انتقد محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، خطاب الحكومة بشأن عدد من الملفات الاجتماعية والاقتصادية، معتبراً أن تقييم السياسات العمومية يجب أن يستند إلى أثرها الفعلي على حياة المواطنين، وليس فقط إلى المؤشرات والأرقام المعلنة.
وقال أوزين، خلال مداخلة سياسية، إن المغاربة يحتاجون إلى نتائج ملموسة في الخدمات الأساسية وفرص الشغل والقدرة الشرائية وجودة المرافق العمومية، مشيراً إلى أن البرامج الحكومية لا تكتسب أهميتها إلا بقدر ما تنعكس على الواقع اليومي للأسر.
واعتبر المتحدث أن عدداً من المؤشرات المقدمة في النقاش العمومي لا تكفي وحدها لإقناع المواطنين، إذا لم تكن مرفوقة بتحسن واضح في قطاعات حيوية مثل التعليم والصحة والتشغيل والحماية الاجتماعية.
وشدد أوزين على ضرورة ربط المسؤولية بالنتائج، واعتماد معايير واضحة لتقييم السياسات العمومية، بما يسمح بتحديد الاختلالات وتصحيحها، وتحسين أثر البرامج الحكومية على المواطنين.
وتؤكد الحكومة، من جهتها، أن عدداً من الأوراش الاجتماعية والاقتصادية توجد في مرحلة التنزيل، وأن نتائجها ستظهر بشكل تدريجي مع تقدم الإصلاحات المعتمدة في مختلف القطاعات.
ويأتي هذا النقاش في سياق سياسي يتسم بتزايد مطالب المعارضة بتقييم حصيلة الحكومة، خاصة مع اقتراب نهاية الولاية التشريعية الحالية.
