Close Menu
marocactu24.commarocactu24.com
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
الخميس, سبتمبر 10
  • عن ماروك أكتي 24
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
marocactu24.commarocactu24.com
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
marocactu24.commarocactu24.com
الرئيسية»جهات

عطب في قناة جبل تغات يربك تزويد فاس بالماء… أحياء تحت ضغط الانقطاع

يونيو 20, 20260 زيارة
شاركها فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب البريد الإلكتروني

عاد ملف الماء إلى واجهة النقاش المحلي بمدينة فاس، بعد اضطراب تزويد عدد من الأحياء بالماء الصالح للشرب نتيجة عطب مس القناة الرئيسية لجبل تغات.

الحادث، الذي تزامن مع فترة تعرف ارتفاعاً في درجات الحرارة وزيادة في الطلب على الماء، يبرز حساسية البنيات التحتية الحيوية داخل المدن الكبرى، خصوصاً حين يتعلق الأمر بخدمة أساسية لا تحتمل الانقطاع الطويل أو الارتباك المتكرر.

الماء ليس خدمة عادية في الحياة اليومية للمواطنين. فهو مرتبط بالصحة، النظافة، الاستقرار المنزلي، الأنشطة الاقتصادية الصغيرة، والمرافق العمومية. لذلك فإن أي اضطراب في التزود به يتحول بسرعة إلى مصدر قلق واسع داخل الأحياء المتضررة.

الخبر يطرح أيضاً سؤال الاستباق والصيانة. فالقنوات الرئيسية التي تغذي المدن تحتاج إلى مراقبة تقنية مستمرة، وبرامج صيانة دقيقة، وخطط تواصل واضحة مع الساكنة في حال وقوع أعطاب مفاجئة.

التواصل هنا جزء من التدبير. فحين يقع انقطاع أو اضطراب في التزويد بالماء، لا يكفي إصلاح العطب تقنياً، بل يجب إخبار المواطنين بوضوح حول مدة الاضطراب، المناطق المعنية، وطبيعة التدخلات الجارية.

وتزداد حساسية مثل هذه الحوادث في سياق وطني مطبوع بضغط مائي متزايد، نتيجة توالي سنوات الجفاف، ارتفاع الطلب الحضري، وتوسع حاجيات الساكنة والاقتصاد.

مدينة فاس، بما تمثله من ثقل حضري وتاريخي وسكاني، تحتاج إلى شبكات ماء قادرة على مجاراة النمو العمراني والضغط اليومي، لأن أي خلل في قناة رئيسية يمكن أن ينعكس على عدد مهم من الأسر.

هذا الحادث لا ينبغي قراءته كواقعة تقنية عابرة فقط، بل كمؤشر على ضرورة تسريع الاستثمار في صيانة وتجديد الشبكات الحيوية، وتقوية قدرة المدن على مواجهة الأعطاب المفاجئة دون ارتباك كبير.

المطلوب اليوم هو معالجة العطب بسرعة، لكن الأهم هو استخلاص الدرس: الأمن المائي المحلي لا يبدأ فقط من السدود والمشاريع الكبرى، بل يبدأ أيضاً من قناة، شبكة، صيانة، وتواصل يومي مع المواطن.

Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on الانستغرام
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن Copy Link
السابق15 مليار درهم من أصول RCAR نحو السوق… CDG تفتح باب تدبير جديد لصناديق التقاعد
التالي أوروبا تشدد قواعد الهجرة… وماكرون وسانشيز يرفضان “مراكز العودة” خارج الاتحاد

المقالات ذات الصلة

كلميم.. اختيار مصمم محطة أباينو الاستشفائية لمشروع أشغال بـ28 مليون درهم

سبتمبر 9, 2026 جهات

طانطان.. Synhelion تحجز الأرض لمصنع وقود اصطناعي بطاقة 100 ألف طن سنوياً

سبتمبر 8, 2026 جهات

فاس.. تدقيق رقم 36 مليوناً للماء يكشف أن 19.87 مليوناً تخص ميسور

سبتمبر 7, 2026 جهات
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة
تابعنا
  • Facebook
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
الاقسام
  • الرئيسية
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
marocactu24.com © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • عن ماروك أكتي 24
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter