استأنف المنتخب الوطني المغربي، اليوم الأحد، تدريباته استعداداً لمواجهة منتخب اسكتلندا، وذلك غداة تعادله أمام البرازيل بهدف لمثله في الجولة الأولى من منافسات كأس العالم 2026.
وجرت الحصة التدريبية في أجواء إيجابية، طبعتها الجدية والانضباط، حيث شرع الطاقم التقني في التحضير للمباراة الثانية ضمن دور المجموعات، والتي تكتسي أهمية كبيرة في حسابات التأهل إلى الدور المقبل.
وكان المنتخب المغربي قد افتتح مشواره في البطولة بتعادل ثمين أمام منتخب البرازيل، في مباراة قدم خلالها “أسود الأطلس” أداءً قوياً، ونجحوا في الخروج بنقطة مهمة أمام أحد أبرز المنتخبات العالمية.
ويسعى الطاقم التقني إلى طي صفحة المباراة الأولى، والتركيز على تفاصيل المواجهة المقبلة أمام اسكتلندا، خاصة أن مباريات دور المجموعات تتطلب تدبيراً دقيقاً للجاهزية البدنية والذهنية بين لقاء وآخر.
وتحظى مباراة المغرب واسكتلندا بمتابعة واسعة من الجماهير المغربية، بالنظر إلى أهمية نتيجتها في تحديد موقع المنتخب داخل المجموعة، خصوصاً بعد البداية الإيجابية أمام البرازيل.
ومن المنتظر أن تركز التدريبات المقبلة على الجوانب التكتيكية والبدنية، إضافة إلى تقييم الحالة الصحية للاعبين ومدى جاهزية العناصر الأساسية والبديلة قبل موعد المباراة.
ويأمل الجمهور المغربي أن يواصل المنتخب الوطني حضوره القوي في البطولة، وأن يتمكن من تحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظه في بلوغ الدور المقبل من كأس العالم.
وتبقى مواجهة اسكتلندا محطة أساسية في مسار “أسود الأطلس”، بعد أن كسب المنتخب نقطة مهمة في البداية، لكنه لا يزال مطالباً بتأكيد جاهزيته في باقي مباريات المجموعة.


