Close Menu
marocactu24.commarocactu24.com
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
السبت, أكتوبر 10
  • عن ماروك أكتي 24
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
marocactu24.commarocactu24.com
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
marocactu24.commarocactu24.com
الرئيسية»اقتصاد

تحويلات مغاربة العالم بـ122 مليار درهم.. IFAD يقترح توسيع أثرها من «الكاش» إلى القروض والتأمين

سبتمبر 14, 2026 - 22:161 زيارة
شاركها فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن
تحويلات مغاربة العالم بقيمة 122 مليار درهم ومشروع DigitRemit Morocco للشمول المالي
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب البريد الإلكتروني

تكشف وثيقتان رسميتان للصندوق الدولي للتنمية الزراعية أن تحويلات مغاربة العالم، التي بلغت خلال سنة 2025 نحو 122 مليار درهم، أي ما يقارب 12.2 ألف مليار سنتيم وحوالي 13 مليار دولار، ما تزال أمام تحدٍّ أكبر من مجرد حجم الأموال المتدفقة إلى المغرب: كيف تتحول هذه المليارات من أموال تُسحب وتُستعمل نقداً إلى مدخل أوسع للحسابات والأداء الرقمي والادخار والقروض والتأمين؟

وتكتسب الوثيقتان أهمية خاصة لأنهما معروضتان على الدورة الـ148 لمجلس إدارة الصندوق الدولي للتنمية الزراعية «IFAD/FIDA»، المقررة في روما يوم 15 شتنبر 2026، وتقترحان تمويل مشروعين لفائدة شركتي «Cash Plus» و«Damane Cash» ضمن برنامج «DigitRemit Morocco».

وبحسب IFAD، بلغت تحويلات مغاربة العالم سنة 2025 نحو 122 مليار درهم، أي حوالي 13 مليار دولار، وهو مستوى يقارب 8 في المائة من الناتج الداخلي الخام خلال السنوات الأخيرة، ما يجعلها واحدة من أهم التدفقات المالية الخارجية وأكثرها استقراراً بالنسبة إلى الاقتصاد المغربي.

لكن الوثيقة الخاصة بـ«Cash Plus» تضع إلى جانب ضخامة هذا الرقم ملاحظة أكثر حساسية، إذ تعتبر أن الإمكانات التنموية لتحويلات الجالية المغربية ما تزال «متحققة جزئياً فقط»، لأن حصة كبيرة من الأموال تظل تُستقبل وتُستعمل نقداً.

وترى الوثيقة أن استمرار الاعتماد على «الكاش» يقلص ارتباط المستفيدين بالخدمات المالية الرسمية، ويحد من فرص الاحتفاظ الآمن بالأموال، والأداء الرقمي، وتكوين المدخرات وتوسيع الشمول المالي، خصوصاً لدى النساء والأسر محدودة الدخل وسكان المناطق القروية وشبه الحضرية.

المصدر الرسمي | IFAD – مشروع Cash Plus / DigitRemit Morocco

تحويلات مغاربة العالم بين قوة التدفقات وضعف الاستخدام المالي

ولا تقول الوثيقة إن المغرب يفتقر إلى البنية التحتية المالية الرقمية، بل تشير إلى توسع مؤسسات الأداء والمحافظ الرقمية والبنيات المرتبطة بالأداء الإلكتروني في إطار الاستراتيجية الوطنية للشمول المالي.

غير أنها تسجل، في المقابل، أن الانتقال من استلام التحويلات نقداً إلى الاستخدام الفعلي والمتواصل للخدمات الرقمية لا يتم تلقائياً.

وتحدد العوائق في محدودية الثقة والقدرة لدى بعض المستخدمين، واستمرار الميل إلى سحب الأموال نقداً، وعدم تساوي توزيع قنوات الخدمة، وضعف قبول الأداء الرقمي لدى التجار، إلى جانب الحاجة إلى نماذج أعمال أكثر قدرة على إدماج الفئات التي ما تزال بعيدة عن الخدمات المالية الرسمية.

ومن هنا يأتي المشروع المقترح لفائدة «Cash Plus»، إذ توصي الوثيقة بمنحة قيمتها 225 ألف يورو، تمثل 71 في المائة من تكلفة إجمالية تبلغ 316 ألف يورو، فيما تساهم الشركة بـ91 ألف يورو، منها مساهمة نقدية وأخرى عينية.

والمنحة ليست قراراً نهائياً بعد، فالوثيقة تحمل صراحة عبارة «للموافقة»، ومجلس إدارة IFAD هو الجهة المدعوة إلى المصادقة عليها.

ويستهدف المشروع على مدى عامين نحو 50 ألف مستفيد من تحويلات الجالية في المناطق القروية وشبه الحضرية، بينهم ما لا يقل عن 20 ألف امرأة، مع استفادة غير مباشرة لنحو 195 ألف فرد من أسرهم.

ويركز المشروع خصوصاً على مناطق مختارة بجهتي الدار البيضاء–سطات ومراكش–آسفي، وعلى مسارات التحويل القادمة من فرنسا وإيطاليا وإسبانيا.

والهدف الأول هو نقل جزء من المستفيدين من تلقي الأموال عبر الشبابيك والسحب النقدي إلى استقبال تحويلاتهم مباشرة عبر محفظة «Cash Plus» الرقمية.

لكن المشروع لا يتوقف عند مرحلة استقبال الأموال.

فالوثيقة تستهدف وصول نحو 30 ألف مستفيد إلى استعمال الأداء الرقمي بواسطة رمز «QR» لدى التجار، مع إدماج حوالي 5000 تاجر كنقاط لقبول هذا الأداء، واستهداف وصول نحو 3000 منهم إلى الاستخدام النشط بنهاية المشروع.

كما يستهدف البرنامج نحو 5000 مستفيد باستعمال خاصيتين مرتبطتين بالادخار داخل المحفظة، هما «Digital Vault» و«Daret»، فضلاً عن وصول برنامج للتربية المالية والرقمية إلى 6000 مستفيد.

وتظهر هذه الأهداف أن الرهان بالنسبة إلى IFAD ليس فقط رقمنة لحظة وصول التحويل، بل إبقاء جزء أكبر من الأموال داخل دورة مالية رسمية تشمل الأداء والادخار بدل سحبها بالكامل نقداً فور وصولها.

وكان MarocActu24 قد تابع أحدث بيانات مكتب الصرف، التي أظهرت أن تحويلات مغاربة العالم بلغت 74.788 مليار درهم خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026، مقابل 69.170 مليار درهم خلال الفترة نفسها من السنة السابقة، بارتفاع قدره 8.1 في المائة.

اقرأ أيضاً | 244.7 مليار درهم عجزاً تجارياً للمغرب.. الواردات تقفز 15.9%

أما الوثيقة الثانية، الخاصة بـ«Damane Cash»، فتذهب خطوة أبعد من رقمنة التحويلات، إذ تريد استعمال تحويلات مغاربة العالم كبوابة للولوج إلى الحسابات وبطاقات الأداء ثم الائتمان والتأمين.

وتقترح الوثيقة منحة قدرها 221 ألف يورو لفائدة «Damane Cash»، ضمن مشروع تبلغ تكلفته الإجمالية 317 ألف يورو، فيما تساهم الشركة بـ96 ألف يورو، أي 30 في المائة من التكلفة.

وبذلك يصل مجموع المنحتين المقترحتين لـ«Cash Plus» و«Damane Cash» إلى 446 ألف يورو، فيما تبلغ الكلفة الإجمالية للمشروعين 633 ألف يورو.

المصدر الرسمي | IFAD – مشروع Damane Cash / DigitRemit Morocco

ويستند المشروع الثاني إلى التشخيص نفسه تقريباً: تحويلات ضخمة، لكن مساهمتها في بناء علاقة مالية طويلة المدى بين المستفيد والمؤسسات الرسمية ما تزال محدودة، خصوصاً في الوسطين القروي وشبه الحضري.

ويستهدف البرنامج إدخال 12 ألف مستفيد في حسابات أداء أو محافظ رقمية لدى «Damane Cash»، على أن ينجز ما لا يقل عن 70 في المائة منهم أول معاملة أو استعمالاً نشطاً للخدمة.

كما يتضمن توزيع وتفعيل 4000 بطاقة أداء وتجهيز وتكوين العاملين في 100 نقطة خدمة، إضافة إلى حملات للتواصل والوصول إلى المستفيدين.

لكن أكثر مكونات المشروع إثارة للاهتمام يوجد في محور الائتمان.

فبشراكة مع «Salafin»، التابعة لمجموعة Bank of Africa والمتخصصة في التمويل الاستهلاكي، يقترح المشروع تطوير منتج قرض استهلاكي صغير مرتبط بتحويلات الجالية، مع استعمال معطيات التحويلات ضمن منهجية تقييم طلبات الائتمان.

وتحدد الوثيقة هدفاً يتمثل في مساعدة 4000 مستفيد مؤهل على الوصول إلى هذا المنتج.

وهذا الرقم لا يعني منح 4000 قرض بشكل تلقائي، لأن الوثيقة تتحدث عن مستفيدين مؤهلين يجري دعمهم للوصول إلى المنتج وفق شروط الأهلية والتقييم، كما تؤكد أن محفظة القروض نفسها ستوفرها «Salafin» خارج ميزانية المنحة.

وفي محور آخر، يقترح المشروع تطوير منتج للتأمين على الحياة موجه إلى متلقي التحويلات، بشراكة مع «RMA».

ويستهدف المشروع تسجيل 2000 مستفيد مؤهل في هذا التأمين، مع تطوير مسار رقمي يشمل الاشتراك، وتحديد المستفيد، والتجديد، والتصريح بالمطالبات وتتبعها.

كما يتضمن البرنامج أنشطة للتربية المالية والتوعية والمواكبة السلوكية تستهدف 10 آلاف مستفيد، بالشراكة مع المؤسسة المغربية للثقافة المالية، التي أنشئت تحت قيادة بنك المغرب.

وتشمل آليات المواكبة جلسات ميدانية ورسائل نصية ورسائل عبر «WhatsApp» وحملات لبناء الثقة وتشجيع الاستخدام المسؤول للخدمات المالية.

وتكشف الوثيقتان أيضاً أن اختيار الشركتين لم يتم بشكل مباشر.

فالدعوة إلى تقديم المشاريع ضمن «DigitRemit Morocco» استقطبت 15 طلباً من مؤسسات أداء وشركات تكنولوجيا مالية ومنظمات وهيئات أخرى.

وبعد مراحل الانتقاء والعروض والتقييم الكامل، حصلت «Cash Plus» على أعلى نقطة تقنية بين الملفات التي وصلت إلى التقييم النهائي، بينما صُنفت «Damane Cash» ضمن أفضل مرشحين اثنين.

وتضع هذه المعطيات قيمة المنحتين في سياقها الحقيقي.

فـ446 ألف يورو تظل مبلغاً صغيراً جداً مقارنة بحجم تحويلات مغاربة العالم الذي تجاوز 122 مليار درهم خلال سنة واحدة، لكن أهمية المشروعين ليست في المبلغ وحده، وإنما في التشخيص الذي يقف وراءه.

فالسؤال لم يعد يتعلق بقدرة الجالية على إرسال الأموال إلى المغرب، لأن التدفقات نفسها تثبت قوة هذه القناة المالية، بل بقدرة المنظومة الداخلية على تحويل جزء أكبر منها إلى ادخار وأداء إلكتروني واستعمال مستمر للحسابات والخدمات المالية.

كما تابع MarocActu24 خلال الأسابيع الماضية ارتفاع الأصول الاحتياطية الرسمية للمغرب إلى 500.1 مليار درهم، بالتزامن مع استمرار تدفقات مهمة للعملة الصعبة، من بينها تحويلات مغاربة العالم ومداخيل السياحة والاستثمار الأجنبي.

اقرأ أيضاً | الدرهم المغربي يتراجع 0.9% والاحتياطيات تبلغ 500.1 مليار

ولا تخلص وثائق IFAD إلى فشل الاستراتيجية الوطنية للشمول المالي، بل تقدم المشروعين باعتبارهما داعمين لأهدافها، كما لا توجه اتهاماً إلى الحكومة أو المؤسسات المغربية.

غير أنها تثبت في المقابل استمرار فجوات عملية بعد سنوات من توسيع البنية الرقمية: الثقة ما تزال عائقاً، والسحب النقدي ما يزال واسعاً، وقبول الأداء الإلكتروني لدى التجار غير متساوٍ، والوصول إلى الخدمات المالية في المناطق القروية وشبه الحضرية ما يزال يحتاج إلى توسيع.

ومن هنا تبرز المفارقة الأساسية.

المغرب لا يواجه مشكلة في حجم تحويلات مغاربة العالم؛ فالرقم وصل إلى نحو 122 مليار درهم في 2025، وإنما يواجه تحدي تحويل هذه القوة المالية إلى علاقة أعمق وأكثر استدامة بين الأسر والنظام المالي.

وقبل موافقة مجلس إدارة IFAD على المنحتين المقترحتين، تضع الوثيقتان سؤالاً واضحاً أمام تقييم سياسات الشمول المالي: بعد سنوات من إطلاق الاستراتيجية الوطنية وتوسع المحافظ الرقمية ومؤسسات الأداء، إلى أي حد نجح المغرب فعلياً في الانتقال بتحويلات مغاربة العالم من مرحلة «الكاش» إلى الادخار والأداء الرقمي والتمويل والتأمين؟

فالتحويلات تصل بالمليارات كل سنة، لكن القيمة التنموية الإضافية تبدأ بعد وصولها: هل تنتهي العملية عند الشباك والسحب النقدي، أم تتحول هذه الأموال إلى بوابة أوسع للشمول المالي؟

Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on الانستغرام
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن Copy Link
السابقأزمة سبتة بالأرقام.. أكثر من 5300 عادوا طوعياً إلى المغرب و100 يتراجعون عن اللجوء
التالي اتهامات الفساد تلاحق الحملة الانتخابية.. والناخب أمام اختبار المحاسبة

المقالات ذات الصلة

واشنطن تمدد مراجعة رسوم الأسمدة المغربية 90 يوماً.. إعفاء ترامب ينتهي قبل جلسة أبريل

أكتوبر 9, 2026 - 22:35 اقتصاد

أسطول «لارام» يجذب شركة أسلحة إسرائيلية.. أين نتائج اتفاق مزور منذ 2022؟

أكتوبر 9, 2026 - 21:11 اقتصاد

بعد 7 سنوات من التوقيع.. أوروبا تُبقي المغرب تحت المتابعة في ملف ضرائب الشركات

أكتوبر 9, 2026 - 20:46 اقتصاد
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة
تابعنا
  • Facebook
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الاقسام
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
marocactu24.com © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • عن ماروك أكتي 24
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter