Close Menu
marocactu24.commarocactu24.com
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
الإثنين, أكتوبر 12
  • عن ماروك أكتي 24
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
marocactu24.commarocactu24.com
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
marocactu24.commarocactu24.com
الرئيسية»مجتمع

55.6% من عينة جامعية بشمال المغرب تظهر مؤشرات اضطراب نفسي.. و11.2% لخطر الانتحار

سبتمبر 28, 2026 - 21:19
شاركها فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن
الانقطاع الجامعي بالمغرب ودراسة شملت 55 ألفاً و674 مساراً طلابياً و200 مقابلة مع منقطعين عن الدراسة
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب البريد الإلكتروني

الصحة النفسية للطلبة الجامعيين في المغرب تدخل دائرة أرقام لافتة بعد نشر دراسة علمية جديدة، الاثنين 28 شتنبر 2026، أظهرت أن 55.6 في المائة من عينة تضم 1168 طالباً وطالبة بمؤسسات تابعة لجامعة عبد المالك السعدي بشمال المملكة استوفوا، وفق مقابلة نفسية معيارية منظمة، معايير اضطراب نفسي واحد على الأقل.

الدراسة، المنشورة في مجلة «Discover Public Health» التابعة لـSpringer Nature تحت عنوان «Prevalence of mental health disorders among university students in northern Morocco»، أنجزها باحثون من كلية الطب والصيدلة بطنجة والمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس وكلية العلوم بتطوان، التابعة لجامعة عبد المالك السعدي.

المصدر الرئيسي | Springer Nature – الدراسة الأصلية

ولا تعني نسبة 55.6 في المائة أن أكثر من نصف طلبة الجامعات المغربية شُخصوا سريرياً بمرض نفسي، كما لا تسمح الدراسة بتعميم الرقم على جميع طلبة المملكة.

فالبحث يخص عينة جامعية في شمال المغرب، واعتمد النسخة العربية بالدارجة المغربية من المقابلة الدولية المختصرة للأمراض العصبية والنفسية «MINI»، وهي مقابلة منظمة استُعملت لفحص 17 اضطراباً وفق معايير DSM-IV.

ويضع هذا التوضيح حداً مهماً بين نتائج البحث والتشخيص الطبي الفردي: الدراسة تقيس انتشار الحالات التي استوفت المعايير داخل المقابلة المستخدمة، بينما يبقى التقييم الطبي والتشخيص والعلاج مساراً سريرياً منفصلاً عند الحاجة.

الصحة النفسية للطلبة الجامعيين.. 55.6% ومؤشرات متعددة

عند تفصيل النتائج، سجل الباحثون اضطرابات المزاج لدى 38.5 في المائة من المشاركين، فيما بلغت اضطرابات القلق 35.6 في المائة.

وكانت نوبة الاكتئاب الشديد الحالية أكثر اضطرابات المزاج شيوعاً، إذ ظهرت لدى 24 في المائة من مجموع أفراد العينة، بينما بلغ انتشار اضطراب القلق العام 18 في المائة.

أما المؤشر الأكثر حساسية فتعلق بخطر الانتحار، الذي رصدته أداة التقييم لدى 11.2 في المائة من الطلبة المشاركين، فيما أفاد 5.3 في المائة من أفراد العينة بتاريخ سابق لمحاولة انتحار.

وسجلت الدراسة أيضاً مؤشرات اضطراب الوسواس القهري لدى 4.6 في المائة، والاضطرابات الذهانية لدى 4.3 في المائة، واضطراب ما بعد الصدمة لدى 3.3 في المائة، واضطرابات استخدام المواد لدى 2.4 في المائة، واضطرابات الأكل لدى 2.1 في المائة، واضطراب الشخصية المعادية للمجتمع لدى 1.7 في المائة.

ولا تستند هذه النتائج إلى استبيان إلكتروني مفتوح جرى تداوله عبر الإنترنت.

فالباحثون اعتمدوا تصميماً متعدد المراكز وعينة طبقية عشوائية موزعة بحسب المؤسسة والجنس، وشملت مختلف المؤسسات التابعة لجامعة عبد المالك السعدي المشمولة بالبحث.

وجرت المقابلات وجهاً لوجه داخل فضاءات خصصت لضمان خصوصية المشاركين، فيما تكون فريق الباحثين الميدانيين من مهنيين صحيين تلقوا تدريباً على استخدام مقابلة MINI، بينهم أطباء وأطر في علم الأوبئة والطب النفسي وممرضون في الصحة النفسية.

كما حرص فريق الدراسة على إجراء جمع المعطيات خارج فترات الامتحانات، في محاولة لتقليص أثر الضغط الاستثنائي المرتبط بالاختبارات على الإجابات والنتائج.

وشملت العينة 1168 طالباً وطالبة، بينهم 690 امرأة، أي 59.1 في المائة، و478 رجلاً، أي 40.9 في المائة، بمتوسط عمر بلغ نحو 20.6 سنة.

وتوزع المشاركون على عدة مجالات دراسية، إذ مثل طلبة القانون والاقتصاد 43.4 في المائة من العينة، والمسالك متعددة التخصصات 18.1 في المائة، والطب 17.1 في المائة، والتكنولوجيا والهندسة 16.6 في المائة، والتجارة والتدبير 4.8 في المائة.

وكشف التحليل الإحصائي عن فروق لافتة بين الفئات بعد ضبط عدد من المتغيرات.

فقد أظهرت النتائج أن احتمال تسجيل اضطراب نفسي واحد على الأقل لدى الطالبات كان أعلى مقارنة بالطلبة الذكور، بمعامل احتمالات معدل بلغ 2.41.

كما ظهر ارتباط ذو دلالة إحصائية مع مجال الدراسة، إذ بلغ معامل الاحتمالات المعدل لدى طلبة التكنولوجيا والهندسة 3.49، ولدى طلبة القانون والاقتصاد 1.92، مقارنة بطلبة الكليات متعددة التخصصات التي اعتمدها الباحثون فئة مرجعية.

ولا تعني هذه المعاملات أن مجال الهندسة أو القانون يسبب الاضطرابات النفسية، بل تعبر عن ارتباط إحصائي داخل العينة بعد أخذ المتغيرات الداخلة في النموذج بعين الاعتبار.

وتفتح الأرقام ملفاً يتجاوز مجرد قياس الحالة النفسية لعينة طلابية، لأن المرحلة الجامعية تجمع في وقت واحد ضغوط التحصيل والتكيف مع بيئة جديدة والاستقلال التدريجي عن الأسرة والضغوط المادية والاجتماعية وعدم اليقين بشأن المستقبل المهني.

ويشير الباحثون في مناقشتهم إلى عوامل يمكن أن تزيد هشاشة الطلبة، من بينها الضغوط الأكاديمية والعزلة الاجتماعية والصعوبات المالية والتحولات المرتبطة بهذه المرحلة العمرية، لكن الدراسة لا تثبت أن عاملاً واحداً منها يفسر وحده النسب المسجلة.

وتتقاطع النتائج مع ملف أوسع للصحة النفسية في المغرب. فقد سبق لـMarocActu24 أن تناول الأرقام التي أعلنتها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عند إطلاق مخطط الصحة النفسية 2030، والتي أشارت إلى نحو 6.5 ملايين شخص يعيشون مع اضطرابات في الصحة النفسية، بينهم مليونا طفل وشاب، مع فجوة واسعة في الولوج إلى الرعاية.

اقرأ أيضاً | 6.5 ملايين مغربي باضطرابات نفسية.. 85% دون الرعاية و4 مليارات لمخطط 2030

وتبرز الدراسة الجامعية الجديدة جانباً أكثر تحديداً داخل هذا الملف، يتعلق بمدى توفر منظومة للكشف المبكر والمواكبة والإحالة داخل الجامعة نفسها.

فالنتائج ذات الصلة بخطر الانتحار دفعت فريق البحث إلى وضع مسطرة للتعامل مع الحالات التي تتطلب تدخلاً عاجلاً، إذ كانت الحالات ذات الخطر المستعجل تحال على الفريق المختص بالصحة النفسية بالمستشفى مع احترام سرية المشاركين.

ويعكس هذا الإجراء حساسية استعمال أدوات الكشف النفسي في البحث العلمي، لأن ظهور مؤشر مرتفع داخل مقابلة منظمة لا يمكن التعامل معه باعتباره رقماً إحصائياً فقط عندما يشير إلى احتمال خطر مباشر على الشخص.

ومع ذلك، يحدد الباحثون بوضوح حدود الدراسة.

فهي دراسة مقطعية تقدم صورة عن الوضع في فترة معينة ولا تتابع الطلبة بمرور الزمن، وبالتالي لا يمكنها تحديد تطور الاضطرابات أو إثبات علاقات سببية بين المتغيرات التي رصدتها.

كما أن جميع المشاركين ينتمون إلى مؤسسات جامعية بشمال المغرب تابعة لجامعة عبد المالك السعدي، لذلك لا يمكن تحويل نسبة 55.6 في المائة إلى معدل وطني للطلبة الجامعيين في المغرب.

وتبقى هناك أيضاً حدود مرتبطة بالأداة المستعملة، إذ اعتمدت الدراسة النسخة المغربية المتاحة من MINI المبنية على معايير DSM-IV، بسبب عدم توفر نسخة عربية مغربية مصادق عليها من الأداة القائمة على DSM-5.

لكن في المقابل، تمنح طريقة اختيار العينة والمقابلات المباشرة التي أجراها مهنيون صحيون وحجم المشاركين للدراسة وزناً مهماً في النقاش حول الصحة النفسية للطلبة الجامعيين.

وخلص الباحثون إلى ضرورة تطوير برامج دعم ووقاية موجهة إلى الفئات الأكثر عرضة للمخاطر، إلى جانب الحاجة إلى دراسات طولية تتابع تطور الحالة النفسية للطلبة مع مرور الوقت وتساعد على تحديد فرص التدخل المبكر.

وبذلك لا يكمن السؤال الذي تفتحه الدراسة فقط في كون 55.6 في المائة من عينة جامعية بشمال المغرب استوفوا معايير اضطراب واحد على الأقل داخل أداة التقييم.

السؤال العملي هو ما إذا كانت الجامعة المغربية تملك ما يكفي من خدمات الكشف النفسي المبكر والاستشارة والإحالة والمواكبة حتى لا يصبح الوصول إلى الرعاية مرتبطاً فقط بظهور أزمة حادة.

فالصحة النفسية للطلبة الجامعيين، كما توضح نتائج البحث، ليست ملفاً منفصلاً عن النجاح الأكاديمي والاستمرار في الدراسة والاندماج الاجتماعي والمهني، بل أحد الشروط التي يمكن أن تؤثر في المسار الجامعي للشباب قبل وصول المشكلة إلى مرحلة أكثر تعقيداً.

Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on الانستغرام
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن Copy Link
السابقنيوكاسل يضع أيت بودلال تحت المجهر.. 4 أندية إنجليزية تراقب مدافع رين المغربي
التالي ترامب يدرس حظر صادرات الديزل.. أمريكا وفّرت 50% من واردات أوروبا في غشت والمغرب أمام سوق مضطربة

المقالات ذات الصلة

9 مطالب من أكادير.. معتقلون إسلاميون سابقون يؤسسون ائتلافاً لجبر الضرر وإنهاء الإقصاء

أكتوبر 11, 2026 - 03:16 مجتمع

17 دراسة تكشف حدود حقن خشونة الركبة.. تحسن الألم لا يثبت تجدد الغضروف

أكتوبر 10, 2026 - 19:46 مجتمع

وثيقة أمريكية تكشف مجازر لا تستوفي شروط «أونسا».. من يراقب اللحوم بالمغرب؟

أكتوبر 10, 2026 - 02:38 مجتمع
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة
تابعنا
  • Facebook
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الاقسام
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
marocactu24.com © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • عن ماروك أكتي 24
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter