع المنافس.

وأظهرت المراجعة الفنية أيضاً أن نجاح المنتخبات الإفريقية لا يقوم على أسلوب واحد، إذ أشاد التحليل بهوية المغرب القائمة على الاستحواذ والضغط المتقدم، مقابل اعتماد الرأس الأخضر على كتلة دفاعية منخفضة وتحولات هجومية سريعة.

وهو ما يعني أن الدرس الأساسي لا يتعلق بنسخ الطريقة المغربية بصورة حرفية، وإنما ببناء هوية تكتيكية واضحة تتناسب مع إمكانات كل منتخب، ثم تنفيذها بانضباط وفعالية.

ومع اقتراب كأس العالم 2030، التي يستضيفها المغرب بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، يكتسب هذا التقييم أهمية إضافية بالنسبة إلى المشروع الرياضي لأسود الأطلس.

فالمنتخب المغربي أصبح، وفق قراءة أحد أعضاء مجموعة الدراسات الفنية لـ«فيفا»، مثالاً إفريقياً في الضغط العالي واسترجاع الكرة، لكنه يظل مطالباً بتحويل قدرته على المنافسة إلى نتائج حاسمة في الأدوار المتقدمة.

وبين إشادة أوتو أدو بالطريقة التي يضغط بها أسود الأطلس، وتحذير فينغر من التفاصيل التي تحسم المباريات الكبرى، وتأكيد محمد وهبي أهمية التحضير ومواجهة المنافسين الأقوياء، تتحدد أبرز معالم المرحلة المقبلة.

فالتحدي الذي يواجه المنتخب المغربي لم يعد مقتصراً على إثبات قدرته على مجاراة كبار المنتخبات، وإنما يتعلق بتحسين الفعالية أمام المرمى والحفاظ على التنظيم الجماعي، حتى تتحول الإشادة التقنية إلى تقدم إضافي في المنافسة على الألقاب العالمية.

Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on الانستغرام
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن Copy Link
السابق90 مليون يورو لم تُنهِ مبيت قاصرين مغاربة في شوارع سبتة.. تحقيق أمريكي يكشف المعاناة
التالي 38 دولة إفريقية و12 جهة مغربية.. دراستان تكشفان ثغرات الشراكات وتضعان الجهوية أمام المساءلة

المقالات ذات الصلة

«أول مرة في 10 سنوات».. مورينيو يكشف رقماً لافتاً عن إصابات ريال مدريد ومشكلة في ركبة مبابي

أكتوبر 9, 2026 - 22:17 رياضة

54 اتحاداً إفريقياً تجدد دعم إنفانتينو.. و54 أوروبياً تطالب بتغيير قيادة FIFA قبل انتخابات الرباط

أكتوبر 8, 2026 - 23:34 رياضة

14 دقيقة أمام «الطاس».. الخميس تبدأ معركة المغرب والسنغال على لقب كأس إفريقيا 2025

أكتوبر 7, 2026 - 19:00 رياضة
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة
تابعنا
  • Facebook
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الاقسام
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
marocactu24.com © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • عن ماروك أكتي 24
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter