يخوض المنتخب المغربي، اليوم الأحد 7 يونيو 2026، آخر مباراة ودية له قبل الدخول في أجواء كأس العالم 2026، وذلك عندما يواجه منتخب النرويج بمدينة هاريسون في ولاية نيوجيرسي الأمريكية.
وتحمل هذه المواجهة أهمية خاصة بالنسبة لأسود الأطلس، لأنها تأتي في توقيت حاسم قبل بداية المشوار المونديالي، حيث يسعى الطاقم التقني إلى الوقوف على الجاهزية النهائية للاعبين، واختبار بعض الاختيارات التكتيكية قبل أول مباراة رسمية في البطولة.
وتُعد مواجهة النرويج اختباراً قوياً للمنتخب المغربي، بالنظر إلى طبيعة المنافس الأوروبي، الذي يعتمد على القوة البدنية والسرعة في التحول الهجومي، ما يمنح العناصر الوطنية فرصة للاحتكاك بمدرسة كروية مختلفة قبل مواجهة منتخبات قوية في كأس العالم.
ويراهن الجمهور المغربي على ظهور مقنع لأسود الأطلس في هذه المباراة، ليس فقط من حيث النتيجة، بل أيضاً من حيث الانسجام بين الخطوط، جاهزية الأسماء الأساسية، وقدرة المنتخب على تدبير إيقاع مباراة قوية قبل الموعد العالمي.
وتأتي هذه الودية قبل أيام قليلة من المباراة المرتقبة أمام المنتخب البرازيلي، التي ستشكل أول اختبار رسمي للمنتخب المغربي في كأس العالم 2026، وسط ترقب كبير من الجماهير المغربية والعربية والإفريقية.
وتبقى مباراة المغرب والنرويج أكثر من مجرد لقاء ودي، لأنها تمثل آخر محطة إعدادية قبل دخول أسود الأطلس مرحلة الجد، حيث ستكون كل دقيقة داخل الملعب مهمة في حسابات الطاقم التقني قبل الحسم في الصورة النهائية للمنتخب.


