حل المغرب في المرتبة 76 عالمياً ضمن مؤشر الازدهار لسنة 2026، الذي يشمل 161 دولة ويقيس مستويات التنمية والحرية وقوة الروابط الاجتماعية والمؤسساتية.
وتضع النتيجة المملكة على بعد مركز واحد فقط من أفضل ترتيب سجلته وفق البيانات التاريخية المعروضة من طرف المؤشر، وهو المركز 75، فيما يبلغ متوسط ترتيب المغرب 77 عالمياً.
وعلى مستوى شمال إفريقيا، جاء المغرب ثانياً خلف تونس التي احتلت المرتبة 75 عالمياً، ومتقدماً على الجزائر التي جاءت في المركز 83.
وحلت ليبيا في المرتبة 115 عالمياً، بينما جاءت مصر في المركز 120 والسودان في المرتبة 152، بحسب التصنيف المنشور ضمن نسخة 2026.
ويعتمد مؤشر الازدهار على ثلاثة مجالات رئيسية تشمل التنمية والحرية والمجتمع، وتتفرع عنها مؤشرات مرتبطة بالصحة والتعليم ومستوى المعيشة والحريات والروابط الأسرية والمجتمعية والمؤسسات.
ويستند التصنيف إلى أكثر من 150 مؤشراً إحصائياً مأخوذاً من عشرات المؤسسات ومصادر البيانات الدولية، من بينها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ووكالات الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة العمل الدولية.
ويشير الملف الخاص بالمغرب إلى أن المملكة سجلت أعلى ترتيب لها عند المركز 75، فيما بلغ أدنى ترتيب تاريخي مسجل المركز 80، واستقر متوسطها عند المرتبة 77.
وعالمياً، تصدرت سويسرا مؤشر 2026، تلتها النرويج ثم إيرلندا والدنمارك وفنلندا، في ترتيب يعكس أداء الدول في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والمؤسساتية مجتمعة.
وينبه القائمون على المؤشر إلى أن منهجيته تخضع للمراجعة سنوياً، ما يعني أن بعض المراكز والنتائج التاريخية يمكن أن تتغير مع تحديث طرق جمع ومعالجة وتجميع البيانات.
