دخل عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، على خط النقاش المرتبط بالانتخابات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر 2026، من خلال دعوته المواطنين إلى المشاركة في الاقتراع والتحذير من استعمال المال في العملية الانتخابية.
وقال بنكيران، خلال لقاءات تواصلية نظمها حزبه في عدد من المناطق، إن التصويت مسؤولية سياسية ومجتمعية، مؤكداً أن اختيار المرشحين ينبغي أن يقوم على النزاهة والكفاءة، لا على المقابل المالي أو المصالح الخاصة.
وانتقد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ما وصفه باستعمال الأموال في الانتخابات، معتبراً أن شراء الأصوات يسيء إلى العملية الديمقراطية، ويفتح الباب أمام وصول أشخاص لا يخدمون المصلحة العامة.
وشدد بنكيران على أن المشاركة السياسية لا تقتصر على الانتماء الحزبي، بل تبدأ أيضاً من التوجه إلى صناديق الاقتراع واختيار المرشحين الذين يعتقد المواطن أنهم قادرون على تحمل المسؤولية بنزاهة.
وتأتي هذه التصريحات في سياق استعداد الأحزاب المغربية لدخول المرحلة النهائية قبل انطلاق الحملة الانتخابية، وسط تزايد النقاش حول اللوائح والتزكيات وتمويل الحملات.
ويعتبر حزب العدالة والتنمية أن الانتخابات المقبلة تشكل محطة سياسية مهمة بالنسبة إليه، بعد تراجعه الكبير في استحقاقات 2021، ومحاولته استعادة حضوره داخل المشهد البرلماني.
كما ربط بنكيران بين جودة الاختيار الانتخابي ومستقبل تدبير الشأن العام، معتبراً أن وصول مرشحين غير مؤهلين أو غير نزهاء إلى المؤسسات ينعكس لاحقاً على الخدمات العمومية وقرارات التدبير.
ومن المرتقب أن تزداد حدة الخطاب السياسي خلال الأسابيع المقبلة، مع اقتراب موعد الاقتراع وبدء الأحزاب في عرض برامجها ولوائحها وخطاباتها الموجهة إلى الناخبين.
