بقلم: قويدر فؤاد

كشفت دراسة أثرية جديدة، نُشرت الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، عن تأريخ علمي لمدفن حجري بالصحراء يعود إلى أكثر من أربعة آلاف سنة، في اكتشاف يحدد لأول مرة العمر التقريبي لهذا النوع من المنشآت الجنائزية، بينما أظهرت الوثيقة نفسها أن المواد الأثرية المستخرجة من الموقع محفوظة بمخيم السمارة في تندوف الجزائرية، وأن عينات من الرفات البشرية نُقلت إلى إسبانيا لأغراض البحث والتحليل.

الدراسة، المنشورة في مجلة «African Archaeological Review» التابعة لمجموعة «Springer Nature»، استندت إلى تحليل عينتين عظميتين لشخص دُفن داخل منشأة حجرية بوادي لواش التلي في الصحراء، وأظهرت النتائج أن الدفن يعود إلى فترة تتراوح بين 4417 و4100 سنة معايرة قبل سنة 1950.

وتكتسب النتائج أهمية مزدوجة؛ فمن الناحية الأثرية توفر دليلاً زمنياً مباشراً على استعمال هذا الصنف من المنشآت لدفن الموتى، بينما تقدم من ناحية أخرى معلومات منشورة عن انتقال عينات بشرية بين موقع الحفريات ومؤسسات بحثية إسبانية، وعن أماكن حفظ المواد المستخرجة وخطط إيداعها النهائي.

غير أن الدراسة لا تتضمن نسخاً من تراخيص نقل العينات أو سجلاً تفصيلياً منشوراً لجميع مراحل انتقالها، ما يترك مجالاً لطلب معلومات إضافية من المؤسسات المشاركة.

ولا يعني غياب هذه الوثائق عن المقال العلمي إثبات نقل غير قانوني أو وقوع مخالفة، خصوصاً أن الباحثين أعلنوا حصولهم على ترخيص للحفريات من الجهة الصحراوية المشاركة في المشروع.

مدفن أثري بالصحراء.. ماذا كشفت تحاليل الكربون المشع؟

تحمل الدراسة عنوان «التسلسل الزمني والممارسات الجنائزية المرتبطة بالمدافن الحجرية ذات الامتدادات في الصحراء الغربية»، وأعدها ثمانية باحثين مرتبطين بمؤسسات علمية إسبانية، بقيادة خواكيم سولير، الباحث بالمعهد الكتالوني لأبحاث التراث الثقافي وجامعة جيرونا.

وشملت المؤسسات المشاركة جامعة جيرونا وجامعة برشلونة وجامعة برشلونة المستقلة ومعهد الدراسات الكتالونية.

واعتمد البحث على حفريات أُنجزت بين 5 و8 أبريل 2018، في منشأة حجرية تعرف علمياً باسم «Antennae Tumulus»، وهي تسمية تشير إلى وجود امتدادين حجريين ينطلقان من التل الجنائزي المركزي، ويشبهان من حيث الشكل قرني استشعار.

ووفق الدراسة، يبلغ الطول الإجمالي للمنشأة نحو 54.5 متراً، وتتكون من تل بيضوي الشكل يمتد على مساحة تقارب 12.5 متراً في اتجاه الشمال والجنوب، وعشرة أمتار في الاتجاه المقابل.

أما الامتدادان الحجريان، فيتجهان نحو الشرق، وشُيدا باستعمال ألواح وكتل من الحجر الجيري المحلي، دون ملاط أو مواد رابطة.

وكان الباحثون يرجحون سابقاً استعمال هذا النوع من المنشآت لأغراض جنائزية، لكن ندرة الحفريات وغياب العينات المناسبة للتأريخ حالا دون إثبات وظيفته وتحديد عمره بصورة مباشرة.

وأتاحت حفريات وادي لواش التلي الكشف عن بقايا بشرية داخل حجرة محمية بألواح حجرية كبيرة، ما أكد استعمال المنشأة لدفن الموتى.

وتؤكد نتائج التحليل بالكربون المشع أن الدفن يعود إلى فترة تتراوح بين 4417 و4100 سنة معايرة قبل الحاضر، وفق الاصطلاح العلمي الذي يعتمد سنة 1950 نقطة مرجعية.

ويضع هذا التأريخ المدفن ضمن المراحل الأخيرة من العصر الحجري الحديث، مع احتمال تزامنه مع بعض المنشآت الجنائزية الهلالية التي سبق تأريخها في المنطقة.

لكن النتيجة تخص المدفن الذي خضع للحفر والتحليل، ولا تعني أن جميع المنشآت الحجرية المشابهة المنتشرة بالصحراء تعود إلى العمر نفسه.

المصدر العلمي الأصلي | Springer Nature – Chronology and Funerary Practices Associated with Antennae Tumuli in Western Sahara

رفات شخص واحد وأربع خرزات من قشر بيض النعام

كشفت الحفريات عن بقايا هيكل عظمي لشخص واحد، وُضع داخل المدفن على ظهره، مع ثني الطرفين السفليين نحو جانبه الأيسر.

وقدّر الباحثون عمره عند الوفاة بما يتراوح بين 25 و35 سنة، استناداً إلى درجة تآكل الأسنان التي أمكن فحصها.

ولم يتمكن الفريق من تحديد جنس الشخص المدفون، بسبب التدهور الشديد للعظام وغياب أجزاء محفوظة بصورة كافية من الحوض تسمح بتقدير موثوق.

كما لم تسفر المعاينة عن مؤشرات على حرق الجثمان أو إعادة استعمال حجرة الدفن، ما دفع الباحثين إلى تصنيف الحالة باعتبارها دفناً أولياً لشخص واحد.

وبالقرب من الرفات، عُثر على أربع خرزات دائرية مصنوعة من قشر بيض النعام، يُرجح أنها كانت جزءاً من حلي الشخص المدفون.

وهذه الخرزات هي القطع الأثرية الوحيدة التي عُثر عليها داخل موضع الدفن، وفق النتائج المنشورة.

لكنها لا تكفي لتحديد الانتماء الثقافي الدقيق للشخص، لأن استعمال هذا النوع من الزينة كان منتشراً في مناطق مختلفة من الصحراء خلال عصور ما قبل التاريخ.

وتشير الدراسة أيضاً إلى وجود ترسبات كلسية على أحد الأسنان وتغير عظمي في إحدى السلاميات، قد يرتبط بنشاط يدوي متكرر، دون أن يسمح ذلك باستنتاج المهنة التي مارسها الشخص أو تفاصيل نمط حياته.

لماذا احتاج الباحثون إلى سبع سنوات لتحديد عمر المدفن؟

لم يتمكن الفريق العلمي من الحصول على نتائج صالحة للتأريخ خلال المحاولات الأولى التي أُجريت سنة 2018.

فقد حاول الباحثون استخراج الكولاجين من عينات عظمية باستعمال كميتين مختلفتين، الأولى بوزن 1.9 غرام والثانية بوزن 19.1 غراماً، لكن المحاولتين لم تنجحا بسبب ضعف حفظ المادة العضوية داخل العظام.

وفي سنة 2025، قرر الفريق استعمال تقنية بديلة تعتمد على تحليل الجزء المعدني من العظام، المعروف باسم «البيوأباتيت».

واختيرت عينتان من رفات الشخص نفسه، كانتا محفوظتين لدى جامعة جيرونا، وأُرسلتا إلى مختبر «CIRAM» المتخصص لإجراء التحاليل.

وتبين أن العينتين تعودان إلى جزء من عظم العضد الأيسر وجزء من عظم الفخذ الأيسر.

وأسفرت التحاليل عن نتيجتين متقاربتين، دعمتا تحديد الفترة الزمنية للدفن بدرجة مرتفعة من الثقة، وفق تقييم الباحثين.

واستُخدم برنامج «OxCal» ومنحنى المعايرة «IntCal20» لمعالجة نتائج الكربون المشع وتحديد نطاقها الزمني.

وتكمن قيمة هذه الخطوة في أنها حولت تقديراً أثرياً كان يعتمد أساساً على شكل المنشأة ومقارنتها بمدافن أخرى إلى تأريخ مباشر مستند إلى بقايا بشرية.

كما أتاحت إدراج هذا النوع من المدافن ضمن التسلسل الزمني المعروف للمنشآت الجنائزية الحجرية في الصحراء الأطلسية.

وكان MarocActu24 قد تناول في تقرير سابق اكتشافاً أثرياً مختلفاً بوادي بهت في إقليم الخميسات، حيث ساعدت 17 نتيجة جديدة للتأريخ بالكربون المشع على تحديد عمر منشآت قديمة يعود بعضها إلى نحو أربعة آلاف سنة.

ولا يتعلق اكتشاف وادي بهت بالمدفن الصحراوي موضوع الدراسة الجديدة، لكن البحثين يبرزان أهمية التأريخ العلمي المباشر في فهم المنشآت التي تركتها مجتمعات عصور ما قبل التاريخ.

اقرأ أيضاً | اكتشاف وادي بهت.. 17 تأريخاً تحسم عمر منظومة دفاعية قديمة بالمغرب

آثار المدفن في تندوف.. أين حُفظت المواد المستخرجة؟

بعيداً عن نتائج التأريخ، يتضمن القسم المخصص لإتاحة البيانات في الدراسة معلومات عن أماكن حفظ المواد الأثرية المستخرجة من الحفريات.

فقد أوضح الباحثون أن المواد المستخرجة محفوظة حالياً، بحسب ما ورد في الوثيقة المنشورة يوم 20 أكتوبر 2026، بمبنى المصالح البروتوكولية في مخيم السمارة بمنطقة تندوف الجزائرية.

كما أعلنوا وجود خطة لنقل هذه المواد مستقبلاً وإيداعها بصورة نهائية في المتحف الوطني للشعب الصحراوي بمخيم بوجدور، ضمن مخيمات اللاجئين الصحراويين في تندوف.

لكن الدراسة لم تؤكد تنفيذ هذا النقل النهائي، ولذلك لا يجوز تقديم المواد الأثرية باعتبارها مودعة بالفعل في المتحف المذكور.

وتبرز أهمية هذا التفصيل في التمييز بين المكان الذي يقول الباحثون إن المواد محفوظة فيه عند نشر الدراسة، والمرفق الذي يعتزمون نقلها إليه مستقبلاً.

كما أن المعلومات المنشورة لا تقدم جرداً تفصيلياً لكل قطعة مستخرجة، ولا توضح بصورة مستقلة ظروف التخزين أو أنظمة الحفظ المعتمدة في المرفق المذكور.

ولا يعني ذلك أن المواد محفوظة في ظروف غير مناسبة، وإنما أن المقال العلمي لا يوفر المعطيات اللازمة لتقييم شروط الحفظ بصورة مستقلة.

عينات عظمية بإسبانيا.. ما الذي تقوله الدراسة عن مسار نقلها؟

تقدم الدراسة معلومات أكثر تفصيلاً عن العينات البشرية التي استعملت في الفحوص الأنثروبولوجية والتأريخ بالكربون المشع.

فخلال حفريات أبريل 2018، أُجريت معاينة أولية للرفات في موقع الدفن، قبل نقل جزء من العينات التي أمكن استخراجها إلى جامعة جيرونا بإسبانيا لاستكمال الدراسة.

وبرر الباحثون هذه الخطوة بالحاجة إلى إجراء قياسات أنثروبولوجية ومحاولات لتحديد العمر والجنس، فضلاً عن البحث عن عينات مناسبة للتأريخ.

وفي سنة 2025، استُعملت عينتان كانتا لا تزالان محفوظتين في جيرونا، ثم أُرسلتا إلى مختبر «CIRAM» لإنجاز التحاليل الجديدة.

وتوضح الدراسة أيضاً أن كمية صغيرة جداً من العينات العظمية التي لم تُرسل للتأريخ محفوظة بصورة مؤقتة بالمعهد الكتالوني لأبحاث التراث الثقافي.

لكنها لا تحدد موعداً لإعادة هذه العينات أو نقلها إلى مرفق حفظ آخر، ولا تقدم قائمة منشورة تشمل جميع انتقالاتها منذ استخراجها.

كما أعلن الباحثون استعداد المؤلف المسؤول عن المراسلات لتوفير تقارير المختبر الخاصة بالتأريخ لمن يطلبها.

ولا يتعلق الأمر، وفق المنشور العلمي، بنقل الهيكل العظمي الكامل إلى إسبانيا، بل بأجزاء وعينات محدودة من الرفات التي أمكن استخراجها من مدفن تعرضت عظامه لتدهور شديد.

ويجعل هذا التمييز من الضروري عدم الخلط بين المواد الأثرية التي حدد الباحثون مكان حفظها بتندوف، والعينات العظمية التي انتقلت إلى مؤسسات البحث الإسبانية.

تراخيص الحفريات ونقل العينات.. ماذا نعرف وما الذي لا نعرفه؟

في القسم المتعلق بالتصريحات الأخلاقية، أكد الفريق العلمي أن أعمال الحفر أُنجزت بترخيص من وزارة الثقافة التابعة للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، التي تعلنها جبهة البوليساريو.

كما ذكر أن أفراداً من هذه الجهة شاركوا في الحفريات، وساهموا في توثيق تقدم الأعمال الميدانية.

وتتعلق هذه الإجراءات بمنطقة تقع داخل الصحراء الغربية، التي يتمسك المغرب بسيادته عليها، بينما تستمر بشأنها قضية سياسية وقانونية ضمن المسار الأممي.

ويعرض المقال العلمي موقف الباحثين بشأن الجهة التي رخصت لهم، ولا يمثل بحد ذاته حكماً قانونياً يحسم الصلاحيات المتنازع عليها في الإقليم.

وأكد الفريق أيضاً، ضمن التصريحات الأخلاقية، أن دراسة الرفات البشرية احترمت القواعد الأخلاقية والقانونية التي يعتبرها واجبة التطبيق، وأن الرفات لا تخضع، وفق إفادته، لمطالبات من مجموعات تنحدر من الشخص المدفون.

لكن الدراسة لا تنشر نسخ ترخيص الحفر أو وثائق السماح بنقل العينات البشرية إلى إسبانيا، ولا تتضمن ملفاً مستقلاً يوثق جميع مراحل انتقالها بين المؤسسات.

ولا يشكل عدم إدراج هذه الوثائق داخل المقال العلمي دليلاً على عدم وجودها أو على وقوع مخالفة.

فالمجلات العلمية لا تنشر بالضرورة جميع الوثائق الإدارية والتنظيمية المرتبطة بالمشاريع البحثية.

غير أن تحديد طبيعة التراخيص المعتمدة، والجهات التي أصدرتها، والإجراءات التي نظمت انتقال العينات وحفظها النهائي، يظل مسألة قابلة للتحقق من خلال طلب توضيحات من الجامعات والمعاهد المشاركة وبقية الجهات المعنية.

والفصل ضروري هنا بين ما تؤكده الدراسة بشأن انتقال العينات، وبين التقييم القانوني لذلك الانتقال، الذي يحتاج إلى مستندات ومعطيات إضافية.

خطأ منهجي أقر به الباحثون أثناء توثيق المدفن

من بين التفاصيل التي وردت في الدراسة أيضاً إقرار الفريق العلمي بوجود قصور في طريقة توثيق المنشأة الحجرية خلال الحفريات.

فقد اعتمد الباحثون على التصوير الفوتوغرافي المكثف، بهدف إنشاء نموذج ثلاثي الأبعاد للمدفن باستعمال تقنية القياس التصويري.

وبناءً على هذا الاختيار، لم ينجز الفريق خلال العمل الميداني المخططات والمقاطع التقليدية المعتادة للمنشآت الأثرية.

لكن الصور الملتقطة لم تتوفر فيها درجة التداخل المطلوبة لإنتاج النموذج الرقمي، ما حال لاحقاً دون إنجاز إعادة البناء الثلاثية الأبعاد.

ووصف الباحثون قرار الاستغناء عن التوثيق الميداني التقليدي، بأثر رجعي، بأنه اختيار غير مناسب.

ومع ذلك، أشاروا إلى أن الصور المتاحة سمحت بإنجاز مشهد بانورامي يوضح أبعاد المنشأة وشكلها العام وترتيب الكتل الحجرية.

كما أوضحوا أن أعمال الحفر اقتصرت على نصف التل الجنائزي، وأن الجزء المتبقي تُرك دون تنقيب، قبل إعادة تغطية المساحة التي فُتحت باستعمال نسيج واقٍ والرواسب والألواح المستخرجة.

ويُظهر هذا الجانب أن الدراسة لا تقتصر على عرض النتائج الإيجابية، بل توثق أيضاً حدود بعض الخيارات المنهجية التي اتخذها الباحثون أثناء العمل الميداني.

ماذا أضاف اكتشاف المدفن إلى تاريخ الصحراء؟

تسمح النتائج الجديدة بإدراج المدافن الحجرية ذات الامتدادين ضمن المراحل الأخيرة من العصر الحجري الحديث بالصحراء الأطلسية، مع توفير دليل مباشر على وظيفتها الجنائزية.

كما تقدم معلومات عن طريقة بناء هذه المنشآت، ووضعية الجثمان داخلها، وبعض عناصر الزينة الشخصية المستعملة خلال الفترة التي يعود إليها الدفن.

وتساعد النتائج كذلك على مقارنة هذا النوع بمدافن حجرية أخرى في الصحراء والمناطق المجاورة، دون أن تسمح حالياً بتحديد علاقة ثقافية مؤكدة بين جميع هذه المنشآت.

وقد حذر الباحثون أنفسهم من اعتبار التشابه في الشكل أو القرب الجغرافي دليلاً كافياً على الانتماء إلى الثقافة نفسها أو الفترة الزمنية ذاتها.

وجاءت الأبحاث ضمن تعاون بين جامعة جيرونا والجهة الثقافية الصحراوية المشاركة، مع دعم مالي من مؤسسة «Fundación Palarq» الإسبانية خلال سنوات 2018 و2019 و2025، بحسب بيان التمويل المنشور.

وبذلك تجمع الدراسة بين نتيجة أثرية مهمة وبيانات تتعلق بمسار المواد والعينات المستخرجة من الموقع.

فالجانب العلمي المؤكد هو تأريخ دفن شخص واحد إلى ما بين 4417 و4100 سنة معايرة قبل سنة 1950، في منشأة حجرية يبلغ طولها نحو 54.5 متراً.

أما الجانب المتعلق بحفظ اللقى والعينات، فتؤكد الوثيقة وجود مواد أثرية بتندوف، وانتقال أجزاء عظمية إلى إسبانيا لأغراض الدراسة، مع الإشارة إلى ترتيبات مستقبلية للإيداع النهائي.

ويبقى استكمال صورة هذا المسار مرتبطاً بتوفير وثائق التراخيص وسجلات النقل والجرد وشروط الحفظ، دون افتراض مسبق بوجود مخالفة.

وبين مدفن يعود إلى أكثر من أربعة آلاف سنة، وأربع خرزات من قشر بيض النعام، وعينات بشرية موزعة بين مؤسسات مختلفة، يفتح البحث نافذتين متوازيتين: الأولى لفهم التاريخ الجنائزي القديم للصحراء، والثانية لتوثيق كيفية التعامل مع المواد الأثرية المستخرجة ومصيرها النهائي.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version