Close Menu
marocactu24.commarocactu24.com
  • الرئيسية 
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
الثلاثاء, يونيو 16
  • عن ماروك أكتي 24
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
marocactu24.commarocactu24.com
  • الرئيسية 
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
marocactu24.commarocactu24.com
الرئيسية»اقتصاد

الصين تطرق باب التجارة الحرة.. المغرب يقيّم الكلفة قبل فتح المفاوضات

يونيو 13, 20260 زيارة
شاركها فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن واتساب البريد الإلكتروني

تتحرك العلاقة الاقتصادية بين المغرب والصين نحو مستوى جديد، بعدما كشف وزير الصناعة والتجارة رياض مزور أن بكين اقترحت على الرباط توقيع اتفاق للتجارة الحرة، في سياق يعرف اتساعاً متزايداً للاستثمارات الصينية داخل الصناعة المغربية.

المعطى الأهم أن المغرب لم يدخل بعد مرحلة التفاوض الرسمي، بل اختار تقييم الأثر المحتمل لأي اتفاق من هذا النوع على الصناعيين المحليين، وعلى منافذ التصدير، وعلى شبكة الاتفاقيات التجارية القائمة.

هذا الحذر مفهوم، فالصين ليست شريكاً تجارياً عادياً، بل قوة صناعية وتصديرية كبرى قادرة على إغراق الأسواق بالسلع، وفي الوقت نفسه تملك رساميل وخبرة صناعية يحتاجها المغرب في قطاعات استراتيجية مثل البطاريات والسيارات الكهربائية وسلاسل القيمة المرتبطة بالطاقة الجديدة.

بالنسبة للمغرب، يمكن لاتفاق تجارة حرة مع الصين أن يفتح فرصاً جديدة أمام الصناعيين المغاربة للوصول إلى سوق ضخمة، كما قد يساعد على تنويع الوجهات الاقتصادية خارج الاعتماد التقليدي على أوروبا. لكنه قد يحمل أيضاً مخاطر على المقاولات المحلية إذا لم تُحمَ القطاعات الحساسة وتُضبط شروط المنافسة.

الملف يطرح سؤالاً أكبر من مجرد اتفاق تجاري: كيف يدير المغرب موقعه الجديد بين الصين وأوروبا؟ فالمملكة تسعى إلى تثبيت نفسها كمنصة صناعية قريبة من السوق الأوروبية، وفي الوقت نفسه تستقبل استثمارات آسيوية مهمة قد تعزز قدراتها الإنتاجية.

لذلك، تبدو الرباط اليوم أمام قرار يحتاج إلى دقة كبيرة، فالمطلوب ليس رفض العرض الصيني ولا الاندفاع نحوه، بل بناء تفاوض ذكي يحمي الصناعة الوطنية، ويضمن نقل التكنولوجيا، ويوسع الصادرات، دون أن يضعف النسيج المقاولاتي المحلي.

اتفاق محتمل مع الصين قد يغير جزءاً من خريطة التجارة المغربية، لكن قوته الحقيقية لن تقاس بحجم الانفتاح فقط، بل بمدى قدرة المغرب على تحويله إلى مكاسب صناعية وتشغيلية ملموسة داخل البلاد.

Follow on فيسبوك Follow on X (Twitter) Follow on الانستغرام
شاركها. فيسبوك تويتر واتساب لينكدإن Copy Link
السابقأحكام “جيل زد” بالدار البيضاء.. بداية طي الملف أم عودة سؤال الشباب والثقة؟
التالي الداخلية تذكّر بانتهاء أجل التسجيل في اللوائح الانتخابية قبل تشريعيات 2026

المقالات ذات الصلة

المغرب يطلق “رالي الذكاء الاصطناعي” لتسريع الابتكار الرقمي وصناعة حلول محلية

يونيو 16, 2026 اقتصاد

وزير التجارة يكشف خطة جديدة لدعم التجار الصغار بالمغرب

يونيو 16, 2026 اقتصاد

صندوق جديد لدعم الأداء الإلكتروني يفتح مرحلة رقمية أمام التجار المغاربة

يونيو 16, 2026 اقتصاد
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة
تابعنا
  • Facebook
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
يناير 13, 202147 زيارة

بيونتك” تختبر فعالية لقاحها ضد “أوميكرون”..

يناير 13, 20210 زيارة

موافقة أميركية لأول دواء يعالج السرطان على أساس جيني

الاقسام
  • الرئيسية 
  • أخبار المغرب
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • جهات
  • دولي
  • رياضة
  • رأي وتحليل
marocactu24.com © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • عن ماروك أكتي 24
  • لإلشهار
  • شروط الإستخدام
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter